قلم رصاص
«الرئيس» وأحلام صفقة القرن وصباح الخير يا سينا
«فى الأولة قلنا جينلك، وجينالك، ولا تهنا ولا نسينا، والتانية قلنا ولا رملاية فى رمالك، عن القول والله ما سهينا، والتالتة إنتى حملى وأنا حمالك، صباح الخير يا سينا وصباح الخير يا سينا، رسيتى فى مراسينا
تعالى فى حضننا الدافى، ضمينا وبوسينا يا سينا، مين اللى قال كنتى بعيدة عنى، وإنتى اللى ساكنة فى سواد النني، مش سهل ع الشبان يسهوا عن الأوطان، ورسيت مراسينا على رملة شط سينا، وقلنا يهون علينا، دا أول الشطئان وصباح الخير يا سينا.. رسيتى فى مراسينا
تعالى فى حضننا الدافى.. ضمينا وخدينا يا سينا «ما أشبه يوم فرحة مصر، بعودة سيناء فى ٢٥ أبريل عام ١٩٨٢، وهذه الأيام التى نتباهى، ونفخر فيها، بتنمية سيناء، وتحرير عناصر القوات المسلحة الباسلة لها من الإرهاب الأسود، الذى كاد أن يتمكن من مفاصلها، وجعل أهلها فى ظلام دامس، وانتى اللى ساكنة فى سواد الننى، نعم يا سيناء الحبيبة يا مهد الأنبياء، لم يتأخر عنك، خير جنادك، فى أى مرة من الهكسوس، والتتار، الى عصابة العدو الإسرائيلى، واليوم ومصر تحتفل بالذكرى «٤٤» لتحرير سيناء الحبيبة، لا بد للمصريين أن يرفعوا أعناقهم إلى السماء، بعد أن وجدوا قيادة سياسية استطاعت بفكر استراتيجى محترف أن تضع سيناء على خريطة التنمية الحقيقية، بعد أن تحولت سيناء خلال ١٠ سنوات إلى خلية نحل من مشروعات إسكان، وأنفاق تعتبر معجزة، وسحارات، ومحطات تحلية مياه وسحارات، وبنية تحتية قوية، قضت على أحلام من روجوا لصفقة القرن، والذين تناسوا أن عقيدة جيش مصر تأسست على عدم التفريط فى حبة رمل من أرضها.
اليوم فقط يفخر المصريون أنهم فى دولة قوية تعرف اتجاه بوصلتها، وتحدد الطريق الصحيح نحو البناء والتنمية فى ظل حرب ضروس خاضتها بخير أجناد الأرض لتطهير أرض الفيروز من الإرهاب الأسود، اليوم وكل يوم تقف مصر بشعبها العظيم ضد كل الأيادى الأثمة التى تحاول إعاقة نموها، وقيامها، وشعارها تحيا مصر..تحيا مصر..تحيا مصر، نعم «تحيا مصر» ومن لا يرى ذلك لا بد وأن يتوجه فورًا لأقرب طبيب نفسى للكشف عن عروق الوطنية التى هربت منه! نعم «تحيا مصر» لكل من يراها، ويرى تضحيات أبطالها الشهداء من الجيش والشرطة، من المنسى ورفاقه إلى أبانوب، ومحمد الحوفى شهيد الأميرية، من ضحوا بأنفسهم فى سبيل أن تظل مصر مستقرة ومستقلة القرار، صباح الخير ياسيناء، والذى تغنى بها المصريون مع العندليب الأسمر عام ١٩٧٤، عادوا لترديدها فى عام ١٩٨٢ بعد خروج آخر جندى اسرائيلى من أرض سيناء، تغنى بها المصريون فى ملحمة الحرب الشاملة فى سيناء، وهم يقضون على فلول الإرهاب، ويعودون إلى منازلهم، بعد القضاء على أكبر مخطط كان يريد تقسيم مصر، بإعلان سيناء إمارة سيناء، حرب خاضتها مصر بخير اجنادها من قوات مسلحة باسلة، وعناصر من القوات الخاصة بالشرطة المدنية، والذين ضحوا بأجسادهم، واستشهدوا وأصيب العديد منهم ببتر جزء من جسده، من أجل أن الحفاظ على كل شبر من أرضها، لم نطلب مساعدة من أحد، ولم نستورد ميليشيات، وحاربنا بخير أجنادنا، لنقول للعالم هذه مصر القوية، التى لا يقهرها ارهاب، أ. مخططات خارجية، وعلى جانب آخر لم يكتف الرئيس عبدالفتاح السيسى بذلك، ووسط انتشار شائعات صفقة القرن، قام بأكبر حملة بناء وتنمية شهدتها سيناء فى تاريخها، لم يكتف بالحرب على الإرهاب، بل خاضت الدولة ملحمة بناء وتنمية مستدامة، ليقول للعالم كله، وللعدو قبل الصديق، إننا نبنى أرضنا، التى رويناها بالدماء، لتكون دماء الشهداء والمصابين، سماد لزراعة أرضها، وتكون أنفاق سيناء، أكبر ملحمة لربط سيناء بكل مصر، ولن تكون سيناء فى انعزال ابداَ عن باقى جسدها مصر الحبيبة، لكى نصبح عليها كل يوم، وليس فقط فى عيد تحريرها «صباح الخير ياسينا، رسيتى فى مراسينا
تعالى فى حضننا الدافى.. ضمينا وخدينا يا سينا»
السادة المحافظون.. هل حاسبتم أولًا؟
هل ننتظر كل مرة أن يرى السيد الرئيس مخالفة صارخة بالاعتداء على أرض ملك دولة أو بناء مخالف، حتى نقوم بإزالة المخالفات، ونترك من صرح أو تغاضى ووضع الأوراق فى الأدراج حتى تكتمل المخالفة دون محاسبة، سؤال إلى السادة المحافظين: هل حاسبتم الإدارات الهندسية وأقسام الإشغالات والتعديات والمواقف العشوائية بالمدن، والأحياء؟ هل حاسبتم من ترك الشوارع تأن من الإشغالات، والشوارع تغلق وتتحول إلى جراجات للسيارات وعربات البائعين، هل حاسبتم موظفى الأحياء الذين يمرون على أصحاب المحلات والبائعين يوميًا ويتركونهم، يعودون، بعد قيام شرطة المرافق بإزالتهم! وهذا ما يحدث فى كل المحافظات، وخاصة بالأسكندرية رغم جهود المحافظ النشيط المهندس ايمن عطية محافظ الأسكندرية، هل حاسبتم مسئولى الرصف، على الرصف المخالف للمواصفات، وتشكيل لجان من كليات الهندسة بالجامعات لفحص عمليات رصف الطرق التى سرعان ما تهبط؟ هل حاسبتم مسئولى إنارة الطرق عن الظلام الدامس لمدخل اسكندرية الشرقى الحيوى رافد ٤٥ الدولى، بعد صرف الملايين على انارته منذ مايقرب من ٥ سنوات فقط؟هل تم التحرك لحل أزمة «التوكتوك» التى انتشرت فى كل الشوارع الرئيسية، بخلاف سائقى الميكروباص واستغلال الركاب وخاصة بالاسكندرية بتقسيم الخطوط لمضاعفة الأجرة على المواطنين الغلابة، بعد إيقاف الترام والمترو!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض