محلل: العثور على اليورانيوم والسيطرة على جزيرة خارك قد يوقفان حرب إيران
أكد الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية، خلال مداخلة مع قناة "الحدث"، أن الصراع الدائر في المنطقة يشهد تعقيدات متزايدة، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب بدأ هذه الحرب وفق حسابات محددة، إلا أن مسارها بات مفتوحًا على احتمالات متعددة، حيث إن الحروب عادة يُعرف متى تبدأ لكن يصعب التنبؤ بنهايتها.
وأوضح، أن التحدي الإيراني لهيبة الولايات المتحدة يدفع واشنطن لاتخاذ خطوات احترازية، من بينها تعزيز وجودها العسكري عبر إرسال قوات إضافية مثل "المارينز".
خيارات عسكرية محدودة وتجنب المواجهة البرية:
وأضاف أبو دياب أن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارًا بالسيطرة على جزيرة خارك، التي تعد من أهم مراكز تصدير النفط الإيراني، رغم أنها تمثل ورقة ضغط قوية لإجبار طهران على التفاوض.
وأشار إلى أن واشنطن لا ترغب في الانخراط في عملية برية واسعة داخل الأراضي الإيرانية، إلا أن تطورات الميدان، خصوصًا مع استهداف مصادر الطاقة كما حدث في الكويت، قد تدفع الأمور نحو تصعيد أكبر يصعب احتواؤه.
إيران تستخدم أوراق الضغط الاستراتيجية:
وأوضح أن النظام الإيراني ينظر إلى المواجهة باعتبارها حربًا وجودية، وهو ما يدفعه لاستخدام أدواته الاستراتيجية كافة، مثل مضيق هرمز وممرات الطاقة، بالإضافة إلى أذرعه الإقليمية في لبنان والعراق واليمن.
وأكد أن هذه الأدوات تمنح طهران قدرة على التأثير في مجريات الصراع ورفع كلفته على الأطراف الأخرى.
استهداف الطاقة وتحول الحرب لبعد عالمي:
وأشار أبو دياب إلى أن الإدارة الأمريكية كانت في البداية ترفض استهداف منشآت الطاقة، إلا أن الضربات التي طالت حقل الغاز الإيراني تعكس تغيرًا في النهج، وربما تمت بتنسيق أمريكي إسرائيلي بهدف الضغط الاقتصادي على إيران.
وأضاف، أن رد الفعل الإيراني دفع ترامب إلى التصعيد في خطاباته، ملوحًا بإمكان تدمير أحد أهم حقول الغاز، وهو ما ينذر بتحول الحرب إلى أزمة ذات أبعاد عالمية، خصة مع تأجيل القمة الأمريكية الصينية المرتقبة.
صعوبة الحسم وتعقيد الخروج من الحرب:
وأكد أن الحرب، رغم تحقيقها بعض الأهداف مثل استهداف البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، لا تزال بعيدة عن الحسم، نظرًا لاتساع الجغرافيا الإيرانية وتعقيد بنيتها، ولفت إلى أن الخروج من الحرب يمثل التحدي الأكبر، موضحاً أنه في حال تمكنت واشنطن من السيطرة على جزيرة خارك أو العثور على كميات اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، فقد تعلن تحقيق النصر.
سيناريوهات المرحلة المقبلة:
واختتم أبو دياب تصريحاته بالتأكيد على أن الجانب الإيراني لا يزال متمسكًا بمواقفه، مستندًا إلى عقيدة تقوم على الصمود رغم الضربات، وهو ما يعقد فرص التهدئة السريعة.
وأشار إلى أن التركيز الحالي ينصب على تحجيم التهديد الإيراني، وليس بالضرورة تغيير النظام، وهو أمر قد يُترك في نهاية المطاف للشعب الإيراني، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والسياسية المتصاعدة.
- دونالد ترامب
- إيران
- الولايات المتحدة
- الحرب في الشرق الأوسط
- جزيرة خرج
- المارينز
- مضيق هرمز
- ممرات الطاقة
- البرنامج النووي الإيراني
- البرنامج الصاروخي
- الغاز الايراني
- التصعيد العسكري
- الضغط الاقتصادى
- القمة الأمريكية الصينية
- الأمن الإقليمي
- القوات الأمريكية
- التهديد الإيراني
- العمليات العسكرية
- الشرق الأوسط
- وقف الحرب
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







