رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ارتفاع تكلفة الكهرباء.. كيف تؤثر الأجهزة المنزلية على الفاتورة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تشهد منظومة استهلاك الكهرباء في مصر حالة من الاهتمام المتزايد خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل تطبيق أسعار جديدة وتوسّع الاعتماد على العدادات الكودية في عدد من المناطق. ويأتي ذلك بالتوازي مع سعي الدولة إلى ضبط منظومة الاستهلاك وترشيد الطاقة، في وقت يواجه فيه المواطنون تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع تكلفة الاستخدام، خصوصًا مع الأجهزة الكهربائية كثيفة الاستهلاك.

ومع دخول شهر أبريل، بدأ تطبيق سعر موحد للكيلووات/ساعة على أصحاب العدادات الكودية، بلغ 2.74 جنيه، وهو ما يمثل فارقًا واضحًا مقارنة بنظام الشرائح المعمول به في العدادات القانونية، الذي يبدأ من نحو 68 قرشًا للكيلووات، و هذا الفارق في التسعير دفع العديد من المواطنين إلى البحث عن طرق لتقليل الاستهلاك، أو التفكير في التحول إلى العدادات القانونية للاستفادة من نظام الشرائح الأقل تكلفة.

 الغلاية الكهربائية

في هذا السياق، قدم قسم العدادات بهندسة كهرباء التحرير “بدر”، التابعة لقطاع السادات بشركة توزيع كهرباء البحيرة، مجموعة من الإرشادات المهمة التي تساعد المواطنين على فهم طبيعة استهلاك الأجهزة الكهربائية، وكيفية التحكم في الفاتورة أو رصيد العداد بشكل أفضل.

وأوضح المختصون أن بعض الأجهزة المنزلية تُعد من أكثر مصادر استهلاك الكهرباء، وعلى رأسها الغلاية الكهربائية (الكاتل)، والسخان، والمكواة، مؤكدين ضرورة استخدام هذه الأجهزة في أضيق الحدود نظرًا لقدرتها العالية على سحب الطاقة في فترات زمنية قصيرة.

أما أجهزة التكييف، فقد وصفها الخبراء بأنها تمثل عبئًا كبيرًا على أصحاب العدادات الكودية، خاصة عند تشغيلها على درجات حرارة منخفضة مثل 18 أو 20 درجة، حيث يؤدي ذلك إلى استهلاك مرتفع قد يتسبب في نفاد الرصيد بسرعة. وبحسب التقديرات، فإن تشغيل تكييف بقدرة 1.5 حصان قد يكلف ما بين 3.5 إلى 4 جنيهات في الساعة، وهو ما قد يصل إلى نحو 1000 جنيه شهريًا في حال تشغيله 10 ساعات يوميًا.

كما حذر المختصون من ما يُعرف بـ"الاستهلاك الخفي"، الناتج عن ترك الأجهزة متصلة بالكهرباء دون تشغيل فعلي، مثل شواحن الهواتف، وأجهزة الاستقبال (الريسيفر)، والشاشات التي يتم إطفاؤها باستخدام جهاز التحكم عن بُعد، مؤكدين أن هذه الأجهزة تستمر في سحب الكهرباء بشكل غير ملحوظ، ما يؤدي إلى استنزاف الرصيد تدريجيًا.

وفيما يتعلق بالأمثلة العملية، أشاروا إلى أن تشغيل الغلاية الكهربائية بقدرة 2000 وات لمدة ساعة يوميًا قد يكلف نحو 165 جنيهًا شهريًا، بينما قد يستهلك السخان الكهربائي، في حال تركه يعمل بنظام الفصل التلقائي، ما بين 400 إلى 500 جنيه شهريًا.

كما نصحوا بعدم تشغيل أكثر من جهاز عالي الاستهلاك في نفس الوقت، مثل الغسالة والميكروويف والتكييف، حيث يؤدي ذلك إلى سحب تيار مرتفع بشكل مفاجئ، ما يتسبب في زيادة الفقد الحراري وارتفاع الاستهلاك بشكل غير مباشر.

وفي ضوء هذه التحديات، شدد الخبراء على أهمية توجه أصحاب العدادات الكودية إلى تحويلها إلى عدادات قانونية، للاستفادة من نظام الشرائح الأقل تكلفة، وتقليل العبء المالي على المدى الطويل.

خطوات التحويل إلى عداد قانوني
ولإتمام عملية التحويل من عداد كودي إلى عداد شرائح (قانوني)، يتعين على المواطن تجهيز عدد من المستندات، تشمل: صورة سارية من بطاقة الرقم القومي، وعقد ملكية أو إيجار موثق، ونموذج (8) أو شهادة التصالح، بالإضافة إلى خطاب موافقة من الحي أو الوحدة المحلية موجه لشركة الكهرباء، وآخر إيصال شحن للعداد الكودي أو إيصال ممارسة.

بعد ذلك، يتم التوجه إلى فرع شركة الكهرباء المختص لتقديم طلب التحويل، لتقوم الشركة بإجراء معاينة فنية للتأكد من سلامة التوصيلات، يليها توقيع عقد جديد باسم صاحب الوحدة، ومن ثم تحويل العداد إلى نظام قانوني يتيح الاستفادة من أسعار الشرائح.