فى ظل التوترات الصعبة التى تشهدها المنطقة
مصر بلدكم الثانى والملاذ الآمن للسياحة العربية
اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺴﻴﺎحى ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻤﻨﺢ ﺗﺄﺷﻴﺮات ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻟﻸﺷﻘﺎء اﻟﻌﺮب
ﺧﺒﺮاء: ﺣﻤﻼت ﺗﺴــﻮﻳﻘﻴﺔ وﺗﺮوﻳﺠﻴﺔ ﻣﻮﺟّﻬﺔ ﻟﻠﺴﺎﺋﺢ اﻟﻌﺮبى
ﺣﺰﻣﺔ ﺣﻮاﻓﺰ: اﻟﻄﻴﺮان ﺑﺄﺳﻌﺎر ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ - ﺗﺴﻬﻴﻞ دﺧﻮل اﻟﺴﻴﺎرات ﻣﻴﻨﺎء ﺳﻔﺎﺟﺎ - بروﺗﻮﻛﻮل ﺗﻌﻠﻴﻤﻰ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل دراﺳﺘﻬﻢ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ
حسام الشاعر: السائح مُرحب به ومطلوب إلغاء التأشيرة
محمد رضا: مطلوب التوسع فى الشقق الفندقية التى يفضّلها السائح العربى
محمد ثروت: أطالب بقوانين واضحة لجذب الاستثمارات العربية
وائل زعير: التكثيف للحفلات والمهرجانات فى المقاصد المصرية لجذب السائح العربى
ريمون نجيب: فيلم دعائى بعنوان «مصر بيتك الثانى» نوع من الجذب لعدم التفكير فى مقاصد أخرى
«مصر بلدكم الثانى»، شعار رفعه القطاع السياحى المصرى ترحيبًا بالسائح العربى فى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها المنطقة بسبب أحداث الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتى ألقت بظلالها على دول الخليج العربى.
وفى ظل حالة عدم الاستقرار فى دول الخليج العربى كيف تستفيد مصر سياحيًا لجذب السياحة العربية للمقصد السياحى المصرى؟
طالب رجال الأعمال وخبراء السياحة بضرورة إطلاق حملات تسويقية وترويجية من خلال رسائل موجهة للسائح العربى أن مصر هى الملاذ الآمن فى ظل تلك الظروف الصعبة، مطالبين الحكومة بتقديم حزمة من الحوافز لجذب السائح العربى بمنحهم تأشيرات مجانية لجميع الدول العربية ومد فترة صلاحيتها، والتوسع فى الشقق الفندقية التى يفضّلها السائح العربى، وتوفير وسائل نقل للقادمين عن الطريق البرى.
قال رجل الأعمال والخبير السياحى، حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية: السائح العربى مهم ومرحب به فى مصر فى أى وقت، ومطلوب تقديم حوافز لجذبه كإلغاء التأشيرة إشارة إلى الترحيب به.
وأكد «الشاعر» أنه من المتوقع أن يكون هناك تحرك كبير من السياحة العربية للسفر بعد فتح المطارات، وقرار مثل إغلاق المطاعم و«وصالات الديسكو» كان سيخلق حالة من التخوف لدى السائح العربى من القدوم لمصر وهو ما يدفعه إلى تغيير وجهته إلى إسطنبول وغيرها، فكان من الضرورى التفكير فى إعادة النظر فى هذا القرار.
من جانبه طالب اللواء محمد رضا، عضو الجمعية العمومية لغرفة السياحة، بضرورة تكثيف الحملات التسويقية والترويجية الفترة القادمة لجذب السياحة العربية من دول الخليج العربى والسعودية والعراق والأردن، والتأكيد من خلال الحملات أن مصر تضمن لهم إقامة لفترات طويلة فى شرم الشيخ أو الغردقة ومرسى علم والساحل الشمالى، لنستفيد منهم خلال فترة الصيف لتسويق الساحل الشمالى.
وطالب «رضا» بالتوسع فى الشقق الفندقية التى يفضّلها السائح العربى أكثر من الإقامة بالفنادق سواء فى مارينا أو الأماكن المشابهة على أن تديرها شركة إدارة من أصحابها.
وطالب «رضا» بأن يتم منح تأشيرة مجانية لجميع الدول العربية ومد فترة صلاحيتها، مع منح تسهيلات للمربيات القادمات معهم، وأيضًا منح تسهيلات لنوادى السيارات للقادمين عن طريق البر، وإلغاء قيمة الضريبة المضافة على مشترياتهم على غرار دول أوروبا (تكس فرى)، وتوفير وسائل نقل تتناسب مع العرب (4&4) لتتناسب مع الأعداد القادمة، ليقيموا فى مصر باستمرار مع تقديم تسهيلات فى الموانئ البحرية لتشجيع اللنشات الخاصة بهم وتخفيض رسوم التراكى للنشات.
فيما قال رجل الأعمال الخبير محمد ثروت، عضو غرفة السياحة: مصر هى الملاذ الآمن لكل العرب وأكثر مكان به استقرار أمنى وسياسى فى ظل الأحداث الدائرة بالمنطقة.
