نوع عنب يحسن صحة الأمعاء والكبد والدماغ.. تعرف عليه
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كورنيل الأمريكية عن الفوائد الصحية الكبيرة لفاكهة الجابوتيكابا، المعروفة أيضًا بالعنب البرازيلي، في تحسين وظائف الأمعاء والكبد والدماغ.
وصفة منصات التواصل... هل ينجح عصير العنب مع الفحم النشط لعلاج النزلة المعوية؟

وأجرى العلماء تجارب مخبرية على الحيوانات لمحاكاة حالات الالتهاب المعوي، بهدف تقييم تأثير أجزاء مختلفة من الجابوتيكابا (من ثمرة كاملة، وقشر، ومستخلص القشر) على مقاومة هذا الالتهاب.
وأظهرت الدراسة أن الفاكهة بجميع مكوناتها ساهمت في تقليل الالتهابات المعوية وتعزيز حماية بطانة الغشاء المخاطي، إلى جانب تحسين الهيكل العام لجدار الأمعاء.
ولفت الباحثون إلى زيادة أعداد الخلايا المسؤولة عن إفراز المخاط الواقي في أمعاء الحيوانات التي تناولت الفاكهة، مع الحفاظ على مستويات البروتينات التي تحافظ على سلامة الحاجز المعوي.
أما بالنسبة للكبد، فقد تميزت الفاكهة أيضًا بآثارها الإيجابية في مواجهة آثار الالتهاب، الذي غالبًا ما يتسبب بتفاقم الإجهاد التأكسدي وتراكم الدهون وحدوث تغييرات التهابية في أنسجة الكبد. وخلصت النتائج إلى أن إدراج الجابوتيكابا ضمن النظام الغذائي أدى إلى انخفاض مؤشرات الالتهاب ومستويات تراكم الدهون، مع تحسن ملحوظ في حالة خلايا الكبد، حيث ظهر أن مستخلص القشور هو الأكثر فعالية على المؤشرات الصحية المختلفة.
ومع ذلك، فإن الأثر الأبرز تمثل في الدماغ. فحسب الدراسة، يؤدي الالتهاب عادةً إلى خفض نشاط الجين المسؤول عن إنتاج *عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ* (BDNF)، وهو بروتين ضروري لدعم صحة الأعصاب وتحفيز المرونة العصبية. ولكن مع تناول الجابوتيكابا، ارتفعت معدلات هذا الجين بشكل لافت، وزاد التعبير الجيني المرتبط بالدوبامين، ما صحبه انخفاض في مؤشرات الالتهاب داخل أنسجة الدماغ.
ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تمثل جزءًا من دراسات ما قبل السريرية التي أجريت على الحيوانات المخبرية. وعلى الرغم من ذلك، فإن النتائج توضح الإمكانات الواعدة لفاكهة الجابوتيكابا، الغنية بمضادات الأكسدة وخاصة البوليفينولات، كمنتج وظيفي يمكن أن يعزز صحة الأمعاء والكبد والدماغ بشكل ملحوظ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض