رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء آثار يكتشفون رصاصة مقلاع تحمل رسالة غامضة

الرصاصة
الرصاصة

اكتشف فريق من علماء الآثار رصاصة مقلاع عمرها نحو ألفي عام تحمل نقشًا غريبًا يبدو أنه رسالة للعدو تحت عنوان "تعلم درسك".

اقرأ أيضًا: احصلي على بطن مسطحة.. فوائد الزبادي المذهلة لجسمك

تم العثور على المقذوف الصغير ذو الشكل اللوزي في مدينة هيبوس القديمة في دولة الاحتلال ويبلغ قياسه 3.2 × 1.95 سم ويزن نحو 38 جرامًا وقد استخدمه المدافعون اليونانيون عن المدينة.

تميزت الرصاصة بالنقش الفريد حيث كُتبت كلمة ΜΑΘΟΥ بالأحرف اليونانية والتي تعني في اليونانية القديمة "تعلم" وقد اعتبرها الباحثون رسالة ساخرة أو تحذيرية موجهة للأعداء المتقدمين على الطريق.

تفسير النقش وسياقه العسكري

فسر العلماء النقش على أنه أمر ساخر يمثل روح الدعابة لدى المدافعين عن المدينة وأضافوا أنه يندرج ضمن سلسلة رصاصات مماثلة منقوشة بروح الدعابة السوداء شملت كلمات مثل "اصطد" و"تذوق".

تعتقد الفرق البحثية أن الرصاصة صُبّت في قالب مزين بالأحرف اليونانية وأنها استخدمت كوسيلة للترهيب وربما للتدريب العسكري في وقت واحد.

اكتشاف الرصاصة ومكان العثور عليها

اكتشف علماء الآثار الرصاصة باستخدام جهاز كشف المعادن في عام 2025 على بعد 260 مترًا من أسوار المدينة بالقرب من أنسب نقطة للهجوم على البوابة الرئيسية.

أشارت التحليلات إلى أن وزن الرصاصة الأصلي كان 45 جرامًا وأن جانبًا منها تدمّر عند الاصطدام وقد أظهر الباحثون أن المقذوف كان فعالًا على مسافات قصيرة لإصابة الأهداف الفردية وعلى مسافات طويلة لضرب مجموعات الأعداء.

تعريف رصاصات المقلاع وطريقة استخدامها

أوضح الباحثون أن رصاصات المقلاع عبارة عن مقذوفات صغيرة على شكل لوزة مصنوعة من الرصاص أو الحجر توضع في جيب المقلاع ويتم تدوير الحمالة حول الرأس أو الجانب لتوليد الزخم ثم يُطلق الحبل بسرعة تجاه الهدف وقد يصل المدى إلى 400 متر.

ذكر الفريق أن معظم المقذوفات كانت فارغة ولكن بعضًا منها حمل أسماء آلهة ووحدات عسكرية ومدن وأسماء شخصية وشعارات النصر إلى جانب عبارات تعليمية مثل "تعلم درسك".

المدينة القديمة ودورها العسكري

كانت مدينة هيبوس القديمة المعروفة الآن بسوسيتا تقع على بعد ميل واحد شرق بحيرة طبريا وقد أطلق المدافعون الرصاصة من أسوار المدينة المطلة على الطريق الرئيسي للدخول إلى المدينة.

اعتبر الخبراء الرصاصة مثالًا على استخدام الذخائر الرخيصة والسهلة الصنع كما حملت لمحة عن روح الدعابة لدى المدافعين الذين أرادوا تلقين الأعداء درسًا بطريقة مبتكرة وفريدة.