"بينيت" و"لابيد" يدرسان تشكيل كتلة سياسية موحدة للإطاحة بـ "نتنياهو"
في ظل حالة عدم الاستقرار السياسي واتساع الفجوات داخل الائتلاف الحكومي الحالي، كشفت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن وجود اتصالات مكثفة وجادة بين رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد. الهدف من هذه التحركات هو تأسيس "كتلة وسط-يمين" موحدة لخوض الانتخابات القادمة، وذلك لضمان عدم تشتت الأصوات ومنع نتنياهو من تشكيل الحكومة المقبلة.
اليمين الليبرالي وناخبي "الليكود"
وأشارت الصحيفة العبرية إلى إجراء مشاورات حول من سيقود هذه القائمة، حيث تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن عودة بينيت للسياسة قد تجذب أصواتاً كبيرة من اليمين الليبرالي وناخبي "الليكود" .
برنامج "إنقاذ وطني
وتجاوز الخلافات الأيديولوجية السابقة بين الطرفين، والتركيز على برنامج "إنقاذ وطني" يركز على إعادة الأمن، وترميم الاقتصاد، وإعادة بناء المؤسسات التي تضررت خلال فترة الحرب.
تقارير سياسية عبرية
وترى تقارير سياسية عبرية أنه لا تزال هناك عقبات تتعلق بتوزيع المقاعد داخل القائمة الموحدة، وموقف أطراف أخرى في المعارضة مثل "بيني جانتس"، الذي يفضل حالياً البقاء كقوة مستقلة، و يرى المحللون السياسيون أن هذا التحالف في حال إتمامه- قد يغير الخارطة السياسية في إسرائيل بشكل جذري، حيث يهدف لتقديم بديل "صهيوني ليبرالي" قادر على استقطاب فئات واسعة من الجمهور الإسرائيلي الذي يبحث عن قيادة جديدة بعد أحداث العام الأخير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







