رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صواريخ حزب االله تدك حصون الصهاينة

بوابة الوفد الإلكترونية

مصرع وإصابة العشرات من الاحتلال.. والمعارضة تهاجم  «نتنياهو»

 

أطلقت إيران 10 صواريخ عنقودية وحزب الله 50 صاروخًا وطائرة مسيرة مع بدء عيد الفصح فى إسرائيل، حيث أصيب 20 إسرائيليًا بعضهم فى حالة خطرة وبالمقابل قتل الاحتلال 5 لبنانيين وأصاب 15 فى غارات على منازل نسفها واستمر قصف المدن فى إيران.

وكان 10 من عناصر الاحتلال الصهيونى بينهم ضباط كبار قد لقوا مصرعهم فيما أصيب 309 آخرون منذ بدء التصعيد العسكرى الأخير على جبهتى إيران ولبنان، فى ظل استمرار العمليات الجوية والاشتباكات البرية.

توزعت الإصابات بين 23 حالة خطيرة و55 متوسطة، فيما وصفت بقية الحالات بالطفيفة. وتركزت معظم الخسائر البشرية فى صفوف الاحتلال الإسرائيلى خلال المعارك البرية جنوب لبنان، خاصة فى الاشتباكات المباشرة والكمائن التى استهدفت وحدات النخبة والاستطلاع.

وسجلت خسائر إضافية خلال شهر مارس، بينها مقتل جنود من ألوية «جولاني» والمدرعات السابع والمظليين، نتيجة إطلاق نار مباشر وهجمات بصواريخ مضادة للدروع.

وكشفت البيانات عن أن لواء «ناحال» تكبد أكبر عدد من القتلى فى حادثة واحدة، فيما توزعت بقية الخسائر على عدة تشكيلات عسكرية مشاركة فى العمليات البرية.

وأُصيب العشرات بجروح متفاوتة، بينها حالات خطرة لا تزال تتلقى العلاج فى المستشفيات، وسط توقعات باستمرار التصعيد خلال الفترة المقبلة.

وأعلن الاحتلال الإسرائيلى عن اغتيال قائد الجبهة الجنوبية فى حزب الله، «يوسف إسماعيل هاشم»، فى ضربة نفذتها البحرية الإسرائيلية فى العاصمة اللبنانية بيروت.

وأضاف أن الضربة التى شنها فى بيروت، أسفرت عن اغتيال هاشم، زاعمًا أنه تولى قيادة الجبهة الجنوبية خلفًا لعلى كركى فى سبتمبر 2024، والذى اغتالته إسرائيل فى نفس الضربة التى أودت بحياة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

وندد رئيس المعارضة لدى الاحتلال الإسرائيلى، يائير لابيد، بمقتل عناصر الاحتلال يقتلون بينما يخرج رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو ليلقى خطاب الغرور للمرة الألف الذى يقول فيه إنه غيّر الشرق الأوسط.

وأوضح لابيد فى تصريحه: «فى اليوم الذى يقتل فيه 5 من قواتنا فى لبنان، وعقب إطلاق صواريخ متواصل على مستوطنى الشمال، ألقى نتنياهو للمرة الألف خطاب الغرور الذى يقول فيه إنه غيّر الشرق الأوسط». وأضاف لابيد، أنه «ينقص خطاب نتنياهو كلمة واحدة، وهى: كدت تقريبا أن تغير الشرق الأوسط، فى النهاية يتضح دائما أنه لم يتغير».

ووفق لابيد، فإن «من لا يؤدى دوره مرة تلو الأخرى هو نتنياهو نفسه، لقد دعمت، وما زلت أدعم، الحرب وأهداف الحرب فى إيران ولبنان، لكن نتنياهو لا ينجح فى الوصول إلى حسم استراتيجى، لقد حان الوقت لأن نعترف بأنه ببساطة غير قادر».

وقال: «قبل السابع من أكتوبر كان حزب الله يطلق علينا صواريخ من لبنان، اليوم الحال كما هو حزب الله يطلق علينا صواريخ من لبنان أيضا، وفى الساعة الأخيرة فقط تم إطلاق أكثر من 50 طائرة مسيرة وصواريخ باتجاه مستوطنات الشمال».

وأضاف أنه «قبل الحرب الحالية كانت تطلق علينا صواريخ باليستية من إيران، وكان المرشد الأعلى خامنئى، والآن بعد شهر فى الملاجئ تطلق علينا أيضا صواريخ باليستية من إيران، وما زال المرشد الأعلى هناك اسمه خامنئي».

وأوضح وفق رأيه: «قبل السابع من أكتوبر كانت حماس تسيطر على غزة مع عشرات الآلاف من المقاومين، مرت ثلاث سنوات وما زالت حماس تسيطر على غزة مع عشرات الآلاف من المقاومين»، وشدد على أنه «حان الوقت لاستبدال هذه الحكومة الفاسدة.

وقال السفير الإيرانى لدى بريطانيا على موسوى إن طهران تدرس ما إذا كانت القواعد البريطانية أهدافًا مشروعة، بعد أن استخدمتها قاذفات أميرريو فى تصريحات لإذاعة «تايمز» البريطانية، قال موسوي: «الموقف الأولى الذى اتخذه رئيس الوزراء كير ستارمر جيد جدًا. نقدر عدم التورط إلى الجانب الأمريكى والنظام الإسرائيلى فى هذا العمل الإجرامى، ونرحب به».