رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إلهام حمدان مشرفا على وحدة الإعلام الرقمي بأكاديمية الفنون

بوابة الوفد الإلكترونية

في تحرّك يعكس إدراكًا متناميًا لأهمية الفضاء الرقمي في تشكيل الوعي الثقافي، أصدرت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، قرارًا صباح اليوم بتكليف الدكتورة إلهام سيف الدولة حمدان بالإشراف على وحدة الإعلام الرقمي بالأكاديمية، في خطوة تحمل دلالات واضحة على توجه المؤسسة نحو تحديث أدواتها التواصلية وتعزيز حضورها على المنصات الرقمية.

يأتي هذا القرار في سياق رؤية أوسع تستهدف تطوير الخطاب الإعلامي للأكاديمية

ويأتي هذا القرار في سياق رؤية أوسع تستهدف تطوير الخطاب الإعلامي للأكاديمية، بما يتماشى مع التحولات سريعة الخطى في آليات إنتاج وتلقي المحتوى الثقافي، خاصة في ظل اعتماد الأجيال الجديدة على الوسائط الرقمية كمصدر رئيسي للمعرفة والتفاعل.

وتُعد الدكتورة إلهام سيف الدولة من الأسماء البارزة في الحقل الأكاديمي والثقافي، حيث تشغل منصب أستاذ التأليف والكتابة الإبداعية بقسم الإنتاج الإبداعي في المعهد العالي لفنون الطفل، وهو أحد الصروح التابعة للأكاديمية، كما كانت أول من  تولى رئاسة القسم ذاته، مما أكسبها خبرة إدارية وأكاديمية متكاملة. وإلى جانب دورها الأكاديمي، تحضر بفاعلية في الوسط الثقافي من خلال موقعها كنائب رئيس لجنة العلاقات الإنسانية وقيم التسامح المجتمعي بـالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، وهو ما يعكس امتداد تأثيرها خارج الإطار الجامعي.

وعلى المستوى العلمي، تدرجت في مسيرتها الأكاديمية بدءًا من حصولها على ليسانس الآداب في اللغة العربية من جامعة القاهرة عام 1983، ثم درجة الماجستير في العلوم اللغوية والتأليف عام 1992، وصولًا إلى الدكتوراه في التخصص ذاته عام 2002، لتؤسس بذلك قاعدة معرفية راسخة انعكست في إنتاجها البحثي والإبداعي.

كما تمتلك رصيدًا واسعًا من الكتابات والمقالات المنشورة في عدد من الصحف والمجلات بوصفها كاتبة رأي وأديبة، إلى جانب مشاركاتها في بحوث علمية متخصصة، ومن أبرز أعمالها الدراسة التوثيقية حول الطاهر أحمد مكي، التي تناولت تجربته العلمية والنقدية بقراءة تحليلية معمقة.

ويُنظر إلى هذا التكليف باعتباره خطوة عملية نحو إعادة صياغة الدور الإعلامي لأكاديمية الفنون، عبر الاستفادة من خبرات أكاديمية قادرة على الجمع بين المعرفة النظرية والرؤية التطبيقية، بما يسهم في تقديم محتوى رقمي أكثر تأثيرًا، ويقوي من حضور المؤسسة في المشهد الثقافي محليًا وإقليميًا.