وطالب «ثروت» الدولة بقوانين صريحة، لتكون مصر جاذبة لأكبر قدر من الاستثمارات العربية، موضحًا أن هناك الكثيرين من العرب لديهم رغبة شديدة فى الاستقرار بمصر، وعلى سبيل المثال أقترح أن كل من لدية إقامة لمدة 5 سنوات عليه أن يودع مبلغ 500 ألف دولار فى البنوك المصرية لمدة 5 سنوات وفى المقابل تمنحه الدولة كمستثمر إقامة يخرج ويدخل للبلاد وقتما يشاء مثله مثل المواطن المصرى، مع تسهيل الإقامات بشروط تضعها الدولة، إلى جانب منحة حوافز وخاصةً فى أسعار فى الطيران، وفى الفنادق يتم معاملته مثل المصريين بالحصول على خصم 50% على الإقامة بالفنادق ولا يعطى على أعلى سعر.
وتابع: ضرورى جدًا التفكير بشكل جيد فى جذب السائح العربى قبل تفكيره فى الاتجاه لدول أخرى بعد فتح حركة الطيران.
وطالب الخبير السياحى الدكتور وائل زعير، عضو الاتحاد المصرى للغرف السياحية، بأن تركز حملات الدعاية لهيئة تنشيط السياحة والشركات والقطاع الخاص على أن مصر بلد آمن ومستقر سياسيًا وبعيدة عن الأجواء الملتهبة بالمنطقة، ولم تتأثر حركة الطيران، والدليل أن الدول التى تم ضرب مطاراتها تستخدم المطارات المصرية.
وأضاف: ما يجذب السائح العربى الفعاليات والمهرجانات والحفلات وكافة وسائل الترفيه فى المدن السياحية، إلى جانب اهتمامه بالسياحة العلاجية وخاصة منطقة سيوة والتى وجه الرئيس السيسى على الاهتمام بها، وزيادة مراكز العلاج المتخصصة، وأيضًا زيادة عدد الشقق الفندقية التى يفضّلها السائح العربى فى المدن السياحية، خاصةً أن معظم المستثمرين بدأوا يتجهون إلى (البوتيك هوتيلز)، والتركيز على سياحة اليخوت التى يفضّلها السائح العربى.
من جانبه قال الخبير السياحى الدكتور ريمون نجيب: السياحة العربية مهمة لمصر حيث تمثل أكثر من 4 ملايين سائح، طوال العام وتمثل نسبة 100% فى القاهرة والساحل الشمالى وشرم الشيخ، وذلك لقربها من مصر، وطيرانها مباشر إلى المقاصد المصرية، وما يجذب هذا السائح أن مقاصدنا أسعارها رخيصة، وتجمعهم لغة وتقاليد واحدة.
وتابع: وفى ظل الظروف التى تمر بها المنطقة وحالة عدم الاستقرار فى دول الخليج العربى، مطلوب تقديم حزمة من الحوافز لجذبهم بداية من فتح التأشيرة لفترات إقامة طويلة من 6 شهور إلى سنة للدخول والخروج، وتسهيل دخول العاملين معهم من الجنسيات المختلفة، وتوفير خطوط طيران بمواعيد مناسبة للسائح العربى القادم من الإمارات وقطر عن طريق البر، مع توفير طيران بأسعار مناسبة وليكن الشارتر، وتسهيل دخول السيارات من ميناء سفاجا.
وطالب «نجيب» وزارة التعليم بعمل بروتوكول مع مدارسهم فى بلادهم لاستكمال تعليمهم فى مصر من خلال برامج تعليمية خاصة بهم لربط أطفالهم بمصر وهى مبادرة اجتماعية جيدة.
وأضاف: مطلوب أيضًا عمل فيلم دعائى وليكن بعنوان (بيتك الثانى فى مصر) الأمن والأمان كنوع من الجذب السياحى، وعلى الفنادق مراعاة الوضع الحالى بتقديم عروض مميزة بإقامة طويلة ومتوسطة المدى للعائلات، وعلى وزارة الطيران عمل تعاقدات مع شركات الطيران السعودية والإماراتية لعمل رحلات للعرب إلى شرم الشيخ والغردقة، والتسويق والترويج لأنماط سياحية مختلفة غير سياحة الإقامة لتشجيع وتسويق السياحة العلاجية والاستشفائية فى ظل الظروف التى تمر بها بلادهم.
وتابع: وفى ظل هذه الظروف مطلوب التفكير بأن يتم نقل الدورى الإماراتى والسعودى إلى مصر حتى لا تتوقف الرياضة، إلى جانب التفكير فى إقامة المؤتمرات التى تستضيفها الإمارات بمصر ويكون بها نوع من الاقتصاد والتعاون المشترك حتى لا تتعرض لخسائر بسبب إلغائها وتكون الاستفادة مشتركة.
وفى النهاية قال أحد خبراء السياحة من العاملين فى السوق العربى، على مدار الزمن أثبتت مصر أنها البلد الوحيد الآمن فى المنطقة بنسبة ýý100%، وهناك دائمًا رغبة من السائح العربى لزيارة مصر دائمًا، والدليل على ذلك الفنادق المصرية والأماكن الترفيهية ممتلئة بالأخوة العرب ويجدون الترحاب الكبير بهم.
وتابع: ومع تلك الأزمة التى تمر بها المنطقة بسبب الأحداث الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مصر تفتح ذراعيها ترحيبًا بالعرب ليجدوا ملاذًا آمنًا للإقامة، وحالة استمرار الحرب وطالت مدتها ستكرر مصر ما فعلته فى السابق وقت غزو الكويت بأن فتحت المدارس والجامعات أمام الطلبة العرب لاستكمال دراستهم.
وأكد الخبير السياحى أن السوق العربى مهم للسياحة المصرية، ولجذب هذا السائح مطلوب توفير سبل الأمان والترفيه له، وتوفير برامج مخفضة تماشيًا مع الوضع الراهن فى المنطقة.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض