"سيناء من التحرير إلى التعمير".. حكاية وطنية بـ"إعلام الدقهلية"
اختتمت إدارة إعلام الدقهلية، التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، سلسلة ندواتها التثقيفية بمناسبة ذكرى عيد تحرير سيناء، وذلك باحتفالية كبرى أقيمت بالقاعة الكبرى بمجمع إعلام الدقهلية.
أقيمت الفعالية تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، واللواء دكتور تامر شمس، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبمشاركة واسعة من طلاب التعليم العام والفني الذين زينوا اللقاء بعروض فنية واستعراضات وطنية وقصائد شعرية تجسد معاني الانتماء.
افتتحت اللقاء الدكتورة مايسة المنشاوي، مدير إدارة إعلام الدقهلية، مؤكدة أن الهيئة العامة للاستعلامات تمثل جسر التواصل الحي بين الدولة والمواطن.
وأوضحت المنشاوي أن "سلاح الوعي" هو الأولوية القصوى للهيئة لحماية عقول النشء، مشيرة إلى أن المناسبات الوطنية ليست مجرد ذكرى، بل هي رمز للإرادة المصرية وقدرتها على تحويل التحديات إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
وشدد الدكتور أشرف العدل، مدير عام التعليم الفني، على أن التعليم الفني هو "قاطرة التنمية" الحقيقية في مصر، داعياً الشباب إلى التمسك بحب الوطن والعمل الجاد للمساهمة في المشروعات القومية العملاقة التي تشهدها البلاد.
شهدت الاحتفالية فقرة استثنائية قدمها أحد أبطال نصر أكتوبر المجيد، والذي اصطحب الحضور في رحلة تاريخية بدأت من ساحات القتال، مروراً بالمعارك الدبلوماسية والقانونية لاسترداد طابا، وصولاً إلى مرحلة السلام.
واستعرض البطل ملامح النهضة الحالية في سيناء، مشيراً إلى:
تنفيذ رؤية القيادة السياسية في "التعمير الشامل" كضمانة للأمن القومي.
تحول سيناء إلى مركز إشعاع حضاري يضم جامعات ومدارس حديثة ومشاريع طاقة كبرى.
الاستغلال الأمثل للثروات الطبيعية في أرض الفيروز لصالح الاقتصاد الوطني.
اختتمت الاحتفالية بأجواء سادها الحماس والهتاف بحب مصر، حيث تم تكريم الطلاب المتميزين والمشاركين في العروض الفنية تقديراً لموهبتهم وحسهم الوطني، وحرص قادة المنصة على التقاط الصور التذكارية مع الأبطال الصغار في لفتة أبوية تجسد تواصل الأجيال.
جدير بالذكر أن اللقاء جاء نتاج تعاون مثمر بين فريق عمل إدارة إعلام الدقهلية وإدارة التعليم الفني بمديرية التربية والتعليم، تأكيداً على تضافر الجهود المؤسسية في بناء الوعي الوطني.










تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض