رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جامعة الإسكندرية تخطو نحو الاستدامة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

 في إطار توجه جامعة الإسكندرية نحو التحول إلى جامعة خضراء صديقة للبيئة، وافق مجلس خدمة المجتمع وتنمية البيئة، خلال اجتماعه المنعقد برئاسة الدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، على إنشاء مكتب الاستدامة بجامعة الإسكندرية (Alexandria University Sustainability Office)، وذلك بهدف وضع سياسات واستراتيجيات بيئية متكاملة تدعم التحول نحو الاستدامة، وتعزز نشر ثقافة الوعي البيئي داخل المجتمع الجامعي، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في استخدام الطاقة المتجددة وتبني التقنيات النظيفة.

كما وافق المجلس على إنشاء وحدة للطاقة المتجددة داخل الجامعة، بالتعاون مع البنك الألماني للتنمية (KfW)، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة، وتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة داخل المباني الجامعية.

وفي سياق دعم الابتكار الطلابي، قرر المجلس مد فترة التقدم لمسابقة الإدارة الذكية للمخلفات (Smart Waste Management)، نظرًا للإقبال الكبير من الطلاب على تقديم أفكار ومشروعات مبتكرة في مجال إدارة المخلفات وتحقيق الاستدامة البيئية.

ووجهت الدكتورة عفاف العوفي وكلاء الكليات بضرورة إعداد تقارير شاملة توثق أنشطة القطاع داخل كل كلية، وتقييم مدى تحقيقها للأهداف الاستراتيجية خلال العام الدراسي الحالي.

كما أحاط المجلس علمًا باستعداد معامل جامعة الإسكندرية للتقدم للاعتماد، بما يعزز من جودة مخرجات البحث العلمي، ويرفع من مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي.

وقدمت نائب رئيس الجامعة الشكر لوكلاء الكليات، مشيدةً بمشاركتهم الفعالة في تنفيذ فعاليات شهر رمضان، والتي تضمنت تنظيم مبادرات مجتمعية، وتقديم مساعدات إنسانية ووجبات إفطار، بما يعكس دور الجامعة في دعم قيم التكافل الاجتماعي داخل المجتمع السكندري.

كما قدم المجلس التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وعيد الأم، والاحتفال باليوم العالمي للمرأة خلال شهر مارس.

واستعرض المجلس كذلك عددًا من التقارير المتعلقة بالأنشطة والندوات التثقيفية والمبادرات المجتمعية، إلى جانب القوافل الخدمية وورش العمل التي نفذتها كليات ومعاهد الجامعة خلال شهري فبراير ومارس 2026.

من جانب اخر   في إطار استعدادات جامعة الإسكندرية لاستقبال عيد الفطر المبارك، أجرى الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، جولة تفقدية بمستشفى الطلبة، للاطمئنان على جاهزية المستشفى ومستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمترددين، وذلك بحضور الدكتور أحمد فودة مدير المستشفى، والدكتور محمد متولي نائب مدير المستشفى.

  وخلال جولته، حرص الدكتو  عبد الحكيم على تقديم التهنئة للأطقم الطبية وهيئة التمريض والعاملين بالمستشفى، وكذلك المرضى والمترددين، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، متمنيًا لهم دوام الصحة والعافية، ومشيدًا بما يبذله الفريق الطبي من جهود مخلصة في تقديم الرعاية الصحية على مدار الساعة.

   وأكد  الدكتور عبد الحكيم خلال الجولة حرص الجامعة على تقديم كافة أوجه الدعم للمستشفيات الجامعية، لضمان جاهزيتها الكاملة خلال فترة العيد، مشيرًا إلى توافر الأطقم الطبية والتمريضية، والأدوية والأمصال، بما يضمن تقديم خدمات صحية متميزة على مدار الساعة، كما لفت إلى ما تشهده المستشفيات الجامعية من طفرة ملحوظة في أعمال التطوير والتحديث، بما يعزز من كفاءة المنظومة الصحية والتعليمية ويواكب متطلبات الخدمة الطبية المتقدمة.

  وأوضح الدكتور. عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية للقطاع الطبي، ورفع كفاءة المنشآت الصحية، إلى جانب دعم البيئة التعليمية والبحثية، بما يعزز الدور الحيوي للمستشفيات الجامعية في خدمة المجتمع السكندري والمحافظات المجاورة.

  وفي السياق ذاته، أشار إلى تنفيذ خطة متكاملة لرفع درجة الاستعداد بكافة المستشفيات الجامعية، تشمل رفع حالة الطوارئ بمختلف الأقسام، وتكثيف تواجد الفرق الطبية والتمريضية، لضمان سرعة الاستجابة للحالات المرضية والطارئة خلال أيام العيد.

   ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد فودة أن خطة الاستعداد تضمنت رفع درجة التأهب القصوى بأقسام الاستقبال والطوارئ، والعمليات، والعناية المركزة، مع التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بكميات كافية، بما يضمن تقديم الرعاية الصحية اللازمة بكفاءة عالية.

  شملت الجولة تفقد العيادات الخارجية، وغرف المرضى، ووحدات العناية المركزة، ومعامل التحاليل، وأقسام الأشعة والطوارئ، إلى جانب متابعة أعمال تطوير وحدة أمراض الكلى، والوقوف على مدى جاهزية التجهيزات الطبية والبنية التحتية.