رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السنغال ليست الأولي.. أبرز حالات سحب اللقب في تاريخ كرة القدم

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" قرارًا تاريخيًا ونادرًا بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 من منتخب السنغال، بعد تهديد الفريق بالانسحاب من المباراة النهائية أمام منتخب المغرب، ليتم تسجيل نتيجة المباراة 0-3 لصالح منتخب المغرب، واعتباره بطلاً للنسخة الحالية من البطولة بدلًا من السنغال. 

 

ويعد سحب الألقاب في كرة القدم من القرارات النادرة والصادمة، وعادةً ما يحدث بسبب مخالفات جسيمة أو فضائح كبرى تتعلق بالتلاعب بالنتائج أو الانضباط الرياضي، وهو ما يجعل كل حالة لها سياقها الخاص.

وتستعرض"بوابة الوفد"، في السطور التالية، أبرز حالات سحب اللقب في تاريخ كرة القدم كالتالي:

يوفنتوس والدوري الإيطالي 2005 و2006

يعتبر نادي يوفنتوس من أشهر الأندية التي تعرضت لسحب الألقاب في كرة القدم. ففي موسمي 2004-2005 و2005-2006، توج الفريق بلقب الدوري الإيطالي، إلا أن التحقيقات كشفت تورطه في قضية التلاعب بالنتائج الشهيرة التي عرفت باسم "كالتشيوبولي"، والتي شملت عددًا من المباريات الهامة وأثرت على نزاهة البطولة. نتيجة لذلك، تم تجريد يوفنتوس من اللقبين، ومنح الألقاب إلى نادي إنتر ميلان، لتصبح هذه الحادثة واحدة من أبرز فضائح كرة القدم الإيطالية وأكثرها تأثيرًا على سمعة الأندية والجماهير.

ثنائية مارسيليا المزيفة عام 1993

في فرنسا، توج نادي مارسيليا بثنائية تاريخية في عام 1993، حيث حقق الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا في نفس العام، إلا أن مسيرة الفريق المحلية تعرضت للانكسار بعدما تم اكتشاف تلاعبه بنتيجة مباراة أمام نادي فالنسيان، الأمر الذي أدى إلى تجريده من لقب الدوري الفرنسي وفرض هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، رغم احتفاظه بلقب دوري أبطال أوروبا في نفس الموسم.

 وقد مثلت هذه الحادثة مثالًا صارخًا على أن الإنجازات الرياضية يمكن أن تُفقد بسبب مخالفات قانونية وأخلاقية واضحة، حتى لو كانت على المستوى الأوروبي.

حالات أخرى في دوريات مختلفة

لم تكن الحالات السابقة الوحيدة في تاريخ كرة القدم، إذ شهدت بعض الدوريات الأخرى حالات مشابهة خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، نتيجة مخالفات متنوعة، مثل إشراك لاعبين غير مؤهلين أو مخالفات تنظيمية صارمة، ومن أبرز هذه الدوريات: الدوري الإيرلندي، الدوري الجورجي، الدوري اليوغوسلافي، والدوري البولندي، حيث تم سحب بعض الألقاب أو تعديل النتائج الرسمية بعد اكتشاف المخالفات، وهو ما يوضح أن الإجراءات التأديبية في كرة القدم تشمل جميع المستويات، المحلية والدولية، وأن سحب الألقاب يبقى أمرًا استثنائيًا ومرتبطًا بظروف محددة.

هذه الحالات تعكس أن قرار الاتحاد الأفريقي بسحب لقب السنغال ومنحه للمغرب يدخل ضمن قائمة نادرة من القرارات الرياضية الصادمة، ويبرز أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح في الحفاظ على نزاهة المسابقات وضمان حقوق الفرق المشاركة.

3 مواد تسببت في سحب لقب الكان من السنغال وتتويج المغرب 


أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، سحب لقب كأس الأمم الأفريقية من السنغال واعتبار المغرب فائزًا بنتيجة 3-0.

واستند الكاف في قراره إلى المواد 82 و83 و84 من لائحة كأس الأمم الأفريقية، وجاءت كالتالي:


المادة 82
إذا انسحب فريق، لأي سبب كان، من المسابقة أو لم يحضر لمباراة، أو رفض اللعب أو غادر أرض الملعب قبل النهاية الرسمية للمباراة دون إذن الحكم، فسيُعتبر خاسرًا ويتم إقصاؤه نهائيًا من المسابقة الحالية. وينطبق الأمر نفسه على الفرق التي تم استبعادها سابقًا بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).

المادة 83
أي فريق لا يكون حاضرًا على أرض الملعب، مرتديًا زيه وجاهزًا للعب في الوقت المحدد لبدء المباراة أو خلال مدة أقصاها 15 دقيقة بعد ذلك، يُعتبر منسحبًا وتُحتسب عليه المباراة. ويقوم الحكم بتسجيل غياب الفريق ويدونه في تقريره. وتتخذ اللجنة المنظمة القرار النهائي في هذا الشأن.

المادة 84
الفريق الذي يخالف أحكام المادتين 82 و83 يتم إقصاؤه نهائيًا من المسابقة. ويُحتسب عليه نتيجة المباراة بخسارته 3-0، ما لم يكن الفريق المنافس قد حقق نتيجة أفضل عند لحظة إيقاف المباراة، ففي هذه الحالة يتم اعتماد تلك النتيجة. ويجوز للجنة المنظمة اتخاذ إجراءات إضافية.