محافظ الشرقية يُهنئ أبطال نادي الرواد عقب التتويج بكأس الجمهورية لكرة السرعة
هنأ المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أبطال نادي الرواد بمدينة العاشر من رمضان عقب فوزهم بكأس بطولة الجمهورية لكرة السرعة والتي أقيمت داخل استاد القاهرة الدولي، مؤكداً أن هذا الإنجاز يُعد إضافة قوية لسجل الرياضة المصرية ويعكس ما تمتلكه المحافظة من مواهب واعدة قادرة على تحقيق البطولات ورفع اسم الدولة عالياً في مختلف المحافل الرياضية.
وأشاد محافظ الشرقية بالأداء المتميز والروح القتالية التي ظهر بها لاعبو الفريق خلال المنافسات القوية مؤكداً أن ما تحقق هو ثمرة جهد وتخطيط وعمل متواصل داخل الأندية ومراكز الشباب مشيراً إلى استمرار المحافظة في تقديم كافة أوجه الدعم للنهوض بالقطاع الرياضي واكتشاف ورعاية الموهوبين.
وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية، تألق فريق أبطال نادي الرواد في تحقيق إنجاز رياضي كبير بحصد كأس بطولة الجمهورية لكرة السرعة وسط منافسة قوية بمشاركة نحو (٩٠٠) لاعب ولاعبة يمثلون (٢٢) نادياً وهيئة رياضية من مختلف أنحاء الجمهورية وبحضور مجلسي إدارة الاتحاد المصري لكرة السرعة وإدارة نادي الرواد.
وأضافت وكيلة وزارة الشباب والرياضة بالشرقية، أن لاعبي نادي الرواد ظهروا بأداء استثنائي وروح قتالية عالية في مختلف مسابقات كرة السرعة مما مكنهم من التفوق على كبرى الأندية المصرية وحصد (١٩) ميدالية ذهبية و (١٤) ميدالية فضية و (١٥) ميدالية برونزية وحصولهم على المركز الأول في الترتيب العام والتتويج بكأس البطولة ، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة لجهود منظومة متكاملة داخل النادي بداية من مجلس الإدارة مروراً بالجهاز الفني والإداري ووصولاً إلى اللاعبين خلال واحدة من أقوى البطولات على مستوى الجمهورية.
وتابعت الدكتورة منى عثمان أن هذا النجاح يعكس حجم الجهد المبذول في دعم ورعاية المواهب الرياضية ويُعد نموذجاً يحتذى به في تطوير الألعاب الفردية وتحقيق البطولات لافتة إلى أن تلك الإنجازات تعزز من مكانة الرياضة المصرية وتبرز الدور الحيوي للأندية ومراكز الشباب في صناعة الأبطال
يذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد أن الثقافة هي إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة باعتبارها المكون الرئيسي الداعم لبناء شخصية المواطن المصري مشيراً إلى الدور الهام الذي تقوم به المؤسسة الثقافية في نشر الوعي الثقافي ومواكبة مختلف القضايا والمساهمة في التنمية الفكرية للمجتمع من خلال الفن، وتقديم رسائل فنية في أشكال متعددة من شأنها المساهمة في نشر العادات السليمة ومحاربة العادات السيئة والأفكار الهادمة.
استعرض أحمد سامي خاطر رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا الثقافي ومدير عام فرع ثقافة الشرقية، قيام الفرع بتنظيم أنشطة ثقافية و فنية احتفالا بالذكرى الـ ٤٤ لتحرير سيناء حيث شملت الاحتفالات الآتي:
قصر ثقافة الزقازيق..
قام نادى أدب قصر ثقافة الزقازيق بتنظيم ورشة رسم و تلوين و رسم على الوجه ، كما تم تقديم أمسية أدبية وقصائد وطنية فى حب مصر قدمها شعراء النادى ، وقامت فرقة محمد عبد الوهاب للموسيقى العربية بتقديم عروضها الغنائية الوطنية و مجموعة من الأغانى العربية ، و قدمت فرقة كورال قصر ثقافة الطفل بالزقازيق عروض غنائية للكورال.
قصر ثقافة فاقوس..
قدم نادى أدب قصر ثقافة فاقوس أمسية شعرية و قصائد وطنية فى حب مصر و قدمت فرقة فاقوس للموسيقى العربية كورال جماعى.
قصر ثقافة كفر صقر..
قدم نادى أدب قصر ثقافة كفر صقر أمسية أدبية شعرية بعنوان( عيد تحرير سيناء يوم الكرامة والعزة ) .
قصر ثقافة الصالحية الجديدة..
