تجنبها.. 4 أطعمة تدمر الجسم ببطء
أوضحت ناتاليا سليونيايفا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن العبارة الشهيرة "لا نعيش لنأكل، بل نأكل لنعيش" لا تقدم صورة كاملة عن العلاقة بين الطعام والصحة، وأكدت أن هناك أطعمة يمكن أن تؤثر سلبًا في الصحة تدريجياً إذا ما تم استهلاكها بشكل يومي دون الانتباه لذلك، مشيرةً إلى خمسة أنواع منها وصفتها بأنها تشكل "خطراً مؤجلاً".

1. السكر والحلويات
بحسب سليونيايفا، السكر يعتبر بمثابة "غذاء" للخلايا السرطانية، حيث إن الإفراط في تناوله يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستويات الأنسولين، وظهور التهابات مزمنة، وتراكم الدهون على الكبد، لذلك نصحت بتقليل استهلاك السكر إلى حدود 25-30 غراماً يومياً بما في ذلك السكر المخفي في الأطعمة، وأوصت بتعزيز تناول البروتين مثل البيض، المكسرات، والجبن القريش، حيث يساعد ذلك على إبطاء امتصاص الغلوكوز.
2. اللحوم المصنعة
تحتوي اللحوم المصنعة على النيتريت والملح والمواد الحافظة التي قد تتسبب في الإضرار بجدار الأمعاء ورفع خطر الإصابة بسرطان القولون، لذا تنصح بالحد من استهلاك هذه اللحوم إلى 50 غراماً مرة أو مرتين في الأسبوع فقط. كما أوصت بالإكثار من الألياف مثل الخضراوات الورقية، الملفوف والنخالة لتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
3. السمن النباتي والمعجنات الصناعية
تعزو الطبيبة خطر هذه الأطعمة إلى احتوائها على الدهون المتحولة التي تؤثر سلباً على الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى تصلب الشرايين وزيادة مقاومة الأنسولين، وأوصت باستبدالها بأطعمة صحية أو تقليل أضرارها عبر تناول مضادات الأكسدة كالشاي الأخضر أو الأفوكادو.
4. العصائر المعلبة
أوضحت أن هذه العصائر غالباً ما تحتوي على مستويات عالية من الفركتوز، مما يزيد مخاطر الإصابة بالكبد الدهني والنقرس بسبب غياب الألياف بها. لذا نصحت بتخفيفها بالماء بنسبة 2:1، أو بمزجها بعصائر الخضروات لتقليل تركيز السكر. كما شددت على ضرورة عدم تجاوز استهلاك 100–150 مل يومياً ويفضل أن يتم تناولها بعد الوجبات.
وفي ختام حديثها، شددت سليونيايفا على أن هذه الأطعمة لا تُسبب أمراضاً على الفور، لكن استهلاكها المنتظم على مدى طويل قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، وللحفاظ على صحة جيدة، دعت إلى جعل هذه الأطعمة استثناءً نادراً ضمن النظام الغذائي بدلاً من الاعتماد على مفاهيم خاطئة تتعلق بـ"إزالة السموم".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض