أول تعليق من حسام حسن بعد التعادل مع إسبانيا
أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن مواجهة منتخب إسبانيا لكرة القدم الودية تمثل محطة مهمة في إطار الاستعداد لخوض منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أن اللعب أمام منتخب بحجم إسبانيا وعلى أرضه يعد مكسبًا فنيًا كبيرًا بغض النظر عن النتيجة.
وأوضح أن التعادل السلبي يعكس تطور شخصية اللاعبين، حيث ظهر المنتخب بروح تنافسية عالية، مؤكدًا أن اللقاء لم يكن مجرد تجربة ودية، بل جاء بمثابة اختبار حقيقي شبيه بمباريات كأس العالم.
إشادة بالأجواء والمحترفين
أشاد المدير الفني بالأجواء داخل معسكر المنتخب في إسبانيا، مؤكدًا أن الانضباط والتركيز كانا من أبرز سماته، وهو ما ساهم في استيعاب اللاعبين للأفكار الخططية.
كما أثنى على مستوى المحترفين، وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، مشيرًا إلى أن وجودهم يمثل إضافة قوية، ويساعد على نقل الخبرات الأوروبية لباقي عناصر الفريق.
مشروع لبناء منتخب قادر على المنافسة
وشدد حسام حسن على أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نتائج قصيرة المدى، بل يتجه نحو بناء منتخب قوي يمتلك هوية واضحة، قادر على المنافسة في البطولات الكبرى.
وأشار إلى أن المباريات الودية القوية تمثل حجر الأساس في إعداد جيل يجمع بين المهارة والروح القتالية، بما يتماشى مع طموحات الجماهير المصرية في الظهور بشكل مميز خلال المونديال المقبل.
فوز كبير على السعودية
وكان منتخب مصر قد حقق فوزًا وديًا على منتخب السعودية لكرة القدم بنتيجة أربعة أهداف دون رد، ضمن التحضيرات لكأس العالم، حيث سجل الأهداف كل من إسلام عيسى، محمود حسن تريزيجيه، أحمد سيد زيزو، وعمر مرموش.
وانتهت مواجهة المنتخب المصري الأول لكرة القدم أمام نظيره الإسباني بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة الودية ضمن استعدادات المنتخبان لبطولة كأس العالم المقبلة 2026.
جاءت المباراة قوية ومُثيرة بين المنتخبان، فقد حاول المنتخب الإسباني التسجيل في العديد من الفرص، لكن لم ينجح بعد بعد تألق حارس الفراعنة مصطفي شوبير، والذي نجح في التصدي لمهاجمين الإسبان.
وقد تلقي حمدي فتحي بطاقة حمراء في مباراة مصر واسبانيا الودية التي تجمع بينهما مساء اليوم الثلاثاء، لقطة غير أخلاقية من قبل الجماهير الإسبانية.
واشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه حمدي فتحي في الدقيقة 83 ليخرج من اللقاء ويكمل الفراعنة المباراة منقوصي العدد.
بينما انتهى الشوط الأول بنفس نتيجة المباراة، حيث سيطر منتخب إسبانيا على مجريات الشوط من حيث الاستحواذ على الكرة والانتشار، بينما ظل منتخبنا الوطني في المناطق الدفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة المعاكسة.
وقد أضاع عمر مرموش فرصة تسجيل الهدف الاول لمنتخب مصر في شباك إسبانيا، حيث سدد مرموش كرة صاروخية في الدقيقة 29 ارتطمت بالقائم وابعدها دفاع منتخب اسبانيا.
تشكيل منتخب مصر كالتالي :
مصطفي شوبير
محمد هاني
ياسر إبراهيم
حمدي فتحي
أحمد فتوح
مروان عطية
مهند لاشين
إمام عاشور
أحمد سيد زيزو
إسلام عيسي
عمر مرموش
محمد الشناوي - مهدي سليمان - محمد علاء - طارق علاء - حسام عبد المجيد - رامي ربيعة - محمد عبد المنعم - خالد صبحي - أحمد نبيل كوكا - محمود صابر - محمود تريزيجيه - إبراهيم عادل - هيثم حسن - ناصر منسي - مصطفى محمد.
كشفت الترتيبات الخاصة بالمباراة الودية المرتقبة بين منتخب مصر وإسبانيا عن مجموعة من التفاصيل التنظيمية الدقيقة، التي تعكس طبيعة المباريات الودية الدولية من حيث المرونة في تطبيق اللوائح، وإتاحة مساحة أكبر للأجهزة الفنية لتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر والخطط.
ومن أبرز هذه التفاصيل، الاتفاق بين الطرفين على السماح بإجراء 8 تبديلات خلال المباراة، وهو ما يتماشى مع القواعد المعتمدة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التي تتيح في المباريات الودية زيادة عدد التبديلات عن الحد التقليدي المطبق في المباريات الرسمية.
وتنص لوائح فيفا على إمكانية إجراء 8 تبديلات، بل وقد تصل إلى 11 تبديلًا في بعض الحالات، لكن بشرط أساسي يتمثل في الاتفاق المسبق بين المنتخبين قبل انطلاق اللقاء، وهو ما يمنح الأطراف حرية أكبر في تحديد شكل المباراة بما يخدم أهدافها الفنية.
ويهدف هذا النظام إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة، خاصة في ظل رغبة الأجهزة الفنية في اختبار جاهزية اللاعبين الأساسيين والبدلاء، والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية في أجواء تنافسية حقيقية، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمباريات الرسمية.
كما يسمح هذا العدد الكبير من التبديلات للمدربين بتجربة أكثر من خطة لعب خلال المباراة الواحدة، وهو ما يُعد عنصرًا مهمًا في تقييم الأداء الجماعي للفريق، بالإضافة إلى تقييم الأداء الفردي لكل لاعب على حدة، سواء من الناحية التكتيكية أو البدنية.
وفي سياق متصل، فإن غياب تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) عن المباراة يأتي ضمن نفس الإطار التنظيمي المرن، حيث إن استخدام التقنية لا يُعد إلزاميًا في المباريات الودية، وإنما يعتمد على اتفاق مسبق بين المنتخبين، مع تحمل التكاليف الخاصة بتشغيلها في حال الاتفاق على استخدامها.
وبناءً على ذلك، فإن عدم استخدام تقنية الفيديو في هذه المواجهة لا يُعد أمرًا استثنائيًا، بل هو جزء من الخيارات التنظيمية المتاحة، والتي تُستخدم في كثير من المباريات الودية الدولية حول العالم، بهدف تقليل التكاليف والتركيز على الجوانب الفنية.
وتُقام المباراة وفق نظام المباريات الودية الدولية، التي تتميز بمرونة كبيرة مقارنة بالبطولات الرسمية، سواء من حيث عدد التبديلات أو بعض الجوانب التنظيمية الأخرى، وهو ما يمنح المنتخبات فرصة أكبر للاستفادة من التجربة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






