الأردن يبدأ فتح باب الاستيراد من سوريا وفق مبدأ المعاملة بالمثل
يبدأ الأردن فتح باب الاستيراد من سوريا خلال شهر أبريل الجاري، وفق مبدأ المعاملة بالمثل بين البلدين، في خطوة تستهدف تنشيط التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية.
وقال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار بمجلس النواب الأردني، خالد أبو حسان، إن العمل بالاتفاقية المشتركة بين الحكومتين سيسهم في فتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص، وزيادة حركة الاستيراد، بما يدعم استقرار الأسواق المحلية.
وأضاف أن الاتفاقية من شأنها توفير مزيد من السلع داخل السوق بأسعار تنافسية، إلى جانب خفض تكاليف الاستيراد على التجار، مشيرا إلى استمرار العمل على تذليل أي عقبات لوجستية أو إجرائية قد تواجه تنفيذ الاتفاق.
وأكد أن تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل سيدعم فرص زيادة الصادرات الأردنية إلى السوق السورية، بما ينعكس إيجابياً على القطاعات الإنتاجية ويعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
جوتيريش يستقبل عمدة نيويورك ويناقش معه سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك
استقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عمدة نيويورك زهران ممداني في مقر الأمم المتحدة، وشكره على الروابط الاستثنائية التي تجمع بين المنظمة الأممية والمدينة المضيفة لها والدعم الذي تقدمه نيويورك للمنظمة، وناقش مع ممداني كيفية تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تحتفل الأمم المتحدة بمرور 80 عاما على وجودها في مدينة نيويورك الأمريكية - المدينة التي باتت جزءا لا يتجزأ من هوية المنظمة العالمية، لكنها لم تكن دائما المقر الدائم المقصود للمنظمة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية.
فقد كانت كلية هنتر (ليمان حاليا) في حي برونكس بمدينة نيويورك، إحدى المقرات المؤقتة الأولى للأمم المتحدة، ومكان انعقاد أول اجتماع لمجلس الأمن على الأراضي الأمريكية في 25 مارس 1946. لكنها لم تكن واسعة بما يكفي لاستيعاب موظفي الأمم المتحدة اللازمين لتسيير عمل المنظمة، ومندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة آنذاك، والبالغ عددها 51 دولة، وتوالت المواقع التي استضافت المنظمة الأممية.
وواجهت مدينة نيويورك منافسة من مدن أمريكية أخرى هي بوسطن وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو ومقاطعة فيرفيلد في ولاية كونيتيكت، بالإضافة إلى مقاطعة ويستشستر في ولاية نيويورك، وكانت الهبة التي تبرع بها رجل الصناعة الأمريكي - والذي كان على الأرجح أغنى رجل في العالم آنذاك - جون روكفلر، وقيمتها 8.5 مليون دولار، قد ساهمت في تأمين الموقع الذي تبلغ مساحته 17 فدانا والذي يشغله مقر الأمم المتحدة حاليا على النهر الشرقي في مانهاتن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
