رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مهزلة.. تعليق ناري من حفيظ دراجي بعد سحب أمم أفريقيا من السنغال

بوابة الوفد الإلكترونية

أثار المعلق الرياضي حفيظ دراجي جدلًا واسعًا بعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب لقب أمم إفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه للمغرب.

وعلق دراجي عبر حسابه على فيسبوك: الصدمة كبيرة بعد شهرين من النهائي الذي انتهى بتتويج السنغال على أرض الملعب، حيث اعتبرت لجنة الاستئناف الفريق منسحبًا وأعلنت فوز المغرب 3-0 على الورق، واصفًا القرار بـمهزلة لم يسبق لها مثيل.

تعليق حفيظ دراجي
تعليق حفيظ دراجي

 

ردود فعل السنغال

رغم إعلان فوز المغرب رسميًا، شهدت السنغال تصرفات صادمة من لاعبي المنتخب، حيث عبر بعضهم عن سخرية واستياء واضحين، فيما نشر موسى نياكاتي تعليقًا ساخرًا على القرار. كما كانت أولى تصريحات ساديو ماني بعد سحب اللقب تعكس الصدمة الكبيرة التي أصابت الفريق.

خلفية الأحداث في النهائي

توج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على المغرب 1-0 في نهائي مثير، وكان اللقاء متجهًا نحو الأشواط الإضافية قبل قرارات تحكيمية مثيرة للجدل. الحكم الكونغولي جان جاك نادالا ألغى هدفًا للسنغال ومنح المغرب ركلة جزاء بعد مراجعة الفيديو، مما أدى إلى احتجاجات واسعة من اللاعبين والجهاز الفني، ودفع المدرب بابي ثياو لاعبيه لمغادرة الملعب، وسط فوضى في المدرجات.

القرار أثار موجة انتقادات واسعة على المستوى الإفريقي والدولي، وأدخل كرة القدم في منطقة من الجدل القانوني والتحكيمي لم تحدث منذ سنوات.

وأعلنت لجنة الاستئناف التابعة للكاف رسميًا اعتماد النتيجة 3-0 لصالح المغرب بعد دراسة الطعون المقدمة وفقًا للمادتين 82 و84 من لوائح البطولة، معتبرة أن سلوك منتخب السنغال خلال المباراة النهائية خالف اللوائح، ومؤكدة صحة الاحتجاج المقدم من الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم (FRMF)

وشملت ردود الفعل الرمزية لاعبين مثل إسماعيل جاكوبس، إسماعيلا سار، باتي سيس، وحبيب ديارا الذين أعادوا نشر صورهم مع الكأس، في رسالة تعكس شعورهم بالاستياء والسخرية من القرار الرسمي للكاف

3 مواد تسببت في سحب لقب الكان من السنغال وتتويج المغرب .. تعرف عليهم


أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، سحب لقب كأس الأمم الأفريقية من السنغال واعتبار المغرب فائزًا بنتيجة 3-0.

واستند الكاف في قراره إلى المواد 82 و83 و84 من لائحة كأس الأمم الأفريقية، وجاءت كالتالي:


المادة 82
إذا انسحب فريق، لأي سبب كان، من المسابقة أو لم يحضر لمباراة، أو رفض اللعب أو غادر أرض الملعب قبل النهاية الرسمية للمباراة دون إذن الحكم، فسيُعتبر خاسرًا ويتم إقصاؤه نهائيًا من المسابقة الحالية. وينطبق الأمر نفسه على الفرق التي تم استبعادها سابقًا بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).

المادة 83
أي فريق لا يكون حاضرًا على أرض الملعب، مرتديًا زيه وجاهزًا للعب في الوقت المحدد لبدء المباراة أو خلال مدة أقصاها 15 دقيقة بعد ذلك، يُعتبر منسحبًا وتُحتسب عليه المباراة. ويقوم الحكم بتسجيل غياب الفريق ويدونه في تقريره. وتتخذ اللجنة المنظمة القرار النهائي في هذا الشأن.

المادة 84
الفريق الذي يخالف أحكام المادتين 82 و83 يتم إقصاؤه نهائيًا من المسابقة. ويُحتسب عليه نتيجة المباراة بخسارته 3-0، ما لم يكن الفريق المنافس قد حقق نتيجة أفضل عند لحظة إيقاف المباراة، ففي هذه الحالة يتم اعتماد تلك النتيجة. ويجوز للجنة المنظمة اتخاذ إجراءات إضافية.

أشهر حالات سحب الألقاب في كرة القدم قبل السنغال والمغرب

أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" قرارًا تاريخيًا ونادرًا بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 من منتخب السنغال، بعد تهديد الفريق بالانسحاب من المباراة النهائية أمام منتخب المغرب، ليتم تسجيل نتيجة المباراة 0-3 لصالح منتخب المغرب، واعتباره بطلاً للنسخة الحالية من البطولة بدلًا من السنغال. ويعد سحب الألقاب في كرة القدم من القرارات النادرة والصادمة، وعادةً ما يحدث بسبب مخالفات جسيمة أو فضائح كبرى تتعلق بالتلاعب بالنتائج أو الانضباط الرياضي، وهو ما يجعل كل حالة لها سياقها الخاص.

يوفنتوس والدوري الإيطالي 2005 و2006

يعتبر نادي يوفنتوس من أشهر الأندية التي تعرضت لسحب الألقاب في كرة القدم. ففي موسمي 2004-2005 و2005-2006، توج الفريق بلقب الدوري الإيطالي، إلا أن التحقيقات كشفت تورطه في قضية التلاعب بالنتائج الشهيرة التي عرفت باسم "كالتشيوبولي"، والتي شملت عددًا من المباريات الهامة وأثرت على نزاهة البطولة. نتيجة لذلك، تم تجريد يوفنتوس من اللقبين، ومنح الألقاب إلى نادي إنتر ميلان، لتصبح هذه الحادثة واحدة من أبرز فضائح كرة القدم الإيطالية وأكثرها تأثيرًا على سمعة الأندية والجماهير.

ثنائية مارسيليا المزيفة عام 1993

في فرنسا، توج نادي مارسيليا بثنائية تاريخية في عام 1993، حيث حقق الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا في نفس العام. إلا أن مسيرة الفريق المحلية تعرضت للانكسار بعدما تم اكتشاف تلاعبه بنتيجة مباراة أمام نادي فالنسيان، الأمر الذي أدى إلى تجريده من لقب الدوري الفرنسي وفرض هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، رغم احتفاظه بلقب دوري أبطال أوروبا في نفس الموسم. وقد مثلت هذه الحادثة مثالًا صارخًا على أن الإنجازات الرياضية يمكن أن تُفقد بسبب مخالفات قانونية وأخلاقية واضحة، حتى لو كانت على المستوى الأوروبي.