هشاشة العظام لدى الرجال.. علامات صامتة قد تظهر متأخرًا
رغم ارتباط هشاشة العظام غالبًا بالنساء، خاصة بعد سن اليأس، إلا أن الرجال ليسوا بمنأى عن هذا المرض، حيث تشير تقارير طبية إلى أن نسبة من الرجال قد يصابون به دون تشخيص مبكر، بسبب غياب الأعراض الواضحة في المراحل الأولى.

وتكمن خطورة هشاشة العظام في أنها تُعرف بـ"المرض الصامت"، إذ تتدهور كثافة العظام تدريجيًا دون ألم، حتى تحدث مضاعفات مثل: الكسور.
ضعف العظام دون إنذار واضح
في كثير من الحالات، لا يلاحظ الرجال أي أعراض في البداية، لكن مع مرور الوقت، قد تظهر مؤشرات غير مباشرة، مثل آلام خفيفة في الظهر نتيجة ضعف الفقرات، أو انخفاض تدريجي في الطول بسبب انضغاط العمود الفقري.
كما قد تحدث كسور بسهولة أكبر من المعتاد، حتى مع إصابات بسيطة، وهو ما يُعد من أبرز العلامات المتأخرة.
عوامل تزيد من خطر الإصابة
تتعدد العوامل التي قد تزيد من احتمالات الإصابة بهشاشة العظام لدى الرجال، من بينها التقدم في العمر، ونقص فيتامين د والكالسيوم، إضافة إلى التدخين وقلة النشاط البدني.
كما أن بعض الأمراض المزمنة أو استخدام أدوية معينة لفترات طويلة قد يؤثر في كثافة العظام.
أهمية الكشف المبكر
يشدد الأطباء على ضرورة إجراء فحوصات دورية، خاصة للرجال الذين لديهم عوامل خطر، حيث يمكن لاختبار قياس كثافة العظام أن يكشف عن المشكلة قبل حدوث المضاعفات.
كما أن الانتباه لأي تغيرات في الجسم، مثل آلام مستمرة أو ضعف عام، قد يساعد في التشخيص المبكر.
الوقاية تبدأ من نمط الحياة
يمكن تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام من خلال اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين د، إلى جانب التعرض المعتدل لأشعة الشمس.
كما تلعب التمارين الرياضية، خاصة تمارين المقاومة، دورًا مهمًا في تقوية العظام والحفاظ على كثافتها.
في النهاية، لا تقتصر هشاشة العظام على النساء فقط، بل تمثل خطرًا صامتًا قد يصيب الرجال أيضًا، ما يجعل الوعي والعناية المبكرة مفتاح الوقاية وتجنب المضاعفات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض