رئيس جامعة سمنود يشارك ورشة عمل حول تطبيق مؤشرات قياس الجودة
شارك الدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، في فعاليات ورشة العمل المتخصصة حول "تطبيق مؤشرات قياس الجودة في منظومة التعليم الفني والتقني والتكنولوجي والتدريب المهني"، والتي انعقدت على مدار يومي 30 و31 مارس الجاري بمحافظة الجيزة، بتنظيم مشترك بين الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني، ومؤسسة التدريب الأوروبية.
وبحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية، من بينهم الدكتور محمد موسى عمارة رئيس هيئة "إتقان"، وعدد من رؤساء الجامعات التكنولوجية، وخبراء التعليم والتدريب، وممثلي المؤسسات الدولية المعنية بتطوير التعليم الفني، في خطوة تعكس أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لتطوير هذا القطاع الحيوي.
وشهدت الورشة طرحًا معمقًا لمؤشرات قياس الجودة التي يجري العمل على تطبيقها داخل منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، حيث تم التركيز على بناء إطار متكامل لقياس الأداء، يعتمد على مؤشرات دقيقة وقابلة للتطبيق، بما يضمن تحسين جودة العملية التعليمية وربطها بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل.
كما تضمنت الفعاليات استعراض عدد من النماذج الدولية الناجحة في تطبيق نظم الجودة، خاصة التجارب الأوروبية، مع مناقشة سبل الاستفادة منها وتطويعها بما يتناسب مع طبيعة منظومة التعليم في مصر، إلى جانب مناقشة آليات جمع البيانات وتحليلها، واستخدامها في دعم اتخاذ القرار وتطوير السياسات التعليمية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور منتصر دويدار أن التحول نحو تطبيق مؤشرات الجودة لم يعد خيارًا بل ضرورة تفرضها طبيعة التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن التعليم التكنولوجي يمثل قاطرة التنمية الحقيقية، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة في سوق العمل.
وأوضح أن جامعة سمنود التكنولوجية تعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى إعداد خريج يمتلك المهارات الفنية والتكنولوجية الحديثة، وقادر على الابتكار والتكيف مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، لافتًا إلى أن الجامعة تسعى إلى دمج الجانب الأكاديمي بالتدريب العملي بشكل متوازن يحقق أعلى درجات الكفاءة.
وأضاف أن الجامعة تضع ملف الجودة على رأس أولوياتها، من خلال تطوير البرامج الدراسية، وتحديث أساليب التقييم، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الصناعة، بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات التنمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الممارسات الدولية، بما يدعم جهود الجامعة في تطبيق نظم جودة متقدمة تتماشى مع المعايير العالمية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أهمية التكامل بين مؤسسات التعليم والهيئات المعنية وسوق العمل، لضمان تحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم الفني والتكنولوجي في مصر، بما يواكب رؤية الدولة نحو التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض