حكم صلاة كبير السن وضوابط تلقينه أثناء الصلاة
ما حكم صلاة كبير السن الذى يحتاج لمن يجلس بجواره أثناء الصلاة ليرشده ماذا يفعل ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال أحكام تفصيلية لهذه الحالة:
- تلقين الصلاة: يجوز لمن يجلس بجواره أن يلقنه الفاتحة، والتكبير، والركوع، والسجود، أو يشير إليه بالحركة، ولا يقطع ذلك صلاته، بل هو من باب التعاون على البر والتقوى.
- عجز كبير السن: إذا كان لا يستطيع القيام، صلى جالساً، فإن عجز عن الركوع والسجود، أومأ برأسه (جعل السجود أخفض من الركوع).
- حالة الخرف: إذا وصل كبير السن إلى مرحلة الخرف (فقدان العقل) فلا صلاة عليه ولا يجب تلقينه، لأن القلم رُفع عنه.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } . - تلقين الصلاة: يجوز لمن يجلس بجواره أن يلقنه الفاتحة، والتكبير، والركوع، والسجود، أو يشير إليه بالحركة، ولا يقطع ذلك صلاته، بل هو من باب التعاون على البر والتقوى.
- عجز كبير السن: إذا كان لا يستطيع القيام، صلى جالساً، فإن عجز عن الركوع والسجود، أومأ برأسه (جعل السجود أخفض من الركوع).
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض