رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. ارتفاع أسعار هواتف Vivo وiQOO اعتبارا من 18 مارس رسميًا

بوابة الوفد الإلكترونية

 أعلنت شركة Vivo إلى جانب علامتها الفرعية المتخصصة في الهواتف عالية الأداء iQOO عن رفع أسعار عدد من هواتفهما في بعض الأسواق، على أن يبدأ تطبيق الزيادات الجديدة اعتباراً من الأربعاء 18 مارس 2026.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الهواتف الذكية موجة أوسع من تعديل الأسعار، نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية وسلاسل التوريد، وهو ما بدأ ينعكس تدريجياً على أسعار الأجهزة في الأسواق الآسيوية والأسواق الناشئة.

ارتفاع تكاليف الذاكرة والرقائق

أرجعت الشركتان القرار إلى الزيادة المستمرة في أسعار الذاكرة ومكونات أشباه الموصلات عالمياً، وهي مشكلة تواجه معظم الشركات المصنعة للهواتف الذكية خلال الأشهر الأخيرة.

ويرى محللون أن الطلب المتزايد على شرائح الذاكرة من قبل شركات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، أسهما في رفع تكاليف الإنتاج. كما أن بعض التقارير تشير إلى تراجع إمدادات غاز الهيليوم المستخدم في عمليات تصنيع الرقائق، ما يضيف ضغطاً إضافياً على تكلفة المكونات الإلكترونية.

الطرازات المتأثرة بالزيادة

تشير التقارير إلى أن الزيادات السعرية ستطال بشكل رئيسي بعض هواتف الفئة المتوسطة من Vivo وسلسلة Z التابعة لعلامة iQOO، مع ارتفاع يتراوح بين 1500 و2500 روبية هندية حسب الطراز وسعة التخزين.

ومن بين الهواتف التي ستتأثر بالتعديل السعري:

Vivo T4R بزيادة تقدر بنحو 2000 روبية لجميع الإصدارات.

Vivo T4x بزيادة قد تصل إلى 2500 روبية.

iQOO Z10 وiQOO Z10R وiQOO Z10x مع زيادات متفاوتة بحسب النسخة.

وتتركز هذه الأجهزة في الشريحة السعرية التي تتراوح تقريباً بين 15 ألف و27 ألف روبية هندية، وهي من أكثر الفئات مبيعاً في السوق الهندي، حيث يعتمد كثير من المستهلكين على الهواتف المتوسطة ذات السعر المنافس.

ارتفاع أسعار هواتف Vivo وiQOO 
ارتفاع أسعار هواتف Vivo وiQOO 

موجة ارتفاع أوسع في الصناعة

لا تبدو هذه الخطوة معزولة عن السياق العام للصناعة. فقد بدأت شركات أخرى في إجراء تعديلات مشابهة على أسعار بعض هواتفها خلال الفترة نفسها، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المكونات.

ومن بين الشركات التي شهدت منتجاتها تعديلات سعرية مؤخراً شركة OPPO، التي رفعت أسعار بعض هواتفها في السوق الصينية، بينما تأثرت أيضاً أجهزة من OnePlus في فئات معينة نتيجة العوامل نفسها.

ويرى مراقبون أن هذه التغييرات تعكس تحولاً أوسع في اقتصاديات صناعة الهواتف الذكية، حيث باتت الشركات أكثر حساسية لتقلبات أسعار الذاكرة والرقائق الإلكترونية.

تأثير محتمل على الأسواق العالمية

رغم أن الإعلان الحالي يستهدف أسواقاً محددة في آسيا، فإن تأثيره قد يمتد لاحقاً إلى أسواق أخرى مثل الشرق الأوسط وأوروبا، نظراً لاعتماد الشركات المصنعة على سلاسل توريد عالمية متشابكة.

ومع استمرار الضغوط على قطاع أشباه الموصلات وارتفاع الطلب على مكونات الذكاء الاصطناعي، يتوقع محللون أن يشهد سوق الهواتف الذكية المزيد من التعديلات السعرية خلال الفترة المقبلة، خاصة في الفئة المتوسطة التي تعتمد على هوامش ربح محدودة.

تعكس زيادة أسعار هواتف Vivo وiQOO تحولاً ملحوظاً في سوق الهواتف الذكية، حيث لم تعد الشركات قادرة على امتصاص ارتفاع تكاليف المكونات كما في السابق. وفي ظل استمرار الضغوط على سلاسل التوريد العالمية، قد يجد المستهلك نفسه أمام واقع جديد يتمثل في أسعار أعلى للأجهزة خلال السنوات المقبلة.