سوق حضاري جديد بالعاشر لنقل الباعة الجائلين
في إطار توجهات الدولة نحو تحسين الصورة البصرية للمدن الجديدة والقضاء على الظواهر العشوائية، يواصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان جهوده لإنشاء سوق حضاري متكامل بالحي السادس عشر (اللوتس)، بهدف تنظيم أوضاع الباعة الجائلين وتوفير بيئة تجارية آمنة ومنظمة.
وتفقد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى رئيس جهاز تنمية المدينة والمشرف على جهاز حدائق العاشر، سير العمل بالمشروع خلال جولة ميدانية، لمتابعة معدلات التنفيذ والتأكد من الالتزام بالخطة الزمنية المحددة للانتهاء من أعمال تجهيز السوق في أقرب وقت ممكن.
ويقع السوق الجديد في مركز الحي السادس عشر على مساحة إجمالية تبلغ نحو 3000 متر مربع، تم تخصيص 1630 مترًا مربعًا منها لإقامة باكيات منظمة تستوعب أعدادًا كبيرة من الباعة الجائلين، الذين كانوا يفترشون الطرق والشوارع الرئيسية، ما تسبب في تكدسات مرورية وأثر سلبًا على مستوى النظافة والمظهر الحضاري العام.
وأكد رئيس الجهاز، أن إنشاء السوق يأتي ضمن خطة متكاملة تنفذها أجهزة المدن الجديدة للقضاء على الأسواق العشوائية، والتي تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التنمية العمرانية، مشيرًا إلى أن المشروع لا يقتصر على نقل الباعة فقط، بل يهدف أيضًا إلى دمجهم في منظومة اقتصادية منظمة تضمن لهم الاستقرار وتوفر لهم بيئة عمل ملائمة.
وأوضح أن السوق الحضاري الجديد تم تصميمه وفق معايير تنظيمية حديثة تراعي سهولة الحركة والتنقل، وتوفر عناصر الأمان والسلامة، فضلًا عن الالتزام الكامل بمعايير النظافة والتنسيق الحضاري، بما يعكس رؤية الدولة في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين داخل المدن الجديدة.
وخلال الجولة، شدد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى على ضرورة سرعة الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية والتجهيزات الخاصة بالسوق، مع الاهتمام بأدق التفاصيل التي تضمن ظهوره بالشكل الحضاري اللائق، تمهيدًا لبدء عملية نقل الباعة الجائلين بشكل تدريجي ومنظم خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن نقل الباعة إلى السوق الجديد سيسهم بشكل كبير في تخفيف حدة التكدسات المرورية داخل الحي، وتحسين مستوى السيولة المرورية، إلى جانب رفع كفاءة منظومة النظافة العامة، والقضاء على الإشغالات التي كانت تعيق حركة المواطنين.
وأضاف: أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي يتبناها الجهاز، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة راندة المنشاوي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة بهدف تحقيق الانضباط داخل الشارع، وتحسين جودة الحياة لسكان المدينة، في إطار خطة شاملة تستهدف تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بكافة الخدمات.
ويُعد مشروع السوق الحضاري بالحي السادس عشر نموذجًا عمليًا لتوجه الدولة نحو استبدال العشوائيات بحلول منظمة، توازن بين الحفاظ على حقوق الباعة الجائلين، وضمان حق المواطنين في بيئة حضرية نظيفة وآمنة، بما يعزز من مكانة مدينة العاشر من رمضان كإحدى المدن الصناعية والسكنية الرائدة في مصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







