الجاهزية القصوى لمواجهة التغيرات المناخية
تحسين الأراضي ينجح في إعادة فتح طرق تجمع النهايات بسيناء بعد تضررها من السيول
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن نجاح الهيئة العامة لجهاز تحسين الأراضي في إعادة تأهيل وفتح الطرق المؤدية إلى منطقة "تجمع النهايات" بمحافظة شمال سيناء، وذلك عقب تعرض المنطقة لموجة من الطقس السيئ والسيول التي أدت إلى انقطاع الحركة المرورية تماماً.
الجاهزية القصوى لمواجهة التغيرات المناخية
يأتي ذلك في استجابة فورية من علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، للأزمات الطارئة، ضمن استراتيجية الوزارة في الجاهزية القصوى لمواجهة التغيرات المناخية، حيث شدد وزير الزراعة على ضرورة التواجد الميداني لدعم المواطنين في المناطق الحدودية والتجمعات التنموية لضمان استمرارية الحياة اليومية وحماية الرقعة الزراعية.
من جانبه، أوضح الدكتور هاني درويش، رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، أن الفرق الفنية التابعة للجهاز بمنطقة العريش تحركت فور رصد الأضرار الناتجة عن الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة، بطريق تجمع النهايات والتي احدثت عمليات "نحر" وحفر عميقة وصلت إلى عمق 50 سم، مما تسبب في عزل التجمع عن المناطق المحيطة.
واوضح درويش أن أعمال التدخل الهندسي السريع التي نفذتها المعدات الثقيلة للجهاز، قد شملت ردم الحفر العميقة وتسوية المسارات المتضررة لضمان سلامة السيارات، فضلا عن إعادة تهيئة المجاري المائية لضمان انسيابيتها ومنع تراكم السيول مستقبلاً، إضافة الى رفع الكفاءة الفنية للطريق ليعود للخدمة بشكل أفضل مما كان عليه قبل الأزمة.
تأتي هذه الجهود في إطار خطة الدولة المصرية لتعزيز الاستقرار في سيناء وتنمية المجتمعات العمرانية والزراعية بها، مع التأكيد على الاستغلال الأمثل لمعدات جهاز تحسين الأراضي في التعامل اللحظي مع الأزمات، بما يخدم مصلحة المواطن المصري ويدعم الأمن الغذائي والتنموي في كافة ربوع الجمهورية.
ورشة العمل السنوية لتقييم نتائج المحاصيل الصيفية:
نظم معهد بحوث المحاصيل الحقلية التابع لمركز البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ورشة العمل السنوية لتقييم نتائج اللمحاصيل الصيفية لموسم 2025، تحت شعار: "استدامة إنتاج المحاصيل الصيفية في ظل تحديات الإنتاج"، وذلك تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وتأتي هذه الورشة في إطار جهود الوزارة لدعم المحاصيل الاستراتيجية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي القومي.
وافتتح فعاليات الورشة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بحضور البروفيسور إبراهيم الدخيري، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية، فضلا عن بعض وزراء الزراعة ورؤساء المركز السابقين، ونواب رئيس المركز للبحوث والإنتاج، ومديري المعاهد والمعامل المركزية، وممثلي الجامعات والقطاع الخاص، مما يعكس تكامل الجهود بين البحث العلمي وكافة مؤسسات الدولة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، أن توقيت الورشة يكتسب أهمية بالغة بالنظر إلى التحديات العالمية المتسارعة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج، لافتا الى أن المركز يضع على رأس أولوياته تطوير استنباط أصناف جديدة من المحاصيل تتميز بالإنتاجية العالية، والقدرة على تحمل الإجهادات البيئية، وقلة الاحتياجات المائية، بما يدعم توجه الدولة نحو الاستدامة وترشيد الموارد.
ومن جانبه، استعرض الدكتور مجاهد عمار، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية، نتائج البرامج البحثية للمحاصيل الصيفية الرئيسية مثل (الذرة الشامية، الأرز، الذرة الرفيعة، فول الصويا، محاصيل العلف، والزيوت)، كما كشف عن أن الورشة تهدف صياغة "خارطة طريق" فنية وعلمية واضحة للموسم الزراعي المقبل 2026، تستهدف تعظيم الاستفادة من وحدتي الأرض والمياه وتقليل الفجوة الغذائية.
وأضاف عمار أن هذه الفعاليات تأتي تنفيذاً لتكليفات وزير الزراعة بضرورة دعم البحوث التطبيقية وربطها المباشر باحتياجات المزارع المصري، تفعيل دور الإرشاد الزراعي لنقل التوصيات الفنية الحديثة من المعامل إلى الحقول مباشرة، فضلا عن تحسين جودة المحاصيل لزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وتضمنت الورشة جلسات علمية متخصصة وحلقات نقاشية موسعة، انتهت بصياغة حزمة من التوصيات التنفيذية لدعم خطط التوسع في المحاصيل الاستراتيجية، كما تم التأكيد على استمرار التنسيق بين كافة الجهات البحثية وتكثيف الجهود الميدانية لمواجهة التحديات الراهنة بما يضمن تحقيق تنمية زراعية مستدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض