العنصرية فى بلاد الأندلس
اتحاد الكرة شاهد ماشفش حاجه فى مباراة المنتخب الوطنى واسبانيا
ألقت الهتافات العنصرية التي رددها المشجعين خلال المباراة الودية بين المنتخب الوطنى وإسبانيا بظلالها على المشهد الرياضي، بينما يواجه منتخب "لاروخا" خطر التعرض لعقوبات قاسية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وشهدت مباراة المنتخب الوطنى وإسبانيا الودية هتافات عنصرية ومسيئة من قبل الجماهير في المدرجات ضد الإسلام بملعب إسبانيول بمدينة برشلونة الأمر الذي أثار تنديدات واسعة في عالم كرة القدم خلال الساعات القليلة الماضية.
وجاءت هذه التصرفات من الجماهير الإسبانية التي أطلقت صافرات أثناء عزف النشيد للمنتخب الوطنى بالإضافة إلى الهتافات المسيئة ضد الدين الإسلامي.
وتكررت الهتافات عدة مرات حيث لم تكن حدثا منعزلا أو عابرا خلال المباراة مما اضطر المنظمين إلى التدخل سريعا.
وتم عرض رسالة تحذيرية على الشاشة الداخلية للملعب لإبلاغهم بأن القانون يحظر ويعاقب أي سلوك عنصري أو مسيء، وتم استخدام مكبرات الصوت لمطالبة المشجعين بالتوقف فوراً عن ترديد هذه الهتافات.
ولم يستيقظ حتى اللحظة مسئولى إتحاد الكرة والمنتخب الوطنى للظهور وإدانة ما حدث أثناء المباراة الودية إستعداداً لكأس العالم 2026 فى امريكا وكندا والمكسيك.
وبرر مصطفى أبو زهرة عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة عدم تعليق مسئولى الاتحاد قائلا: ليس هناك مجال للتقدم بشكوى من جانب الاتحاد تجاه واقعة الهتافات العنصرية في مباراة المنتخب الوطنى وإسبانيا لأن الجانب الإسباني نفسه أقر بالواقعة وأدانها وكذلك مدرب منتخب إسبانيا.
يذكر أن بعثة المنتخب الوطنى الاول لكرة القدم تستعد لمغادرة الأراضي الإسبانية في الحادية عشرة مساء اليوم الأربعاء عقب ختام المعسكر الخارجي الذي أقيم في إسبانيا، على أن تصل إلى القاهرة في الساعات الأولى من صباح غد الخميس.
وكان المنتخب الوطني قد اختتم ودياته بالتعادل السلبي أمام نظيره الإسباني، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الثلاثاء على ملعب "آر سي دي إي" بمدينة برشلونة، ضمن استعدادات الفراعنة لخوض منافسات كأس العالم 2026
وأدار حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطنى مباراة إسبانيا بكفاءة كبيرة وفرض أسلوبه على "لويس دي لا فوينتي" المدير الفنى لاسبانيا بعدما أجرى تغييرًا وحيدًا عن مباراة منتخب السعودية السابقة حيث دفع بمهند لاشين وسط مدافع آخر بجوار مروان عطية وأبقى محمود حسن "تريزيجيه" كورقة رابحة على مقاعد البدلاء.
وينص قانون الفيفا التأديبي على فرض عقوبات صارمة في حالات التمييز والعنصرية ضد أي دولة أو شخص أو مجموعة على أساس الدين أو العرق أو الأصل. وتفرض هذه العقوبات أيضًا إذا أثبت الاتحاد أو النادي المحلي المعني أنه ليس مسؤولاً بشكل مباشر عن الحدث.
وفي هذه الحالات، كمخالفة أولى، ينص التشريع على إمكانية معاقبة إسبانيا بالإغلاق الجزئي أو الكلي للملعب استعدادا للمباراة المقبلة، إضافة إلى فرض غرامة مالية لا تقل عن 21 ألف يورو.
وإذا تكررت مثل هذه الحوادث في المستقبل، فمن الممكن أن تتزايد العقوبات لتشمل خصم النقاط، أو اللعب بدون جمهور أو حتى الاستبعاد من المسابقات الرسمية.
ورغم جمود القوانين، تنص لوائح الفيفا على إمكانية تخفيف العقوبة المتوقعة إذا تعهد الاتحاد الإسباني بالتعاون مع الفيفا لتنفيذ خطة عالمية تضمن القضاء على التمييز وتمنع تكرار ما حدث.
ويجب أن تتضمن هذه الخطة إطلاق حملات توعية واسعة النطاق للجماهير، وتعزيز الإجراءات الأمنية داخل الملاعب وتنفيذ بروتوكول صارم لتحديد ومعاقبة مثيري الشغب، فضلا عن استمرار التعاون مع الخبراء والمؤسسات ذات الصلة لضمان بيئة رياضية آمنة للجميع.
- مباراة المنتخب الوطني
- إسبانيا
- هتافات عنصرية ومسيئة
- ضد الإسلام
- ملعب إسبانيول بمدينة برشلونة
- أثار تنديدات واسعة في عالم كرة القدم
- صافرات أثناء عزف النشيد للمنتخب الوطنى
- مسئولى إتحاد الكرة والمنتخب الوطنى
- إدانة ما حدث أثناء المباراة الودية
- المكسيك
- كندا
- أمريكا
- مصطفى أبو زهرة عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة
- الاتحاد الاسباني
- الهتافات المسيئة ضد الدين الإسلامي
- لويس دي لا فوينتي
- قانون الفيفا التأديبي
- فرض عقوبات صارمة
- حالات التمييز والعنصرية ضد أي دولة
- لوائح الفيفا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض