رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وجاهزية تامة لاستقبال "صيف 2026"

شواطئ بلطيم تتحدى برودة الجو: آلاف الزوار يرفعون شعار "العيد أحلى في المصيف"

شواطئ بلطيم تتحدى
شواطئ بلطيم تتحدى برودة الجو

رغم النسمات الباردة وحالة الطقس غير المستقرة التي شهدتها البلاد اليوم، إلا أن مدينة مصيف بلطيم بمحافظة كفر الشيخ لم تفقد بريقها كوجهة مفضلة للأسر والعائلات؛ حيث توافد آلاف المواطنين من أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة لقضاء ثاني أيام عيد الفطر المبارك، محولين الشواطئ والحدائق إلى ساحات كبرى للبهجة والمرح.

إقبال لافت رغم برودة الطقس


منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، اكتظت مداخل المدينة بالسيارات والرحلات القادمة من مختلف المراكز، وتوزع الزوار على الشواطئ الستة الشهيرة (الفنار، النرجس، الزهراء، السلام، الأمل، والفيروز). 
ولم تمنع برودة الجو الأطفال والشباب من الاستمتاع بالألعاب المائية والملاهي، بينما فضلت الأسر الجلوس في الكافتيريات والحدائق العامة المطلة على البحر مباشرة، مستمتعين برائحة اليود ومنظر الأمواج.

استنفار شامل وتطوير مستمر


أكد هيثم عطية، رئيس مدينة مصيف بلطيم، أن المدينة استعدت بشكل استباقي لاستقبال رواد العيد، مع وضع خطة طوارئ لمواجهة تقلبات الطقس. 


وصرح "عطية" قائلاً: "لقد تم رفع درجة الاستعداد القصوى في كافة المرافق والخدمات، وتأكدنا من جاهزية الشواطئ الستة لاستقبال المصطافين ورواد اليوم الواحد. 
كما تم نشر فرق الإنقاذ المدربة وسيارات الإسعاف على طول الشاطئ للتعامل مع أي حالات طارئة".

وأشار رئيس المدينة إلى أن العمل يجري بالتوازي مع احتفالات العيد لتجهيز المدينة لـ "موسم صيف 2026"، موضحاً أن هناك طفرة في الخدمات تشمل تطوير المشايات، وتكثيف حملات النظافة، وصيانة أعمدة الإنارة، وتجهيز الحدائق العامة لتكون متنفساً مجانياً وحضارياً يليق بزوار "مصيف العائلات".

"بلطيم لها سحر خاص"


في جولة ميدانية لرصد نبض الشارع، قالت السيدة منى محمود، زائرة من مدينة المحلة الكبرى: "رغم برودة الجو اليوم، إلا أننا لم نرد تفويت فرصة قضاء العيد في بلطيم. المدينة هذا العام تبدو أكثر تنظيماً، وهناك اهتمام واضح بنظافة الشواطئ وتوافر الخدمات الصحية".

بينما أضاف الشاب كريم ياسين: "الملاهي والحدائق هنا هي ملاذنا في العيد، والأسعار معقولة جداً مقارنة بمصايف أخرى. جئنا للاستمتاع بجو البحر وقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء، ولم ننزعج من الطقس البارد بل استمتعنا به كأجواء شتوية مميزة في قلب الربيع".

الصحة والأمن.. حائط صد لأمان الزوار


وعلى الصعيد الصحي، تم تزويد كافة الوحدات الصحية بالمدينة بالأطقم الطبية والأدوية اللازمة، مع تواجد مكثف لسيارات الإسعاف بمناطق الزحام. 
كما شهدت المدينة تواجداً أمنياً مكثفاً عند المداخل والميادين الرئيسية لتنظيم حركة المرور وتوفير الطمأنينة للمحتفلين، مما ساهم في خروج احتفالات اليوم الثاني دون أي حوادث تعكر صفو البهجة.

يبقى مصيف بلطيم بموقعه الفريد وطبيعته الخلابة المقصد الأول للبسطاء والعائلات في الدلتا، ومع استمرار أعمال التطوير استعداداً لصيف 2026، تترسخ مكانة المدينة كواحدة من أهم نقاط الجذب السياحي والترفيهي على ساحل المتوسط.