هشام حنفي: الدوري المصري أقوى من السعودي.. وكنت واثق من تحقيق نتيجة إيجابية أمام إسبانيا
تحدث هشام حنفي، نجم النادي الأهلي السابق، عن فوز منتخبنا الوطني على السعودية برباعية نظيفة والتعادل السلبي أمام إسبانيا في معسكر مارس.
وقال هشام حنفي خلال تواجده ضيفًا على برنامج ستاد المحور تقديم الإعلامي خالد الغندور: "سعيد جدا بأداء المنتخب الوطني في معسكر مارس الجاري واستفدنا منه بشكل كبير".
وأضاف: "الدوري المصري أقوى من الدوري السعودي وفوز منتخبنا الوطني برباعية دليل على ذلك، وأيضًا فوز الأهلي والزمالك وبيراميدز على الأندية السعودية دليل على ذلك"
وتابع حنفي: "منتخب مصر أظهر شخصية قوية أمام السعودية وقدم مباراة كبيرة، والاختبار الحقيقي كان أمام إسبانيا، وكنت أثق في تقديم نتيجة إيجابية في تلك المواجهة وتوقعت حتى لو خسر المنتخب سيكون بهدف على أقصى تقدير".
وواصل: "منتخب مصر قدم شوط أول رائع أمام إسبانيا ونجح في السيطرة على معظم مجريات الشوط وأهدر فرصة خطيرة وبالتأكيد سعيد بأداء الفراعنة أمام منتخب عملاق بحجم إسبانيا".
وشدد نجم الأهلي السابق: "منتخب مصر حقق مكاسب عديدة في مباراة إسبانيا سواء على مستوى النتيجة أو على صعيد الأداء".
وأكد: "تريزيجيه لا يظهر بشكل جيد حال دخل كبديل في المباريات وكنت أتمنى أن يستمر إمام عاشور في الملعب خاصًة وأنه لم يكن موفقًا في الشوط الأول، وكنت ضد تغييره في المباراة".
واختتم هشام حنفي تصريحاته قائلا: "إمام عاشور كان يلعب تحت ضغط كبير من لاعبي المنتخب الإسباني وكان عليه رقابة كبيرة من لاعبي الماتادور، وكنت أتمنى أن يحصل هيثم حسن على عدد أكبر من الدقائق أمام إسبانيا".
في سياق متصل، حسم إبراهيم حسن مدير منتخب مصر، الجدل حول مشاركة حمدي فتحي لاعب وسط الفراعنة من عدمه في ودية البرازيل المقرر لها شهر يونيو المقبل.
قال إبراهيم في تصريحات خاصة لـ “الوفد”، إن حمدي فتحي لن يكون متاحًا أمام البرازيل بعد طرده في ودية إسبانيا.
وتابع أنه في حالة خوض منتخب مصر مباراة ودية قبل مواجهة البرازيل، سيكون حمدي فتحي متاحًا بشكل طبيعي أمام السامبا.
منتخب مصر يتعادل مع إسبانيا بدون أهداف استعدادًا لكأس العالم
انتهت مواجهة المنتخب المصري الأول لكرة القدم أمام نظيره الإسباني بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة الودية ضمن استعدادات المنتخبان لبطولة كأس العالم المقبلة 2026.
جاءت المباراة قوية ومُثيرة بين المنتخبان، فقد حاول المنتخب الإسباني التسجيل في العديد من الفرص، لكن لم ينجح بعد بعد تألق حارس الفراعنة مصطفي شوبير، والذي نجح في التصدي لمهاجمين الإسبان.
وقد تلقي حمدي فتحي بطاقة حمراء في مباراة مصر واسبانيا الودية التي تجمع بينهما مساء اليوم الثلاثاء، لقطة غير أخلاقية من قبل الجماهير الإسبانية.
واشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه حمدي فتحي في الدقيقة 83 ليخرج من اللقاء ويكمل الفراعنة المباراة منقوصي العدد.
بينما انتهى الشوط الأول بنفس نتيجة المباراة، حيث سيطر منتخب إسبانيا على مجريات الشوط من حيث الاستحواذ على الكرة والانتشار، بينما ظل منتخبنا الوطني في المناطق الدفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة المعاكسة.
وقد أضاع عمر مرموش فرصة تسجيل الهدف الاول لمنتخب مصر في شباك إسبانيا، حيث سدد مرموش كرة صاروخية في الدقيقة 29 ارتطمت بالقائم وابعدها دفاع منتخب اسبانيا.
تشكيل منتخب مصر كالتالي :
مصطفي شوبير
محمد هاني
ياسر إبراهيم
حمدي فتحي
أحمد فتوح
مروان عطية
مهند لاشين
إمام عاشور
أحمد سيد زيزو
إسلام عيسي
عمر مرموش
محمد الشناوي - مهدي سليمان - محمد علاء - طارق علاء - حسام عبد المجيد - رامي ربيعة - محمد عبد المنعم - خالد صبحي - أحمد نبيل كوكا - محمود صابر - محمود تريزيجيه - إبراهيم عادل - هيثم حسن - ناصر منسي - مصطفى محمد.
كشفت الترتيبات الخاصة بالمباراة الودية المرتقبة بين منتخب مصر وإسبانيا عن مجموعة من التفاصيل التنظيمية الدقيقة، التي تعكس طبيعة المباريات الودية الدولية من حيث المرونة في تطبيق اللوائح، وإتاحة مساحة أكبر للأجهزة الفنية لتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر والخطط.
ومن أبرز هذه التفاصيل، الاتفاق بين الطرفين على السماح بإجراء 8 تبديلات خلال المباراة، وهو ما يتماشى مع القواعد المعتمدة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التي تتيح في المباريات الودية زيادة عدد التبديلات عن الحد التقليدي المطبق في المباريات الرسمية.
وتنص لوائح فيفا على إمكانية إجراء 8 تبديلات، بل وقد تصل إلى 11 تبديلًا في بعض الحالات، لكن بشرط أساسي يتمثل في الاتفاق المسبق بين المنتخبين قبل انطلاق اللقاء، وهو ما يمنح الأطراف حرية أكبر في تحديد شكل المباراة بما يخدم أهدافها الفنية.
ويهدف هذا النظام إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة، خاصة في ظل رغبة الأجهزة الفنية في اختبار جاهزية اللاعبين الأساسيين والبدلاء، والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية في أجواء تنافسية حقيقية، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمباريات الرسمية.
كما يسمح هذا العدد الكبير من التبديلات للمدربين بتجربة أكثر من خطة لعب خلال المباراة الواحدة، وهو ما يُعد عنصرًا مهمًا في تقييم الأداء الجماعي للفريق، بالإضافة إلى تقييم الأداء الفردي لكل لاعب على حدة، سواء من الناحية التكتيكية أو البدنية.
وفي سياق متصل، فإن غياب تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) عن المباراة يأتي ضمن نفس الإطار التنظيمي المرن، حيث إن استخدام التقنية لا يُعد إلزاميًا في المباريات الودية، وإنما يعتمد على اتفاق مسبق بين المنتخبين، مع تحمل التكاليف الخاصة بتشغيلها في حال الاتفاق على استخدامها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض