لدغات قنديل البحر تتطلب تدخلا سريعا لتخفيف الألم ومنع المضاعفات
تزداد حالات التعرض للدغات قنديل البحر خلال فصل الصيف مع الإقبال الكبير على الشواطئ والسباحة.
اقرأ أيضًا: ابتكار أداة طبية للتنبؤ بالأمراض المرتبطة بالسمنة
وتتسبب هذه اللدغات في ألم حاد وتهيج جلدي ويختلف من شخص لآخر بحسب نوع القنديل ومدى حساسية الجسم.
ويؤكد الأطباء أن التعامل السريع والصحيح مع الإصابة يساعد على تخفيف الأعراض وتقليل خطر المضاعفات الصحية.
الأعراض الجلدية تظهر فور التعرض للدغة
يشعر المصاب بحرقة شديدة وألم مفاجئ في مكان اللسعة بعد ملامسة القنديل للجلد. وتظهر خطوط حمراء أو طفح جلدي مع تورم وحكة متفاوتة الشدة.
ويعاني بعض الأشخاص من أعراض إضافية مثل الغثيان أو الدوخة أو صعوبة التنفس في الحالات الشديدة، ويستدعي ظهور هذه الأعراض تدخلاً طبياً فورياً.
غسل مكان الإصابة بماء البحر يخفف التهيج
ينصح المختصون بغسل المنطقة المصابة بماء البحر وليس الماء العذب، ويساعد ذلك على منع تنشيط الخلايا اللاسعة المتبقية على الجلد.
ويجب تجنب فرك الجلد أو استخدام المناشف بقوة لأن ذلك قد يزيد من انتشار السموم، كما يفضل إزالة بقايا اللوامس باستخدام ملقط أو جسم صلب بحذر شديد.
الخل والكمادات الساخنة يساهمان في تقليل الألم
يساعد استخدام الخل في بعض الحالات على تعطيل تأثير السموم وتقليل نشاط الخلايا اللاسعة. كما تساهم الكمادات الدافئة أو غمر المنطقة المصابة في ماء دافئ في تخفيف الألم والتشنجات الجلدية.
وينصح الأطباء بعدم استخدام الثلج مباشرة على الجلد إلا بعد استشارة مختص لأن بعض الأنواع قد تتفاعل بشكل مختلف.
الأدوية الموضعية تقلل الحكة والالتهاب
تساعد الكريمات المضادة للحساسية أو الالتهاب في تهدئة الحكة وتقليل الاحمرار. وقد يصف الأطباء مضادات الهيستامين أو المسكنات الفموية في الحالات المتوسطة.
أما الإصابات الشديدة التي تترافق مع صعوبة في التنفس أو تورم كبير فتحتاج إلى تدخل طبي عاجل وربما علاج داخل المستشفى.
الوقاية من اللدغات تقلل خطر الإصابة أثناء السباحة
ينصح الخبراء بمتابعة تحذيرات الشواطئ وتجنب السباحة في المناطق التي تنتشر فيها قناديل البحر.
ويساعد ارتداء الملابس الواقية أثناء السباحة في تقليل احتمالات التلامس المباشر، كما يجب توعية الأطفال بعدم لمس القناديل حتى وإن بدت ميتة على الرمال لأن خلاياها اللاسعة قد تبقى نشطة لفترة طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض