رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تقرير دولي يحذر: مونديال 2026 مهدد بأزمات إنسانية تمس الجماهير

كأس العالم
كأس العالم

أثار تقرير حديث صادر عن منظمة العفو الدولية حالة واسعة من الجدل، بعدما حذر من مخاطر جدية قد ترافق تنظيم كأس العالم 2026، خاصة فيما يتعلق بأوضاع الجماهير وملف حقوق الإنسان في الدول المستضيفة.


وأشار التقرير إلى أن البطولة، التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، قد تتحول إلى “منصة لمخاطر حقوقية”، في ظل ما وصفه بتصاعد الانتهاكات المرتبطة بسياسات الهجرة والتعامل مع الزوار.


ووفقًا للتقرير، فإن التحديات لا تقتصر على الجماهير فقط، بل تمتد لتشمل اللاعبين والصحفيين والعمال، إلى جانب المجتمعات المحلية، وهو ما يعكس حجم التعقيدات التي قد تواجه واحدة من أكبر البطولات الرياضية في العالم.


وسلط التقرير الضوء بشكل خاص على سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، معتبرًا أنها تمثل التهديد الأكبر، في ظل إجراءات إنفاذ القوانين التي تشمل الاحتجاز والترحيل، وهو ما قد يؤثر على تجربة المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم.


وأشار إلى أن عام 2025 شهد ترحيل أكثر من 500 ألف شخص، وهو رقم يثير القلق مقارنة بعدد الجماهير المتوقع حضورها للمباريات، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الجهات المنظمة على ضمان بيئة آمنة ومنفتحة للجميع.


كما حذر التقرير من احتمال فرض قيود على حرية التعبير والتجمع السلمي خلال البطولة، وهو ما قد يتعارض مع القيم التي تروج لها الأحداث الرياضية الكبرى، والتي يفترض أن تكون مساحة للتلاقي والتواصل بين الشعوب.


وفي جانب آخر، تطرق التقرير إلى مخاوف تتعلق بالمراقبة، بما في ذلك إمكانية فحص حسابات الزوار على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب القلق من استخدام مفرط للقوة من قبل الأجهزة الأمنية.


وأكدت المنظمة أن مونديال 2026 لم يعد حدثًا “متوسط المخاطر”، بل يتطلب إجراءات عاجلة لضمان احترام حقوق الإنسان، داعية الجهات المنظمة إلى وضع ضمانات واضحة لحماية الجماهير من أي ممارسات قد تمس حريتهم أو سلامتهم.


ويأتي هذا التحذير في وقت تستعد فيه الدول الثلاث لاستضافة البطولة، وسط توقعات بحضور جماهيري ضخم، خاصة أن النسخة المقبلة ستُقام بمشاركة 48 منتخبًا، وهو ما يزيد من حجم التحديات التنظيمية والأمنية.


هذا التقرير قد يضع ضغوطًا إضافية على الجهات المنظمة، خاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل اتخاذ خطوات عملية لضمان نجاح البطولة، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضًا من حيث الالتزام بالمعايير الحقوقية.