منتجات الألبان قد تحمي أمعاءك.. دراسة تكشف مفاجأة صحية
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط بين تناول منتجات الألبان بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا حول العالم، وتسلط هذه النتائج الضوء على الدور المحتمل لبعض الأطعمة اليومية في دعم صحة الجهاز الهضمي والوقاية من الأمراض المزمنة.

زيادة تناول منتجات الألبان تقلل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء
ووفقًا للباحثين، فإن الأشخاص الذين يستهلكون كميات معتدلة من منتجات الألبان، مثل الحليب والزبادي والجبن، قد يتمتعون بخطر أقل للإصابة بسرطان القولون والمستقيم مقارنة بمن يتناولونها بشكل نادر.
ويرجع العلماء هذا التأثير الوقائي بشكل أساسي إلى عنصر الكالسيوم، الذي يُعتقد أنه يساعد في تقليل تأثير بعض المواد الضارة داخل الأمعاء.
كما أن الكالسيوم قد يرتبط بالأحماض الصفراوية والأحماض الدهنية في القولون، مما يقلل من تأثيرها المهيج على بطانة الأمعاء.
ولم يقتصر الأمر على الكالسيوم فقط، إذ تحتوي بعض منتجات الألبان، خاصة الزبادي، على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تدعم توازن الميكروبيوم المعوي.
ويُعتقد أن صحة ميكروبيوم الأمعاء تلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات المزمنة، التي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك السرطان.
ورغم هذه النتائج الواعدة، يؤكد الخبراء أن تناول منتجات الألبان وحده لا يكفي للوقاية.
فالوقاية الحقيقية تعتمد على نمط حياة متكامل يشمل تناول الألياف، وتقليل اللحوم المصنعة، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، كما ينصح باختيار منتجات ألبان قليلة الدسم وغير مضاف إليها كميات كبيرة من السكر.
وفي النهاية، قد تكون إضافة كوب من الحليب أو علبة زبادي إلى نظامك الغذائي اليومي خطوة بسيطة، لكنها قد تساهم ضمن نمط حياة صحي في دعم صحة الأمعاء وتقليل المخاطر على المدى الطويل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض