ودية المنتخب وإسبانيا
المنتخب الوطنى حديث العالم والعنصرية تمنح المغرب نهائى مونديال 2030
تحولت المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم وإسبانيا التى انتهت بالتعادل السلبي إلى قضية رأي عام عالمي بعدما شهدت هتافات عنصرية ومعادية للإسلام من الجماهير.
وخرجت ردود فعل غاضبة من لاعبين ومسؤولين على مختلف المستويات في مشهد يعكس خطورة الظاهرة واستمرارها في ملاعب كرة القدم.
وأحالت الحكومة الإسبانية حادثة الهتافات العنصرية في ملعب "كورنيلا" خلال المباراة الودية بين المنتخب الوطنى الاول لكرة القدم وإسبانيا إلى النيابة العامة للتحقيق في شبهات جريمة كراهية.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني أن ما حدث في ملعب ""RCDE “غير مقبول ويجب ألا يتكرر مشددا على أنه لا ينبغي السماح لأقلية غير متحضرة بتشويه صورة إسبانيا كدولة متسامحة.
وأرسلت المديرة العامة للمساواة ومكافحة التمييز والعنصرية بوزارة المساواة "بياتريس كاريو" مذكرة رسمية إلى منسق مكتب المدعي العام لجرائم الكراهية والتمييز "ميجيل أنخيل أجيلار" تطلب فيها فتح تحقيق في الهتافات المعادية للإسلام والأجانب التي انتشرت خلال مباراة الثلاثاء.
وتنص المذكرة على أن هذه الحوادث قد تشكل جريمة كراهية بموجب المادة 510 من قانون العقوبات الإسباني وتدعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة لكشف ملابسات هذه الحوادث الخطيرة في ملعب كورنيلا دي يوبريجات في برشلونة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
ونددت الحكومة الإسبانية ومعظم الأحزاب السياسية بهذه الهتافات التي هي أيضًا موضوع تحقيق تجريه الشرطة الإقليمية الكاتالونية بعد تسليم الملف رسميًا إلى مكتب المدعي العام.
وأدانت وزارة التربية والتعليم والتدريب المهني في إسبانيا هذه الهتافات بأقسى العبارات، مؤكدة أنها ممارسات مرفوضة تمامًا ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، مشددة على أنها لا تعكس إطلاقًا قيم أو سلوك الغالبية الساحقة من الجماهير الإسبانية، التي تؤمن بأن الرياضة تجمع على الاحترام والتعايش، لا منصة للكراهية أو الإقصاء.
كما أثارت هذه الأحداث موجة واسعة من الإدانات داخل المجتمع الإسلامي والأوساط الرياضية، بما في ذلك ضد اللاعب الإسباني المسلم لامين يامال.
ويطمح الإتحاد المغربى لكرة القدم لاستضافة نهائي كأس العالم 2030 معتبرًا أن ملاعبه خالية من الحوادث العنصرية على عكس ما شهدته المباراة الودية بين إسبانيا والمنتخب الوطنى.
ويحاول الاتحاد المغربى لكرة القدم الضغط من أجل الحصول على شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030 في نسخة البطولة التي تقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
ولم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حتى الآن مكان إقامة نهائي كأس العالم 2030 في ظل إقامة النسخة بتنظيم 3 دول الأمر الذي يجعل هناك منافسة من أجل الحصول على المباراة النهائية للبطولة.
وتأتي مطالب المغرب باستضافة نهائي المونديال، بعدما شهدت الملاعب الإسبانية في السنوات الأخيرة العديد من حوادث العنصرية، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن القدرة على التعامل مع هذه الظواهر.
وعقب واقعة العنصرية التي شهدتها ودية المنتخب الوطنى وإسبانيا أعلنت الحكومة الإسبانية إدانتها لمثل هذه الانتهاكات وقررت إحالة الواقعة إلى التحقيق كما وجه رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم اعتذارًا لنظيره المصري هاني أبو ريدة.
يذكر أن مباراة المنتخب الوطنى وإسبانيا التى أقيمت على ملعب إسبانيول شهدت هتافات عنصرية ضد المسلمين إلى جانب صافرات استهجان لنشيد المنتخب الوطني.
- الحكومة الإسبانية
- حادثة الهتافات العنصرية
- ملعب كورنيلا
- المباراة الودية بين المنتخب الوطنى
- بين المنتخب الوطنى الاول لكرة القدم واسبانيا
- المنتخب الوطنى الاول لكرة القدم واسبانيا
- رئيس الوزراء الإسباني
- المديرة العامة للمساواة ومكافحة التمييز
- بياتريس كاريو
- المباراة الودية
- قضية رأي عام
- شهدت هتافات عنصرية ومعادية للإسلام
- ردود فعل غاضبة
- وزارة التربية والتعليم والتدريب المهني في إسبانيا
- ملاعبه خالية من الحوادث العنصرية
- شهدت الملاعب الإسبانية في السنوات الأخيرة العديد من حوادث العنصرية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض