رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عادات يومية بسيطة تقلل خطر الإصابة بحصوات الكلى

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت دراسة أميركية حديثة أن اتباع بعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن يلعب دوراً مهماً في الوقاية من حصوات الكلى والحد من تكرارها، مقدّمة إرشادات عملية يسهل تطبيقها ضمن النظام الغذائي ونمط الحياة.

وأوضح الباحثون أن نتائج الدراسة، التي نُشرت يوم الاثنين في دورية «Annals of Internal Medicine»، تسلط الضوء على خطوات وقائية فعالة، تشمل تعديلات غذائية إلى جانب الاستعانة ببعض العلاجات الدوائية المتاحة.

وتُعد حصوات الكلى من الحالات الصحية الشائعة، إذ تنشأ نتيجة تراكم الأملاح والمعادن داخل الكلى وتحوّلها إلى كتل صلبة، قد تسبب آلاماً حادة عند انتقالها عبر المسالك البولية. وترتبط هذه المشكلة بعدة عوامل، أبرزها قلة شرب المياه، والإفراط في تناول الملح والبروتين الحيواني، فضلاً عن بعض الاضطرابات الأيضية.

ورغم توافر وسائل علاجية للتعامل مع الحصوات، فإن تكرارها يمثل تحدياً صحياً مستمراً، ما يجعل الوقاية من خلال تحسين نمط الحياة أمراً ضرورياً لتقليل احتمالات عودتها..

يعاني الكثيرين من حصوات الكلى ورغم ذلك لم يتبعوا الإجراءات الوقايه والنظام الغذائي الذي يمنحهم صحة أفضل. 

واعتمدت الدراسة على مراجعة تحليلية لنتائج 31 دراسة سريرية، شملت في معظمها بالغين، بهدف الخروج بتوصيات واضحة تسهم في تقليل خطر تكرار الإصابة.

إجراءات وقائية فعالة

وأظهرت النتائج أن الإكثار من شرب السوائل يأتي في مقدمة الإجراءات الوقائية، حيث يساهم في تقليل تركيز المعادن في البول، وبالتالي الحد من فرص تكوّن الحصوات مرة أخرى.

كما أشار الباحثون إلى فاعلية بعض الأدوية، من بينها مدرات البول من فئة «الثيازيد» التي تقلل من إفراز الكالسيوم في البول، والعلاج القلوي الذي يساعد على ضبط درجة حموضة البول، إلى جانب دواء «ألوبورينول» المستخدم في حالات ارتفاع حمض اليوريك.

وأكد الفريق البحثي أن هذه التدابير قد تحقق نتائج إيجابية ملموسة، رغم محدودية قوة الأدلة الحالية، مشددين على أهمية إجراء المزيد من الدراسات طويلة المدى لتقييم مدى فعاليتها.

كما لفتوا إلى أن الاعتماد على أدوية متوافرة بالفعل، مثل «الثيازيد» و«ألوبورينول»، قد يسهم في تعزيز استراتيجيات الوقاية دون الحاجة إلى تطوير علاجات جديدة مرتفعة التكلفة.