رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

زوجة تعتدي على زوجها بديرب نجم.. والنيابة تحقق

بوابة الوفد الإلكترونية

تباشر نيابة ديرب نجم بمحافظة الشرقية، التحقيق في واقعة تعدي زوجة على زوجها داخل نطاق مركز ديرب نجم، وذلك على خلفية مشادة كلامية بينهما تحولت إلى مشاجرة، وأسفرت عن إصابة الزوج بجروح مؤثرة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية بلاغًا من شاب يُدعى «أحمد. و. الـ»، يبلغ من العمر 19 عامًا، يعمل عاملًا، يتهم فيه زوجته «رقية. الـ. م» بالتعدي عليه، ما تسبب في إصابته بسحجات متفرقة بالجسم، بالإضافة إلى جرح سطحي مؤثر بطول نحو 50 سنتيمترًا.

وبالانتقال والفحص، تبين أن الواقعة حدثت بناحية ديرب البلد بدائرة مركز شرطة ديرب نجم، حيث نشبت مشادة كلامية بين الزوجين داخل منزلهما، سرعان ما تطورت إلى مشاجرة، قام خلالها كل طرف بالتعدي على الآخر، نتيجة خلافات زوجية بينهما.

وكشفت التحريات الأولية أن الزوجين لم يمضِ على زواجهما سوى ثلاثة أشهر فقط، وأن خلافات متكررة نشبت بينهما خلال تلك الفترة، ما أدى في النهاية إلى تصاعد التوتر بينهما وحدوث الواقعة محل التحقيق.

وتم نقل الزوج المصاب إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، حيث تبين أن الجرح الذي أصيب به استلزم إجراء خياطة طبية بنحو 50 غرزة، مع متابعة حالته الصحية لحين استقرارها.

وفي السياق ذاته، تم تحرير المحضر اللازم، حيث تبين تبادل الزوجان الاتهامات بالتعدي، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما، كما تم عرضهما على النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة، للوقوف على ملابساتها وتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف.

وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال الطرفين والشهود، إلى جانب فحص التقارير الطبية، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب وفقًا لنتائج التحقيقات.

وتعكس هذه الواقعة جانبًا من التداعيات السلبية للخلافات الزوجية، خاصة في المراحل الأولى من الزواج، حيث قد يؤدي غياب التفاهم والحوار الهادئ إلى تصاعد التوتر بين الطرفين وتحول الخلافات البسيطة إلى مشاحنات حادة قد تصل في بعض الأحيان إلى العنف.

 ويؤكد مختصون أن التعامل غير السليم مع الضغوط اليومية، إلى جانب ضعف مهارات التواصل، يُعد من أبرز أسباب تفاقم النزاعات داخل الأسرة، وهو ما قد يهدد استقرارها ويؤثر سلبًا على الصحة النفسية للطرفين. 

لذا تبرز أهمية اللجوء إلى أساليب الحوار البناء وطلب الدعم الأسري أو الإرشاد النفسي عند الحاجة، لتفادي تطور الخلافات إلى أزمات يصعب احتواؤها.