وسط خلافات حادة بالمجلس الوزاري المصغر
معاريف: تحرك دبلوماسي إسرائيلي لإحباط "أسطول غزة"
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية صباح اليوم عن كواليس خطة إسرائيلية "دبلوماسية وإعلامية" عاجلة صاغتها الدوائر الأمنية والسياسية لمواجهة "أسطول الحرية" المتجه إلى قطاع غزة.
ووفقاً للتقرير، فإن تل أبيب قررت تبني استراتيجية "الاحتواء الهادئ" لتجنب حدوث مواجهات عنيفة قد تؤدي إلى أزمة دولية جديدة.
وأكدت الصحيفة أن القيادة السياسية اتخذت قراراً يقضي باعتراض السفن وتوجيهها، ومن ثم ترحيل النشطاء الدوليين المشاركين في الأسطول مباشرة إلى اليونان، بدلاً من السماح للسفن بالاقتراب من سواحل غزة أو احتجاز المشاركين لفترات طويلة داخل إسرائيل. ويهدف هذا الإجراء، بحسب مصادر "معاريف"، إلى سحب البساط من تحت أقدام المنظمين ومنعهم من الحصول على "صورة انتصار" إعلامية تظهر إسرائيل في موقف المعتدي.
موجة من الخلافات الحادة بين الأجهزة الأمنية في إسرائيل
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن هذا القرار لم يمر بهدوء داخل الحكومة؛ حيث فجر موجة من الخلافات الحادة بين الأجهزة الأمنية والوزير اليميني المتطرف إيتمار بن جفير. ونقلت عن بن جفير انتقاده الشديد لهذه الخطة، واصفاً إياها بأنها "رسالة ضعف وانبطاح"، مطالباً باتخاذ إجراءات أكثر صرامة واعتقال النشطاء بدلاً من منحهم "رحلة مجانية" إلى اليونان.
وعلى المسار الإعلامي، بدأت وزارة الخارجية الإسرائيلية حملة دولية لترويج الرواية العبرية التي تزعم أن الأسطول يهدف إلى الاستفزاز السياسي وليس لتقديم مساعدات إنسانية، مؤكدة أن المساعدات تدخل إلى القطاع عبر المنافذ البرية الرسمية بالتنسيق مع الجهات الدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







