رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سر خطير في كواليس الدراما يكشفه عمرو الليثي لأول مرة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي أن صناعة الدراما تُعد من أكثر الصناعات تأثيرًا في تشكيل وعي المجتمعات، مشيرًا إلى أنها لا تقتصر على الترفيه فقط، بل تُعد أداة فعّالة لنقل القيم والأفكار، وإعادة طرح قضايا الإنسان في قالب فني جذاب.

 

عمرو الليثي يكشف السر الحقيقي لنجاح الدراما


وأوضح الليثي، في تصريحات صحفية، أن نجاح أي عمل درامي لا يرتبط بعدد نجومه أو حجم إنتاجه، بقدر ما يعتمد على الفكرة التي يقوم عليها والهدف الذي يسعى إلى تحقيقه، مؤكدًا أن الفكرة الواضحة هي الأساس الحقيقي لأي عمل ناجح.


واستعاد الليثي ذكرياته مع والده، الكاتب والمنتج الراحل ممدوح الليثي، مشيرًا إلى منهجه الدقيق في تقييم الأعمال الدرامية، حيث كان يطرح على الكُتّاب سؤالًا بسيطًا في ظاهره عميقًا في مضمونه: «قول لي الفكرة في دقيقتين»، وهو ما كان يكشف مدى وضوح رؤية الكاتب وقدرته على التعبير المكثف عن عمله.


وأضاف أن السؤال الأهم الذي كان يطرحه والده هو: «ماذا تريد أن تقول من هذه الفكرة؟»، مؤكدًا أن الرسالة التي يحملها العمل هي جوهر العملية الإبداعية، وأن القيمة التي يخرج بها المشاهد تمثل المعيار الحقيقي لنجاح العمل وتأثيره.


وشدد الليثي على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنتاج الدرامي، بحيث يتم التركيز أولًا على الفكرة والهدف قبل اختيار الأبطال أو تحديد الميزانيات، موضحًا أن العمل الذي يحمل قيمة حقيقية هو الأجدر بالنجاح والاستمرار.


وأشار إلى أن معايير تقييم الدراما تغيّرت، حيث لم يعد عدد الحلقات هو المقياس، بل أصبح الإيقاع السريع وتكثيف الأحداث من أهم عوامل جذب الجمهور، الذي بات يفضل الأعمال التي تحترم وقته وتبتعد عن الإطالة غير المبررة.


كما أكد أهمية الالتزام بالقواعد الأساسية لصناعة الدراما، وعلى رأسها عدم بدء التصوير قبل الانتهاء الكامل من كتابة النص، لما لذلك من دور في ضمان تماسك البناء الدرامي وجودة العمل، مشيرًا إلى أن الأعمال القديمة كانت تُكتب كاملة قبل التصوير، مع عقد "بروفات ترابيزة" لمناقشة التفاصيل بين فريق العمل.


واختتم الليثي تصريحاته بالتأكيد على أن الدراما ستظل رسالة قبل أن تكون صناعة، وأن وضوح الفكرة والهدف هو السبيل لتحقيق عمل مؤثر يظل في ذاكرة الجمهور.