رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

︎︎«الرئيس» وطمأنة الشعب والمعارضة.. نقول الحكاية؟
«متخافوش».. فاكرين؟ قالها الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، مدوية من قبل داخل الكاتدرائية بالعاصمة الإدارية فى الاحتفالية التى يحرص دائما فيها على ترسيخ المواطنة مع شركاء الوطن، «متخافوش» رسالة طمأنة للشعب العظيم الذى يظهر فى المحن، كأسد جسور يدافع عن مكانة هذا الوطن، والذى يذكره السيد الرئيس فى كل أحاديثه، وتصريحاته، بأنه لولا هذا الشعب، وتماسكه، وترابطه، لكانت مصر غير مستقرة، وآمنة، فى ظل مخططات كانت تريد تقسيم الوطن، وبعد أن كانت أساطيل دول معادية، تنتظر إشارة التنفيذ، لوأد هذا الوطن، ضمن مخططات ربيعهم العربى، الرئيس كان يطمئن المصريين مسلمين وأقباطا، ليس بالشعارات، والخطب الرنانة، ولكن بالأفعال، والتخطيط الاستراتيجى، الذى أثمر عن مصر الدولة القوية، الرؤية التى كشفت المخطط قبل أكثر من ١٠ سنوات، وهو يتقلد منصب وزير الدفاع، ولم ينشغل بالمؤامرات، والدسائس، والتراشق، ولكنه كان له هدف واحد بعيد، وهو قوة مصر، وصورة مصر القوية، فى ظل عالم أثبتت كل الأحداث من حولنا، أنه لا يعترف سوى بالدولة القوية، فكانت كل الأولويات، هو إعادة بناء وتطوير، وتحديث الجيش المصرى، على أعلى المستويات، ولم يعبأ بالأبواق التى كانت تقول، لماذا يحضر أحدث الطائرات الهجومية، وحاملات الطائرات الميسترال، جمال عبدالناصر، وأنور السادات، وتنويع كل مصادر السلاح من كافة أنحاء العالم، ومن مصادر أكبر دول تصنع السلاح، من وحدات دفاع جوى متنوعة، ومدفعية، ومدرعات، ودبابات، بل وتوطين الصناعات الدفاعية، والتصنيع، حتى جعل الجيش المصرى خلية نحل، تجديد كل الأسلحة وتطويرها، تحديث كل الإدارات، التدريب القتالى المستمر بالذخيرة الحية، حتى جعل أقوى دول العالم تلجأ إلينا للتدريب حسب شروطنا، بل لم يكتف بذلك، وحارب الإرهاب الذى كان يريد تقسيم الوطن، حتى تم تطهير سيناء بتضحيات من أعز رجالنا وفخر أجناد مصر من جيش وشرطة، وهل اكتفى بذلك وقال أنا أحارب الإرهاب وكفى؟ لا، بل اتجه إلى بناء مصر الجديدة القوية، بالتوازى مع حرب الإرهاب، وتحولت مصر إلى خلايا حل فى كل مكان، من مشروعات قومية، وغذاء، وشبكة طرق عالمية، ونقل ومواصلات، «متخافوش» قالها، وهو يطمئن الشعب، بأن مصر بمشيئة الله ستنجو من تلك المخططات، بفضل قوة وتماسك هذا الشعب، الذى صبر على الأزمة الاقتصادية الطاحنة، فى سبيل استقرار الوطن، وما زال يصبر، نعم الرئيس هنا كان يراهن، كعادته على هذا الشعب، وقوته، وتلاحمه، وفاز بالرهان، بترسيخ المواطنة الضاربة بجذورها فى أعماق قلوب المصريين، وفى ظل معارضة رشيدة تمثلت الشهور الماضية فى عودة حزب الوفد المصرى، بعد فوز الدكتور السيد البدوى برئاسة الوفد، وكان أول قرار له هو إعادة لجنة المواطنة إلى النور، لتكون المعارضة الوطنية هى أول من يتلاحم مع الدولة، فى ظل هذه الظروف العصيبة، التى تواجه العالم كله، والحروب