قدم القصر بتقديم ورشة فنية بمناسبة عيد تحرير سيناء بمدرسة الشاملة بالصالحية الجديدة ،كما عقدت مكتبة يوسف إدريس بالبيروم محاضرة بعنوان (تحرير سيناء و ذكرى لا تُنسى بمدرسة الدكتور عبدالسلام عمر للتعليم الأساسي.
مكتبة ههيا..
قامت المكتبة بتنفيذ محاضرة حتفالاً بهذة المناسبة .
قصر ثقافة ديرب نجم..
نفذ قصر ثقافة ديرب نجم ورشة نادى علوم عن نموذج للأسرة كسوف الشمس بمدرسة ديرب نجم الصناعية بنات ،كما تم تقديم عرض فنى لفرقة الشرقية للإنشاد الدينى .
وكان المهندس حازم الاشموني محافظ الشرقية، قد شهد فعاليات افتتاح ملتقى أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني" في نسخته الأولي والمُقام تحت رعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، واتحاد الصناعات المصرية، والمبادرة الوطنية للتوظيف، والمنعقد خلال الفترة من ٢٦ إلى ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ بمركز التجارة العالمي بالقاهرة، وذلك بحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور حسام الدين عبد الفتاح محافظ القليوبية، والدكتورة ريجينا كوالمان، مديرة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وعدد من قيادات وزارة التربية والتعليم وممثلي المؤسسات الدولية واتحادات الصناعات.
كلمة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني..
أوضح محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الملتقى ليس مجرد فعالية بل رسالة، تؤكد ضرورة العمل على غلق الفجوة بين التعليم والتوظيف، ورسالة بأن التعليم الفني في مصر لم يعد مسارًا موازيًا، بل أصبح ركيزة أساسية للتنمية الوطنية، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يحمل أهمية خاصة، حيث يتم إطلاق المبادرة للمرة الأولى على المستوى المركزي للوزارة، بما يعكس أولوية هذا الملف لدي الوزارة لافتاً إلى أنه يتم اليوم، طرح ما يقرب من ١٥ ألف فرصة عمل لخريجي التعليم الفني بمختلف تخصصاته، وهذا يعكس ثقة قطاع الصناعة في قدرات الخريجين، ويؤكد الانتقال من مرحلة المحادثات إلى مرحلة التنفيذ.
أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن خريجي التعليم الفني أصبحوا يمتلكون اليوم مهارات تؤهلهم ليس فقط للالتحاق بسوق العمل، بل للمساهمة في نموه وتطويره، قائلًا: "الإصلاح لا يتوقف عند بوابة المدرسة، فهذا الملتقى يترجم هذه المنظومة إلى فرص حقيقية، من خلال إتاحة تواصل مباشر بين الخريجين وأصحاب الأعمال، وإجراء مقابلات توظيف فورية، وتوفير مسارات دخول مباشرة إلى سوق العمل"، مؤكدًا أن الملتقى لا يمثل معرض توظيف بالمعنى التقليدي، بل جسرًا مؤسسيًا يربط التعليم بالاقتصاد، حيث يُبنى هذا الجسر من خلال الشراكة.
كلمة محافظ الشرقية..
أشاد المهندس حازم الاشموني محافظ الشرقية، بدور وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في إطلاق أول ملتقي للتوظيف، والذي يعكس اهتمام الوزارة بملف تطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل حيث يعد خطوة هامة نحو تحسين الصورة الذهنية للتعليم الفني، وتعزيز ثقة المجتمع في قدرات خريجيه، باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في دعم خطط التنمية الشاملة.
أكد محافظ الشرقية أن ما يشهده الملتقى من مشاركة واسعة من مؤسسات الصناعة والقطاع الخاص يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية التعليم الفني ودوره في توفير كوادر مؤهلة تلبي احتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة مضيفاً أن هذه الفعاليات تفتح أمام الشباب آفاقًا حقيقية للتوظيف والتدريب، وتسهم في إعدادهم بشكل أفضل للاندماج في سوق العمل وتحقيق مستقبل مهني أكثر استقرارًا.
وأوضح محافظ الشرقية، أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بدعم منظومة التعليم الفني، باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لإعداد وتأهيل الكوادر الفنية القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، من خلال تعزيز برامج التأهيل والتدريب العملي، وصقل مهارات الطلاب والخريجين، بما يضمن رفع كفاءتهم المهنية وتمكينهم من المنافسة بجدارة في مختلف القطاعات الإنتاجية مؤكدا تكامل وتضافر الجهود بين جميع مؤسسات التعليم وشركاء التنمية والقطاع الخاص، من أجل توفير بيئة تدريبية فعالة تسهم في تحويل التعليم الفني إلى أداة حقيقية للتنمية، وتدعم إعداد خريج يمتلك المهارة والخبرة والجاهزية العملية التي تؤهله للاندماج في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض