مارسه المصريون القدماء..
تعرف على قصة الاحتفال باليوم العالمي للرقص
يحتفل العالم، باليوم العالمى للرقص، الذي يحل يوم 29 مايو من كل عام، في الوقت الذي عرف فيه المصريين القدماء الرقص، من آلاف السنين، واعتبروه فنا راقيا مقدسا تزاوله الآلهة وتستمتع بمشاهدته يمارسه الملك في الأعياد و الاحتفالات، كما حرص المصريين القدماء على تصويره ضمن ما صوروه من مظاهر الحياة اليومية على جدران مقابرهم مما أتاح لنا تكوين فكره لابأس بها عن أنواع الرقص وحركاته ومظاهره المختلفة.
ولكن في السنوات الأخيرة، اختذلت الكثير من الشعوب، الرقص في العري فقط ، نتيجة تزايد نسب العري من قبل الرقاصات، وهو ما أدخل راقصات أجانب للبلاد العربية، وأصبح الرقص مرتبط بالعري فقط، فى الوقت الذى كان الرقص المصري القديم من سلسلة من المناظر يحاول الراقص خلالها عرض تشكيلة واسعة من الحركات وقد رقص الرجال والنساء في مجموعات وذلك في رشاقةٍ وانسجام.
كانت الفتيات يرقصن وهنّ يعزفنّ على بعض الآلات الموسيقية مثل الطنبور
وكانت الفتيات يرقصن وهنّ يعزفنّ على بعض الآلات الموسيقية مثل الطنبور، المزمار، القيثارة.. أمَّا الرجال فكانوا يرقصون دائما بهمة ونشاط وأقدامهم ثابتة على الأرض وكانت الموسيقى المصاحبة تتكون من الكنارة ، الطنبور ، الجيتار، المزمار ، الدف وأحيانا يكتفون بالمصفقات ، الصاجات أو تصفيق الأيدي.
وقد احتل الرقص مكانة كبيرة في حياة المصريين ولعب دورا هاما في المجتمع لأنهم اتخذوا منه سبيلا للعبادة والتقرب من الخالق وجعلوه مظهرا مِن مظاهر التعبير عن الشُكرِ والإمتنان وشكر الخالق على نعمه كما لجئوا إليه عند وفاة عزيز لديهم إبتغاء إدخال السرور على قلب المتوفىَّ وطرد الأرواح الشريرة التي قد تؤذيه.
تصنيف تلك الرقصات المتنوعة والمُناسبة الخاصة لكل رقصة وهل هي تخص الرجال أم النساء والأزياء والآلات الموسيقية المُصاحبة للراقصين وأوضاع الجسد وتحليل الرقصات التي تم تدوينها بواسطة المصري القديم ليكون أول من وضع أسس تدوين الرقصات بالرسم وأيضا بالهيروغليفية
اليوم العالمى بالرقص، أنشأته لجنة الرقص التابعة للمعهد الدولى للمسرح (ITI)، الشريك الرئيسى لفنون الأداء فى اليونسكو، يقام هذا الحدث كل عام فى 29 أبريل، لإحياء ذكرى مولد راقص الباليه الفرنسى جان جورج نوفر (29 أبريل 1727 - 19 أكتوبر 1810)، وكان أستاذا لرقص الباليه ابتداء من أربعينيات القرن الثامن عشر، وقد عمل فى ليون وستراسبورج ولندن، كما عمل فى بلاط شتوتجارت خلال أعوام 1760 ـ 67 حيث أصبح أستاذاً للباليه للعائلة المالكة. خلال مسيرته قام جان جورج بتصميم وإخراج 40 عمل باليه جديد، وصمم عروض أوبرا كثيرة، وساعد على ترسيخ الباليه كفن قائم بذاته.
بدأ الاحتفال بيوم الرقص العالمى منذ عام 1982، بمبادرة من المجلس الدولى للرقص التابع لمنظمة اليونسكو (CID)، وذلك بعد مبادرة أطلقتها لجنة الرقص التابعة للمعهد الدولى للمسرح (ITI)، الشريك الرئيسى لفنون الأداء فى اليونسكو.
وبحسب المجلس الدولى للرقص فإن هذا اليوم هو يوم احتفال لأولئك الذين يمكنهم رؤية قيمة وأهمية رقصة الفن، ويعملون بمثابة دعوة للاستيقاظ للحكومات والسياسيين والمؤسسات التى لم تعترف بعد بقيمة الناس، كما يسعى اليوم لتشجيع المشاركة والتعليم فى الرقص من خلال الفعاليات والمهرجانات التى تقام فى جميع أنحاء العالم. تعترف اليونسكو رسميًا بأن معهد تكنولوجيا المعلومات هو المبدع والمنظم لهذا الحدث.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







