رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قرار أمني وراء إلغاء ودية أرمينيا والإمارات

منتخب الإمارات
منتخب الإمارات

أعلن الاتحاد الأرمني لكرة القدم إلغاء المباراة الودية بين المنتخب ونظيره الإماراتي المقررة ضمن نافذة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لشهر مارس الجاري، في خطوة أثارت اهتمام المتابعين والخبراء الرياضيين على حد سواء. وجاء القرار نتيجة "الوضع المتوتر وغير المستقر في الشرق الأوسط"، كما جاء في بيان رسمي نشره الاتحاد عبر صفحته على موقع "فيسبوك".


ويشير البيان إلى أن المباراة كانت مقررة في 26 مارس الجاري، بينما ستظل مباراة أرمينيا وبيلاروس قائمة كما هو محدد، في 29 مارس على ملعب فازكين سركيسيان الجمهوري في يريفان. 

كما أعلن الاتحاد عن بدء بيع تذاكر المباراة في 19 مارس، وإتاحة وسائل الإعلام لمتابعة الحدث، مع نشر قائمة اللاعبين المدعوين للمنتخب الأرمني في اليوم نفسه.


 مثل هذه القرارات ليست غريبة في سياق كرة القدم الدولية، حيث كثيرًا ما تُلغى المباريات الودية أو الرسمية بسبب عوامل أمنية أو سياسية. وتتمثل الأولوية دائمًا في سلامة اللاعبين والطاقم الإداري والجمهور، ما يجعل من إلغاء المباراة قرارًا احترازيًا ضروريًا.


كما يعكس القرار حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني التي تعيشها المنطقة، حيث يمكن أن تؤثر الأحداث الجارية على الجدول الزمني للمنتخبات وأدائها الرياضي. 

إدارة كرة القدم يجب أن تكون دائمًا على استعداد لاتخاذ مثل هذه الإجراءات لضمان استمرارية المنافسات بدون تعرض اللاعبين أو الجماهير لأي مخاطر.


من جهة أخرى، تشير بعض المصادر إلى أن هذا الإلغاء قد يكون له تأثير محدود على التحضيرات الفنية للمنتخب الإماراتي، الذي كان يخطط للاستفادة من هذه المباراة لاختبار بعض اللاعبين الجدد وتجربة التشكيلة الأساسية قبل البطولات المقبلة. ومع ذلك، يؤكد المدربون أن هذه المواقف جزء طبيعي من عمل المنتخب وأنهم مستعدون للتكيف مع أي تغييرات في الجدول الزمني.


ويؤكد الاتحاد الأرمني أن قرار الإلغاء لم يؤثر على باقي مباريات المنتخب، حيث ستظل المباريات الأخرى، مثل مواجهة بيلاروس، قائمة كما هو مقرر، وهو ما يضمن استمرار تجهيز اللاعبين بشكل منتظم رغم الظروف الطارئة.


ويختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن سلامة اللاعبين والجماهير تتقدم على أي اعتبارات رياضية أخرى، مؤكدًا أن القرار جاء انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والدولية للهيئات الرياضية، في الوقت الذي تشدد فيه فرق العمل على مراقبة التطورات الأمنية والسياسية لضمان اتخاذ القرارات الملائمة في الوقت المناسب.