رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

العالم الكروي في صدمة بعد سحب لقب أمم أفريقيا من السنغال وتتويج المغرب

السنغال
السنغال

 في قرار مفاجئ هزّ أرجاء القارة السمراء، أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) سحب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 من منتخب السنغال، ومنحه رسميًا إلى منتخب المغرب، وذلك استنادًا إلى مخالفات قانونية تتعلق بلوائح البطولة.

 وجاء القرار بعد مراجعة مستندات ولوائح الكاف، حيث استندت لجنة الاستئناف إلى عدد من المواد القانونية التي تنظم سير المباريات والانضباط داخل البطولة.

تفاصيل القرار وأسبابه:

 أوضحت اللجنة أن القرار استند بشكل أساسي إلى المواد 82 و83 و84 من لائحة المسابقات، والتي تنص على ما يلي:

 المادة 82: تنص على أن أي فريق ينسحب من البطولة أو يرفض خوض المباراة أو يغادر الملعب قبل نهايتها دون إذن الحكم، يُعتبر خاسرًا ويتم استبعاده نهائيًا من البطولة.

المادة 83: تؤكد أن الفريق الذي لا يتواجد في أرض الملعب في الموعد المحدد لانطلاق المباراة، أو خلال مهلة أقصاها 15 دقيقة، يُعتبر خاسرًا، ويتم تدوين ذلك في تقرير الحكم.

المادة 84: تنص على استبعاد الفريق المخالف نهائيًا من المنافسة واعتباره خاسرًا بنتيجة (0-3)، مع إمكانية اتخاذ عقوبات إضافية من قبل اللجنة المنظمة.

 وبحسب ما ورد، فإن المخالفة المنسوبة لمنتخب السنغال تدخل ضمن هذه البنود، ما استدعى تطبيق اللائحة بشكل صارم، وإقرار استبعاده من البطولة بشكل نهائي، رغم تتويجه السابق باللقب.

تتويج المغرب رسميًا:
 وبناءً على القرار، تم اعتماد منتخب المغرب بطلًا رسميًا للبطولة، في خطوة تاريخية من شأنها أن تثير الكثير من الجدل داخل الأوساط الكروية الإفريقية والعالمية.

ردود فعل واسعة وصدمة جماهيرية:
 وأثار القرار حالة من الصدمة والغضب بين الجماهير والمتابعين، خاصة أن اللقب تم حسمه داخل أرض الملعب قبل أن يتم سحبه بقرار إداري لاحق. ومن المتوقع أن تتواصل ردود الفعل خلال الأيام المقبلة، مع احتمالية تحرك الاتحاد السنغالي للطعن أو التصعيد قانونيًا.

سابقة نادرة في تاريخ البطولة:
 ويُعد هذا القرار من الحالات النادرة في تاريخ البطولة، حيث نادرًا ما يتم سحب لقب قاري بعد التتويج، ما يفتح الباب أمام نقاش واسع حول تطبيق اللوائح ومدى تأثير القرارات الإدارية على نتائج المنافسات.