ألمانيا: لن نشارك عسكريًا في حرب إيران ودعمنا دبلوماسي لمضيق هرمز
أعلن وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، اليوم الاثنين، أن بلاده لن تشارك عسكريًا في أي حرب محتملة ضد إيران، مؤكدًا دعم ألمانيا الكامل للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تأمين مرور السفن في مضيق هرمز. وأوضح بيستوريوس، في تصريحات من العاصمة الألمانية برلين، رفض بلاده لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمشاركة العسكرية في النزاع المحتمل مع إيران.
وأشار وزير الدفاع إلى أن ألمانيا تؤمن بأن الحلول الدبلوماسية والتعاون الدولي هي الطريقة الأمثل لضمان الأمن البحري في المنطقة، مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع أي تصعيد عسكري قد يؤثر على حركة التجارة والطاقة العالمية. وأضاف أن برلين ستواصل التنسيق مع شركائها الأوروبيين والدوليين لدعم استراتيجيات حماية مضيق هرمز عبر الآليات الدبلوماسية.
وأكد بيستوريوس أن ألمانيا ملتزمة بالمساهمة في الجهود الدولية التي تركز على الحوار والتفاوض، دون الانخراط في العمليات العسكرية، مشددًا على أن هذا الموقف يعكس السياسة الدفاعية لألمانيا القائمة على التوازن والبحث عن حلول سلمية للنزاعات الدولية. وأشار إلى أن المشاركة العسكرية لا تُعد الخيار الأمثل في هذه المرحلة، ويجب التركيز على الحلول التي تحافظ على الأمن الإقليمي وتجنب أي تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي.
كما شدد وزير الدفاع الألماني على أهمية التعاون بين جميع الدول المعنية لضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مؤكدًا أن برلين ستستمر في دعم المبادرات الأوروبية والدولية التي تسعى لضمان مرور آمن للسفن التجارية وخطوط الإمداد الحيوي للطاقة.
ويأتي هذا التصريح في ظل التوترات المتصاعدة بين إيران والدول الغربية بشأن الأمن البحري في الخليج، حيث تسعى ألمانيا لدعم المساعي الدبلوماسية لحماية مصالح المجتمع الدولي ومنع التصعيد العسكري في المنطقة.
بدء مفاوضات صعبة لتجديد الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا
تدخل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك USMCA مرحلة حساسة هذا العام، مع بدء الدول الثلاث أولى جولات المراجعة التي قد تحدد مصير أحد أكبر التكتلات التجارية في العالم.
وتعتمد على الاتفاقية حركة تبادل تجاري تتجاوز 6ر1 تريليون دولار سنوياً، تشمل سلاسل إمداد مترابطة تمتد من مصانع السيارات في المكسيك إلى مزارع كندا وموانئ الولايات المتحدة، وفقا لوكالة "الأسوشيتد برس".
وتبدأ المحادثات اليوم الإثنين بين المسئولين الأمريكيين والمكسيكيين، وسط مؤشرات على أن واشنطن تسعى إلى "تعديلات جوهرية" في الاتفاق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح في تصريحات سابقة إلى إمكانية "انسحاب الولايات المتحدة" من الاتفاق إذا لم يحصل على "الصفقة التي يريدها"، كما طرح فكرة إبرام اتفاقين منفصلين مع كندا والمكسيك، ما يهدد بنهاية الإطار الثلاثي الذي اعتمدته الإدارات السابقة لتعزيز القدرة التنافسية أمام الصين والاتحاد الأوروبي.
وتخشى كندا والمكسيك من أن يؤدي أي انسحاب مفاجئ إلى اضطراب واسع في التجارة، خاصة أن صادراتهما إلى السوق الأمريكية تمثل شرياناً اقتصادياً رئيسياً، ويستفيد المزارعون الأمريكيون أيضاً من الاتفاق، إذ بلغت صادراتهم الزراعية العام الماضي 31 مليار دولار إلى المكسيك و28 ملياراً إلى كندا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

