جوتيريش: الوضع المتقلب في الشرق الأوسط أصاب الاقتصاد العالمي بموجة من الصدمات
أكد أنطونيو جوتيريش أمين عام الأمم المتحدة أن الدول النامية تعاني من عبء خدمة الديون غير المستدامة بما يقرب من 1.4 تريليون دولار كل عام مضيفا أنه يعيش أكثر من 3.4 مليار شخص في بلدان تنفق على مدفوعات فوائد الديون أكثر مما تنفقه على الصحة أو التعليم. جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح الاجتماع الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي
اقرأ أيضًا.. إصابة شخص وتضرر 3 منازل بالجليل الأعلى بسبب صاروخ لبناني
وأضاف أمين عام الأمم المتحدة أن الوضع المتقلب في الشرق الأوسط يرسل موجات صدمة عبر الاقتصاد العالمي لافتا الي أنه تؤدي التكاليف المتزايدة للوقود والمواد الخام إلى تفاقم الضغوط المالية وإبطاء النمو الاقتصادي، في حين تتصاعد تكاليف الاقتراض مرة أخرى، مما يزيد من أعباء الديون المروعة التي تواجهها البلدان النامية.
وأِشار جوتيريش أنه في الوقت نفسه، تعاني الدول الواقعة على خط المواجهة لتغير المناخ من خسائر وأضرار مدمرة، في حين تفتقر إلى التمويل الميسور التكلفة للتعافي من الكوارث وتعزيز القدرة على الصمود.
من ناحية أخرى، أكد وزير الخاريجة الروسي سيرجي لافروف أن بعض الدول"فقدت بوصلتها" مؤخرا معلنة حقوقها ببعض الأراضي الأجنبية موضحا أن الصراع على المناصب القيادية في العالم الجديد هو"صراع حياة أو موت".
وقال لافروف في في اجتماع أعضاء المجلس الروسي للشؤون الدولية:"بعض الدول فقدت بوصلتها مؤخرًا بإعلانها حقوقها في بعض الأراضي الأجنبية ودون أن تكلف نفسها عناء تقديم أي أساس قانوني لخططها.
وأضاف أن "الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد خطير للغاية، إنه صراع حياة أو موت".
وتابع قائلا: "يمكننا القول إننا في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي".
وأضاف "تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل منع التطبيع بين إيران وجيرانها، بل وتحريض أعضاء مجلس التعاون الخليجي ضد الجمهورية الإسلامية".
وحذر لافروف من أن "الأزمة في الخليج قد تتصاعد إلى صراع أكبر والذي وصفه البعض بالفعل بأنه حرب عالمية جديدة".
وجدد لافروف التأكيد على استعداد روسيا تقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لحل الأزمة في منطقة الشرق الأوسط عبر القنوات الدبلوماسية.
كما أكد أن "استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، سواء في إيران أو في دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاني أيضاً من عواقب وخيمة وسلبية جراء هذا الوضع، أمراً غير مقبول. ونحن على استعداد لتقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لأطراف النزاع في جهودها لإعادة الوضع إلى مساره السياسي والدبلوماسي".
وقال لافروف: "في الواقع، ينشأ وضع يدخل فيه الغرب، بطموحاته الهيمنية التي لا تشبع، كما يقولون، في مواجهة مع رغبة الأغلبية العالمية في التغلب على التحديات القائمة على أساس المساواة والعدالة، أو بعبارة أخرى، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتفق عليها في أعقاب الحرب العالمية الثانية".
من جانب آخر أكد الوزير الروسي أن روسيا تعتزم الضغط بقوة لتنفيذ أي اتفاقيات مستقبلية من قبل مختلف الدول
وشدد على أن "روسيا تترك الباب مفتوحا للمفاوضات مع الغرب لكن عليهم ترك "الأهواء" جانبا وبناء العلاقات على أساس المنفعة المتبادلة"
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







