إعلام الوادى الجديد ينظم ندوة عن الموروثات الاجتماعية وتأثيرها علي استقرار الاسرة
نظم مجمع إعلام الوادى الجديد ندوة موسعة تحت عنوان الموروثات الاجتماعية وتأثيرها على استقرار الأسرة تنفيذا لتوجهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي وبمتابعة ميدانية من حمدي سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد حيث استضافت مدرسة الخارجة الثانوية الفنية بنات هذا اللقاء التوعوي الذي استهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة وتأصيل قواعد الاختيار السليم لبناء مجتمع قوي ومتماسك.


وجاءت هذه الفعالية ضمن الحملة الإعلامية الكبرى التي يتبناها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار تنمية الأسرة استثمار لبكرة بهدف تسليط الضوء على القضية السكانية كأولوية قصوى للدولة المصرية في المرحلة الراهنة
افتتحت غادة بصيط محمد أخصائي إعلام الفعالية بالترحيب بالحضور واستعراض محاور مجمع إعلام الوادى الجديد في معالجة الأزمات المجتمعية حيث أوضحت أن الحملة تستهدف خفض معدلات الإنجاب وتحسين الخصائص السكانية للمواطنين مع التركيز على بناء كيانات أسرية مستقرة بعيدة عن الاضطرابات الناتجة عن نقص الوعي أو الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الانفجار السكاني، مؤكدة أن الدولة تضع ملف الأسرة في مقدمة خططها الاستراتيجية لضمان حياة كريمة للأجيال القادمة وتوفير الخدمات الأساسية بجودة عالية لكل مواطن مصري


تحدث الدكتور عمر عبدالكريم مدير عام منطقة الوعظ والإرشاد الديني حول المنهجية الصحيحة لتكوين الأسرة الآمنة مشددا على أن الاختيار القائم على الدين والخلق والقدرة على تحمل المسؤولية والإنفاق هو الضمانة الوحيدة لاستمرار الحياة الزوجية
وأشار الدكتور عمر عبدالكريم إلى أن فترة الخطوبة تعد حجر الزاوية في التفاهم بين الطرفين وليست مجرد إجراءات شكلية بل هي مرحلة لتعميق التعارف الواعي قبل الارتباط الرسمي كما استعرض الدكتور عمر عبدالكريم منظومة الحقوق والواجبات المتبادلة بين الزوجين والتي تشمل المعاملة الطيبة وحسن المعاشرة والطاعة والحفاظ على كيان البيت واستقراره
علاقة الموروثات القديمة بتفاقم الأزمات السكانية المعاصرة
استعرض الدكتور عمر عبدالكريم في نهاية حديثه تفاصيل مبادرتي مودة ولتسكنوا إليها اللتين أطلقهما الأزهر الشريف لتأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج وتزويدهم بالخبرات اللازمة للتعامل مع تحديات الحياة اليومية وتجنب حالات الطلاق المبكر التي باتت تهدد المجتمع

وفي ذات السياق تناولت عبير محمد متولي مدير عام المجلس القومي للسكان مفهوم الموروثات الاجتماعية بوصفها العادات والتقاليد المتوارثة التي تضغط على الموارد الاقتصادية للدولة وتؤدي إلى انفجار سكاني غير محسوب النتائج
وأكدت عبير محمد متولي أن الزواج المبكر يمثل جريمة في حق الفتيات نظرا لعدم اكتمال نموهن البيولوجي مما يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة للأم والجنين
أهمية التمكين الاقتصادي والتعليمي للمرأة في مواجهة العادات
ناشدت عبير محمد متولي جميع الفتيات بضرورة استكمال مسيرتهن التعليمية بعد الحصول على الشهادة المتوسطة وعدم الانسياق وراء موروث تفضيل الذكور أو الاكتفاء بالتعليم المحدود
ونوهت عبير محمد متولي بجهود وزارة التنمية المحلية عبر مبادرة أنا متعلم مدى الحياة التي تمنح المرأة فرصة ذهبية لتطوير ذاتها والالتحاق ببرامج الدعم الاقتصادي التي توفرها الدولة لتعزيز دور المرأة في المجتمع واختتمت الندوة التي أدارتها غادة بصيط محمد تحت إشراف أزهار عبدالعزيز محمد مدير إدارة إعلام الوادي الجديد بالتأكيد على أن الوعي والتعليم هما السلاح الوحيد لمواجهة العادات التي تضر بمستقبل الوطن وتعرقل مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض