رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الحليب والشاي العشبي.. خيارات غذائية قد تدعم مرضى الربو وتخفف الالتهاب

بوابة الوفد الإلكترونية

يُعد الحليب ومنتجات الألبان من المصادر الغذائية الغنية بالعناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم، إذ يحتوي حليب البقر على البروتين والكالسيوم والمغنيسيوم، إلى جانب فيتاميني «أ» و«د»، وهي عناصر تلعب دوراً مهماً في دعم الصحة العامة.
وأظهرت دراسة شملت أكثر من 11 ألف شخص أن الاستهلاك المنتظم للحليب على المدى الطويل قد يسهم في تحسين إدارة مرض الربو. وباستثناء الحالات التي يعاني فيها البعض من حساسية تجاه منتجات الألبان — والتي يمكن التأكد منها من خلال الفحوصات الطبية — لا توجد مبررات واضحة لتجنبها.
في السياق ذاته، يبرز الشاي العشبي كخيار طبيعي غني بالفوائد الصحية، نظراً لتنوع أنواعه وخصائصه العلاجية التي قد تدعم مرضى الربو. ويأتي في مقدمة هذه الأنواع شاي الزنجبيل، الذي يُعرف بقدرته على إرخاء الشعب الهوائية، مما قد يساعد في تحسين عملية التنفس.

يُعدّ عصير البرتقال مصدراً غنياً بفيتامين سي، وهو من الفيتامينات التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز التنفسي. وتشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين سي قد يساعد في تقليل تضيّق المسالك الهوائية الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية.

 

 ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن زيادة استهلاكه - عبر كوب من عصير البرتقال مثلاً - قد تسهم في الوقاية من أعراض الربو المرتبطة بالنشاط البدني أو التخفيف منها.

في المجمل، يمكن لهذه المشروبات أن تكون جزءاً من نمط حياة داعم لمرضى الربو، لكنها تظل عوامل مساعدة لا تغني عن العلاج الطبي والمتابعة المنتظمة مع المختصين.
وأشارت دراسة شملت أكثر من 11 ألف شخص إلى أن استهلاك الحليب على المدى الطويل قد يكون مفيداً في إدارة الربو. وباستثناء الحالات التي يعاني فيها الشخص من حساسية تجاه منتجات الألبان - ويمكن تأكيدها عبر الفحوصات الطبية - لا يوجد ما يستدعي تجنبها.

في المجمل، يمكن لهذه المشروبات أن تكون جزءاً من نمط حياة داعم لمرضى الربو، لكنها تظل عوامل مساعدة لا تغني عن العلاج الطبي والمتابعة المنتظمة مع المختصين.

في المجمل، يمكن لهذه المشروبات أن تكون جزءاً من نمط حياة داعم لمرضى الربو، لكنها تظل عوامل مساعدة لا تغني عن العلاج الطبي والمتابعة المنتظمة مع المختصين.