إسرائيل تخطط لفتح مضيق هرمز بالقوة
كشف مسئول إسرائيلى رفيع أمس أن حكومته تعتزم تنفيذ عمليات عسكرية لمساعدة الولايات المتحدة فى «فتح مضيق هرمز»، ضمن مساعٍ مشتركة لمنع إيران من استخدام المضيق كورقة ضغط على واشنطن قد تدفعها إلى إنهاء الحرب.
وأشار المسئول إلى أن الجهد الإسرائيلى الأمريكى يهدف إلى سلب إيران القدرة على التهديد بإغلاق المضيق، ليس فقط فى الوقت الحالى بل أيضًا مستقبلا، فيما يبحث من بين الخطوات المطروحة إنشاء خطوط أنابيب نفط بديلة تلتف على المضيق لتقليص أهميته الإستراتيجية.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتى فى سياق تخفيف أحد أبرز عوامل الضغط على الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، موضحًا أن الهدف يتجاوز المواجهة الحالية ليشمل حرمان أى نظام إيرانى مستقبلى من استخدام المضيق لتهديد العالم أو التأثير على أسعار النفط.
ونشر مكتب رئيس حكومة الاحتلال صورة من جلسة الحكومة يظهر فيها بنيامين نتنياهو، وهو يشير إلى مضيق هرمز، فى خطوة اعتبرت متعمدة لتسليط الضوء على القرار الإسرائيلى بالانخراط فى العمليات هناك، فى ظل ضغوط أمريكية.
وأشار المسئول إلى أن الأهداف التى وضعتها إسرائيل فى بداية الحرب ما تزال قائمة، وتشمل استهداف الصناعات العسكرية الإيرانية، خصوصا منظومة الصواريخ الباليستية، وليس فقط معدات الإنتاج بل أيضًا المصانع، إلى جانب استكمال تدمير البرنامج النووى، وتهيئة الظروف لتغيير النظام.
قال المسئول: «نحن نستهدف قادة النظام واحدا تلو آخر»، فى إشارة إلى عمليات الاغتيال الأخيرة فى إيران، بما فى ذلك الإعلان الإسرائيلى والاعتراف الإيرانى باغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى على لاريجانى، مضيفا أن «بعضهم فر إلى خيام، لذلك يتم استهدافهم هناك».
ونشرت صحيفة «واشنطن بوست» تقريرا حصريا أعده جون هدسون قال فيه إن نتنياهو ظل منذ بداية الحرب على إيران فى نهاية شهر فبراير الماضى، يدعو الإيرانيين للثورة ضد نظامهم، لكنه والمسئولين الإسرائيليين توصلوا إلى حقيقة مفادها إلى أن خروج الإيرانيين إلى الشوارع يعنى «ذبحهم».
ويأتى هذا فى الوقت الذى يدعو فيه ولى العهد الإيرانى المنفى، رضا بهلوى، الإيرانيين للنزول إلى الشوارع هذا الأسبوع للاحتفال بـ«مهرجان النار» الفارسى القديم المعروف باسم «جهارشنبه سورى».
وبحسب برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها صحيفة الصحيفة فقد أبلغ المسئولون الإسرائيليون نظراءهم الأمريكيين أنهم يأملون فى حدوث انتفاضة رغم أنها ستؤدى إلى مذبحة.
ونقلت البرقية، التى عممتها السفارة الأمريكية فى القدس المحتلة تقييما إسرائيليا ملخصه أن النظام الإيرانى لا يتصدع ومستعد للقتال حتى النهاية رغم اغتيال المرشد الأعلى آية الله على خامنئى فى 28 فبراير، واستمرار حملة القصف الأمريكية والإسرائيلية. ويقول المسئولون الإسرائيليون إنه إذا خرج عدد كبير من الإيرانيين إلى الشوارع، «فسيذبح الشعب» لأن الحرس الثورى الإسلامى، القوة العسكرية الرئيسية فى إيران، يمتلك اليد العليا.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية انها استخدمت قنابل بزنة 2 طن لأول مرة فى هجمات على إيران، وزعمت أنها استخدمت لقصف مواقع صواريخ قرب هرمز.
ونقلت شبكة «إيه بى سى نيوز» عن مسئولين أمريكيين قولهم إن أكثر من 12 طائرة مسيّرة من طراز «MQ-9 ريبر» أسقطت منذ بداية الحرب مع إيران. وأسفرالهجوم عن خسائر بشرية وأضرار مادية فى عدة مناطق بالداخل الفلسطينى المحتل والعاصمة الايرانية طهران وعددا من دول الخليج.
وتعرض جزء من حقل بارس الجنوبى للغاز فى إيران لهجوم جوى، كما قصفت منشآت نفطية فى منطقة عسلوية جنوب العاصمة طهران حسبما أفاد التلفزيون الرسمى الإيرانى، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو تداعياتها حتى الآن. وتسعى إسرائيل بدعم امريكى لتوريط إيران لقصف مراكز الطاقة الخليجية.
واجبرت بحرية الجيش الإيرانى حاملة الطائرات الأمريكية «ابراهام لينكولن» على الهروب من المنطقة اثر إطلاق الصواريخ باتجاهها. وعقب حريق بغرف الغسيل استمر30 ساعة.
وقال الجيش الإيرانى فى بيانه رقم 32 «قواتنا البحرية ردت على جرائم أمريكا الخبيثة وتزامنا مع مراسم الوداع مع شهداء المدمرة «دنا» الـ84 الكرام وإحياء ذكرى 20 شهيدا آخر للمدمرة فقدوا، قد أبعدت حاملة الطائرات ابراهام لينكولن عن المنطقة، بتنفيذها عمليات صاروخية وإطلاق صواريخ ساحل- بحر قوية».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض