من الضفدع إلى سلة التسوّق.. حقائب تتحدى القواعد وتخطف الأنظار
لم تعد الحقيبة مجرد تفصيل يُكمّل الإطلالة، بل تحوّلت إلى مساحة مفتوحة للإبداع والتعبير عن الجرأة. ومع تطوّر رؤى دور الأزياء العالمية، خرجت التصاميم عن الإطار التقليدي، لتستوحي أشكالها من عناصر يومية غير متوقعة، وتعيد تقديمها بأسلوب يجمع بين الطرافة والحرفية العالية. وهكذا، باتت الحقيبة قطعة محورية قادرة على خطف الأضواء وإضفاء طابع استثنائي على أي إطلالة.
في هذا التقرير، نسلّط الضوء على أبرز الحقائب التي كسرت النمط السائد وفرضت حضورها بتصاميم غير تقليدية.
في عرض Thom Browne لخريف 2025، لفتت حقيبة Goose Bag الأنظار بتصميمها الجريء الذي جاء على شكل إوزة، مع تفاصيل دقيقة تحاكي الريش. صُنعت الحقيبة من الجلد الأسود، وزُوّدت بمقبض متناغم مع لونها، لتوازن بين الطابع الفني والجانب العملي، ما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي رغم غرابتها. ويصل سعرها إلى نحو 4500 دولار.
أما دار Moschino، المعروفة بروحها المرحة، فقد قدّمت حقيبة Baguette Bag على هيئة قطعة خبز فرنسي، في تصميم يعكس أسلوبها الخارج عن المألوف. طُرحت هذه الحقيبة ضمن مجموعة خريف وشتاء 2020 بتوقيع المدير الإبداعي Jeremy Scott، لتؤكد مرة أخرى قدرة الدار على تحويل التفاصيل اليومية إلى قطع فنية لافتة.
ومن الابتكارات الطريفة أيضاً، حقيبة Frog Bag من JW Anderson، التي جاءت على شكل ضفدع بعيون بارزة وتفاصيل مرحة، حيث يُفتح لسان الضفدع ليكشف عن المساحة الداخلية. وقد عُرض هذا التصميم ضمن مجموعة ربيع وصيف 2023، وسرعان ما انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بفضل طابعه الفكاهي المختلف.
وفي سياق أكثر جرأة، قدّم المصمم الراحل Virgil Abloh حقيبة استثنائية لدار Louis Vuitton ضمن مجموعة خريف وشتاء 2021–2022 للرجال، جاءت على شكل طائرة خاصة بتفاصيل دقيقة تحاكي النوافذ والأجنحة. ورغم حجمها اللافت، صُمّمت لتُحمل كحقيبة يد فاخرة، ما أثار جدلاً واسعاً عند إطلاقها، خاصة مع سعرها الذي بلغ نحو 39 ألف دولار.
أما دار Chanel، فقد أعادت تعريف الفخامة من خلال حقيبة Shopping Basket Bag، التي جاءت على شكل سلة تسوّق معدنية مستوحاة من عربات السوبر ماركت، وذلك ضمن عرض خريف وشتاء 2014. وبمرور الوقت، تحوّل هذا التصميم إلى قطعة نادرة ضمن فئة “الفينتج”، حيث حققت إحدى نسخها رقماً قياسياً بعد بيعها في مزاد Christie's في نيويورك مقابل أكثر من 152 ألف دولار.
هكذا تثبت هذه التصاميم أن عالم الموضة لا يعترف بالحدود، وأن الجرأة في الابتكار قادرة دائماً على تحويل أكثر الأفكار غرابة إلى قطع أيقونية تتصدر المشهد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض