رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قشرة الشعر بين الخرافات والحقيقة… كيف تعالج المشكلة من جذورها

قشرة الشعر
قشرة الشعر

أوضحت الدكتورة البريطانية فيليبا كاي أن الاعتقاد الشائع بأن قشرة الشعر ناتجة عن جفاف الجلد هو مفهوم خاطئ. 

وأشارت في حديثها إلى صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إلى أن السبب الحقيقي يرتبط بفطر يُعرف باسم الملاسيزيا، وهو كائن حي دقيق يعيش بشكل طبيعي على فروة الرأس لدى معظم البالغين. 

ويؤدي هذا الفطر دورًا مهمًا في تكسير الزيوت الطبيعية، لكنه قد يتسبب لدى البعض في تهيج الجلد وظهور القشور والحكة.

الفطريات والزيوت تحفّزان ظهور القشور


فسّرت الدكتورة أن الفطر ينتج مادة تُعرف بحمض الأوليك نتيجة تكسير الزهم، وهو ما قد يسبب التهابات لدى بعض الأشخاص. وأدى هذا الالتهاب إلى زيادة إنتاج خلايا الجلد بشكل سريع، وهو ما يظهر على شكل قشرة بيضاء مزعجة تتساقط على الملابس.

غسل الشعر وحده لا يعالج المشكلة
أكدت الدكتورة أن غسل الشعر بشكل متكرر لا يُعد علاجًا فعالًا للقشرة، إذ يزيل القشور الظاهرة فقط دون معالجة السبب الأساسي. وأوضحت أن الاعتماد على التنظيف وحده قد يمنح شعورًا مؤقتًا بالتحسن، لكنه لا يمنع عودة المشكلة.

الشامبو الطبي هو الحل الأكثر فاعلية
نصحت باستخدام أنواع الشامبو العلاجية التي تحتوي على مواد مضادة للفطريات مثل بيريثيون الزنك أو الكيتوكونازول. 

وأشارت إلى أن هذه المنتجات تعمل على تقليل نمو الفطريات المسببة للقشرة، مما يساعد على السيطرة على الأعراض بشكل ملحوظ عند استخدامها بانتظام.

الزيوت الطبيعية قد تزيد المشكلة سوءًا


حذّرت الدكتورة من استخدام الزيوت مثل زيت جوز الهند على فروة الرأس، رغم شيوعها كعلاج طبيعي. وأوضحت أن هذه الزيوت توفر بيئة غنية بالدهون، ما يعزز نمو الفطريات ويؤدي إلى تفاقم القشرة بدل علاجها.

العلاجات الطبيعية دورها محدود في التخفيف
أشارت إلى أن بعض الخيارات الطبيعية مثل زيت شجرة الشاي أو جل الصبار قد تساعد في تهدئة الحكة، لكنها لا تعالج السبب الجذري المرتبط بالفطريات، ولذلك تظل أقل فاعلية مقارنة بالعلاجات الطبية.

نمط الحياة يؤثر في تفاقم الأعراض
لفتت الدكتورة إلى أن التوتر وقلة النوم والإرهاق قد تؤدي إلى زيادة حدة القشرة. وأوضحت أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن وشرب الماء بكميات كافية يمكن أن يدعم صحة الجلد ويقلل من تكرار المشكلة.

تشخيص الحالات المشابهة ضرورة طبية


أكدت أن بعض الحالات مثل الإكزيما أو الصدفية قد تتشابه أعراضها مع قشرة الرأس، مما يتطلب استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تفاقمها، لضمان الحصول على العلاج المناسب.

بهذا، يتضح أن قشرة الرأس ليست مجرد مشكلة تجميلية بسيطة، بل حالة لها أسباب بيولوجية واضحة، ويمكن السيطرة عليها بفعالية من خلال العلاج الصحيح وتجنب الممارسات الخاطئة.