الشرقية الأزهرية تكرّم الإخصائيين الاجتماعيين المتميزين
كرّم الدكتور السيد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، مجموعة من الإخصائيين الاجتماعيين المتميزين على مستوى الإدارات التعليمية الأزهرية المختلفة، بمنحهم شهادات تقدير اعترافًا بالجهود المخلصة التي يبذلونها في رعاية الطلاب نفسيًا واجتماعيًا، وذلك بهدف تعزيز الدعم المقدم للكوادر التربوية والارتقاء بالخدمات الاجتماعية داخل المعاهد.
ويأتي هذا التكريم في إطار حرص المنطقة على التأكيد على الدور المحوري الذي يقوم به الإخصائي الاجتماعي داخل المعاهد، باعتباره أحد الركائز الأساسية في بناء شخصية الطالب المتكاملة.
ويسهم الإخصائي الاجتماعي بشكل مباشر في دعم نمو الطالب السليم نفسيًا واجتماعيًا وعلميًا وصحيًا، مع العمل على تهيئة بيئة تربوية محفزة تعزز قدرة الطالب على التكيف الإيجابي مع محيطه المدرسي والمجتمعي، وتنمية مهاراته الشخصية والاجتماعية بما يخدم مستقبله ويعود بالنفع على المجتمع ككل.
وفي هذا السياق، أكد محمد عبدالسميع، مدير رعاية الطلاب بالمنطقة، أن دور الإخصائيين الاجتماعيين يتعدى الدعم النفسي ليشمل الجوانب الوقائية والعلاجية، من خلال دراسة الظروف الاجتماعية والنفسية والتربوية والصحية التي قد تؤثر سلبًا على الطلاب، والعمل على معالجتها.
كما يقوم الإخصائيون بتوعيتهم بمخاطر السلوكيات السلبية، وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم، وتعزيز وعيهم الذاتي لتجنب الممارسات الضارة، إلى جانب الدور الإنمائي الذي يركز على اكتشاف مواهب الطلاب وتنميتها واستثمار قدراتهم بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع والفائدة.
وأشار السيد شحاتة علي، المنسق الإعلامي بمنطقة الشرقية الأزهرية، إلى أن هذا التكريم يعكس تقدير المؤسسة الأزهرية لكافة الجهود المخلصة التي تُبذل في الميدان التربوي، مؤكدًا أن الإخصائيين الاجتماعيين يمثلون خط الدفاع الأول في دعم الطلاب نفسيًا واجتماعيًا، وأن ما يقدمونه من عطاء صادق وجهود دؤوبة هو أساس حقيقي في بناء جيل متوازن وواعٍ بقيمه ومجتمعه، قادر على مواجهة التحديات بثقة وإيجابية.
ويجسد التكريم حرص المنطقة على تحفيز الإخصائيين الاجتماعيين وتقدير جهودهم المتميزة في خدمة العملية التعليمية، إيمانًا بأن دعمهم يعد دعمًا مباشرًا للطلاب وبناء أجيال واعية قادرة على العطاء والإبداع.
كما يعكس شمولية الرؤية التي تتبناها المنطقة في استهداف المتميزين على مستوى كافة الإدارات التعليمية الأزهرية، بما يعزز روح التنافس الإيجابي ويشجع على التميز المستمر والابتكار في العمل التربوي والاجتماعي.
ويأتي هذا التكريم ضمن استراتيجية الأزهر الشريف الرامية إلى الارتقاء بالخدمات الاجتماعية داخل المعاهد، وتعزيز دور الإخصائي الاجتماعي كشريك أساسي في بناء الإنسان القادر على المساهمة الفعالة في المجتمع.
ويؤكد هذا التقدير المستمر على مكانة الأزهر الشريف كمنارة للعلم والقيم، ونموذج يحتذى به في صناعة الأجيال وتنمية المجتمع، مع التأكيد على استدامة دعم الكوادر التعليمية والاجتماعية في تحقيق أهداف التعليم الشامل والمستدام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض