ما حكم بيع الدجاج الميت إلى مزارع الأسماك ؟
ما حكم بيع الدجاج الميت إلى مزارع الأسماك ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال بيع الدجاج الميت (الميتة) لاستخدامه كعلف للأسماك محرم شرعاً عند جمهور الفقهاء، لكونه بيعاً لنجاسة لا يجوز الانتفاع بها، كما أن إطعامها للأسماك يجعلها "جلالة" (تتغذى على النجاسات)، مما يترتب عليه كراهة أو حرمة أكل تلك الأسماك، ويفضل تجنب هذا الفعل والالتزام ببدائل طاهرة.
- وورد تفصيل حكم بيع الدجاج الميت كعلف للأسماك:
- التحريم العام: الميتة نجسة بإجماع، وبيعها محرم، لقول النبي ﷺ: "إن الله ورسوله حرما بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام".
- بيع النجاسات: لا يجوز بيع الدجاج الميت (غير المذكى ذكاة شرعية) لغرض تحويله إلى علف، حيث يعتبر ذلك انتفاعاً بالنجاسة.
- الأسماك كـ "جلالة": إطعام الأسماك نجاسات أو ميتات يجعلها من الجلالة، وهو ما يكرهه أو يحرمه الفقهاء، خاصة إذا أثرت النجاسة على طعم الأسماك أو رائحتها، ولا يجوز أكلها إلا بعد حبسها وتغذيتها على طعام طاهر فترة حتى تطيب.
- حكم الأكل: إذا أكلت الأسماك الدجاج الميت وتغير طعمها أو رائحتها، كُره أكلها، أما إذا لم يتغير طعمها، فلا بأس، ومع ذلك، فالأولى والأحوط شرعاً تجنب هذه الممارسات.
- تفصيل حكم بيع الدجاج الميت كعلف للأسماك:
- التحريم العام: الميتة نجسة بإجماع، وبيعها محرم، لقول النبي ﷺ: "إن الله ورسوله حرما بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام".
- بيع النجاسات: لا يجوز بيع الدجاج الميت (غير المذكى ذكاة شرعية) لغرض تحويله إلى علف، حيث يعتبر ذلك انتفاعاً بالنجاسة.
- الأسماك كـ "جلالة": إطعام الأسماك نجاسات أو ميتات يجعلها من الجلالة، وهو ما يكرهه أو يحرمه الفقهاء، خاصة إذا أثرت النجاسة على طعم الأسماك أو رائحتها، ولا يجوز أكلها إلا بعد حبسها وتغذيتها على طعام طاهر فترة حتى تطيب.
- حكم الأكل: إذا أكلت الأسماك الدجاج الميت وتغير طعمها أو رائحتها، كُره أكلها، أما إذا لم يتغير طعمها، فلا بأس، ومع ذلك، فالأولى والأحوط شرعاً تجنب هذه الممارسات.
- الخلاصة:
بيع الدجاج الميت لتربية الأسماك لا يجوز، ويجب تغذية الأسماك على أعلاف طاهرة ومباحة شرعاً. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض