مودريتش يخضع لعملية جراحية في الوجه.. وسباق مع الزمن قبل المونديال
تلقى فريق ميلان ضربة موجعة بعد تأكد غياب نجمه المخضرم لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم، إثر خضوعه لعملية جراحية ناجحة لعلاج كسر في عظم الوجنة، تعرض له خلال مواجهة يوفنتوس التي انتهت بالتعادل السلبي، الأحد.
وتعرض قائد منتخب كرواتيا لإصابة قوية عقب التحام رأسي مع لاعب وسط يوفنتوس مانويل لوكاتيلي على ملعب سان سيرو، ما اضطره لمغادرة أرض الملعب وهو يضع كمادة ثلج على وجهه، قبل أن تكشف الفحوصات عن كسر في الجهة اليسرى من عظم الوجنة.
وأكد النادي الإيطالي، في بيان رسمي، أن التدخل الجراحي كان ضروريًا نظرًا لتعقيد الإصابة، مشيرًا إلى أن العملية أُجريت بنجاح كامل، معربًا عن أمله في تعافي اللاعب في الوقت المناسب قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.
ومن المتوقع أن يبتعد مودريتش عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، ما يعني غيابه عن المباريات الأربع المتبقية لميلان في الدوري، إلا أن التقديرات تشير إلى إمكانية لحاقه ببطولة كأس العالم، وربما مع ارتداء قناع واقٍ للوجه.
وكان مودريتش، البالغ من العمر 40 عامًا، قد انضم إلى ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من ريال مدريد بعقد يمتد لموسم واحد، مع بند يتيح التمديد لعام إضافي.
ويحتل ميلان، تحت قيادة مدربه ماسيميليانو أليجري، المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري برصيد 67 نقطة، في إطار سعيه للعودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، متقدمًا بفارق ست نقاط عن ملاحقيه قبل مواجهته المرتقبة أمام ساسولو.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض