تظاهرات داخل غزة احتجاجًا على قانون إعدام الأسرى الفلسطيني
نظم عشرات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية بمدينة غزة رفضا لقانون أقره الكنيست الإسرائيلي يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة أثارت تنديدا فلسطينيا واسعا.
اقرأ أيضًا.. إصابة شخص وتضرر 3 منازل بالجليل الأعلى بسبب صاروخ لبناني
واحتشد المحتجون أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدعوة من عائلات أسرى ومؤسسات تعنى بشؤونهم، بمشاركة عدد من الأسرى المحررين، ورفع المشاركون صور معتقلين وعلم فلسطين، ولافتات تندد بالقانون وتصفه بأنه يتعارض مع مبادئ العدالة، وجاءت التظاهرة غداة مصادقة الكنيست على التشريع بأغلبية برلمانية وسط تحذيرات فلسطينية من تداعياته على أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
من ناحية أخرى، أكد وزير الخاريجة الروسي سيرجي لافروف أن بعض الدول"فقدت بوصلتها" مؤخرا معلنة حقوقها ببعض الأراضي الأجنبية موضحا أن الصراع على المناصب القيادية في العالم الجديد هو"صراع حياة أو موت".
وقال لافروف في في اجتماع أعضاء المجلس الروسي للشؤون الدولية:"بعض الدول فقدت بوصلتها مؤخرًا بإعلانها حقوقها في بعض الأراضي الأجنبية ودون أن تكلف نفسها عناء تقديم أي أساس قانوني لخططها.
وأضاف أن "الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد خطير للغاية، إنه صراع حياة أو موت".
وتابع قائلا: "يمكننا القول إننا في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي".
وأضاف "تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل منع التطبيع بين إيران وجيرانها، بل وتحريض أعضاء مجلس التعاون الخليجي ضد الجمهورية الإسلامية".
وحذر لافروف من أن "الأزمة في الخليج قد تتصاعد إلى صراع أكبر والذي وصفه البعض بالفعل بأنه حرب عالمية جديدة".
وجدد لافروف التأكيد على استعداد روسيا تقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لحل الأزمة في منطقة الشرق الأوسط عبر القنوات الدبلوماسية.
كما أكد أن "استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، سواء في إيران أو في دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاني أيضاً من عواقب وخيمة وسلبية جراء هذا الوضع، أمراً غير مقبول. ونحن على استعداد لتقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لأطراف النزاع في جهودها لإعادة الوضع إلى مساره السياسي والدبلوماسي".
وقال لافروف: "في الواقع، ينشأ وضع يدخل فيه الغرب، بطموحاته الهيمنية التي لا تشبع، كما يقولون، في مواجهة مع رغبة الأغلبية العالمية في التغلب على التحديات القائمة على أساس المساواة والعدالة، أو بعبارة أخرى، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتفق عليها في أعقاب الحرب العالمية الثانية".
من جانب آخر أكد الوزير الروسي أن روسيا تعتزم الضغط بقوة لتنفيذ أي اتفاقيات مستقبلية من قبل مختلف الدول
وشدد على أن "روسيا تترك الباب مفتوحا للمفاوضات مع الغرب لكن عليهم ترك "الأهواء" جانبا وبناء العلاقات على أساس المنفعة المتبادلة"
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