المشتعلة فى كل مكان، لتصحو المعارضة الوطنية بعد ثبات عميق طوال ٨ سنوات، ويقود الوفد الوعى الوطنى، والمعارضة الوطنية، بترسيخ أسس المواطنة، والتضامن الكامل مع خطوات الدولة المصرية، فى كل قراراتها الفاعلة لتفعيل التضامن العربى، لتقول مصر لأصحاب الأجندات، تعلموا الوحدة الوطنية من المصريين، تعلموا كيف يتوحد المصريون مسلمين وأقباطًا، ومعارضة وطنية على قلب رجل واحد، عندما يجدون وطنهم فى خطر، لا ترهبهم حوادث الإرهاب الأسود الذى أراد من قبل أن يفرط عقد وطنيتهم، لأنهم لا يرون أمامهم سوى مصر، وأمن مصر، واستقرار وطنهم الغالى، بعيدًا عن دعاة الفتن، ومخططات التدخل الأجنبى فى شئوننا، والتى تفشل دومًا أمام صخرة المواطنة الموجودة فى قلب كل مصرى، اطمئنوا، ستنفرج الأزمة الاقتصادية، التى قصمت ظهور البسطاء والطبقة المتوسطة، نتيجة سياسات حكومية لم تستطع الوقوف أمام غول الأسعار بالطريقة المناسبة التى تحكم قبضتها على الأسواق، وسوق المال! «متخافوش» واطمئنوا فاليد التى تبنى ستعلو دائمًا على اليد التى تخرب، وستبقى وحدة هذا الوطن وتلاحم الوحدة الوطنية، مع معارضته الوطنية، والتى تقف ثابتة أمام أجندات الفتن، فحكاية عشق هذا الوطن، وترسيخ رئيسه للمواطنة بالفعل وليس بالشعارات، وموقف «البابا تواضروس» عندما أراد الغرب وأقباط المهجر استغلال جرائم حرق الكنائس بالتدخل فى مصر، وإظهار مخطط التقسيم، ليقول مقولته الشهيرة «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن»، مؤكدا للعالم أن هذه هى مصر الجديدة القوية الشامخة، التى أجهضت مخططات النيل من هذا الوطن، ليبقى الهلال متوحدًا مع الصليب فى حكاية عشق لتراب هذا الوطن، وهى دى الحكاية.
︎ مَن يتستر على فساد مخالفات البناء بالقاهرة؟
الصحافة مرآة للمجتمع، والصحافة ستظل السلطة الرابعة، رغم محاولات البعض، من محترفى الفساد النيل من مكانتها، «محمود هاشم» صحفى شاب بالوفد أراد أن يغوص فى تحقيقاته الاستقصائية لكى يكشف الفساد فى مخالفات البناء داخل حى عين شمس بمحافظة القاهرة، وهو نموذج صغير عما يحدث من مخالفات بناء بكل أنحاء المحافظات! ولكنه أكبر، المهم الصحفى الشاب الصغير، الكبير باجتهاده، كشف مخالفات البناء للمسئولين، ولا أحد يسمع أو يرى، وبما أن المخالفات على عينك يا تاجر، مافيا الفساد بدأت تطارده وتهدده، لعدم كشف الحقيقة، ولكنه اتجه إلى كل المسئولين بالمحافظة وجهات عديدة، بالتسجيلات والمستندات، وبها تورط مسئولين فى الحى، وسلم نسخا منها، لوقف هذا الفساد، هذا الموقف ذكّرنى بموقف آخر منذ سنوات وفى نفس حى عين شمس، عندما تم الاعتداء على اللواء ماهر كامل هاشم رئيس حى عين شمس الأسبق وقتها، وإصابته بالوجه والرأس والفك، وهو أمام منزله، عندما وقف أمام فساد مخالفات البناء، وهو الآن سكرتير عام محافظة أسوان، «محمود هاشم» الصحفى الاستقصائى، ينتظر تدخلا حاسما من الجهات الرقابية، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة للتحقيق وكشف فساد مخالفات البناء بحى عين شمس.