رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

علامات في الفم وماكل بالأسنان تنذر بسرطان الأمعاء

مشاكل الأسنان
مشاكل الأسنان

حذّر أطباء الأسنان من أن بعض المشكلات الشائعة في الفم قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض سرطان الأمعاء، وهو من أكثر أنواع السرطان شيوعاً وخطورة.

اقرأ أيضًا: أسباب الشعور بالانتفاخ بعد تناول الطعام.. وكيف يمكن تجنبه؟ 

وأوضح الدكتور مارك بورين لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن هذه العلامات لا تُعد دليلاً قاطعاً على المرض، لكنها قد تعكس خللاً في توازن البكتيريا الفموية أو ما يُعرف بالميكروبيوم الفموي، وهو عامل يمكن أن يؤثر في صحة الأمعاء بمرور الوقت. 

نزيف اللثة يظهر كمؤشر على التهابات قديمة ومستمرة


أشار المختصون إلى أن نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان قد يدل على وجود التهاب نشط في الأنسجة الداعمة للأسنان، مثل التهاب اللثة أو التهاب دواعم السن الناتج عن تراكم البلاك. 

ويسمح هذا الالتهاب بدخول البكتيريا الضارة إلى مجرى الدم أو انتقالها إلى الجهاز الهضمي، ما قد يسهم في زيادة الالتهاب داخل الأمعاء، وهي بيئة ترتبط في بعض الدراسات بزيادة احتمال تكوّن سلائل ما قبل سرطانية.

رائحة الفم الكريهة تكشف اختلال التوازن البكتيري


تُعد رائحة الفم الكريهة المزمنة علامة أخرى تستحق الانتباه، إذ قد ترتبط بوجود بكتيريا مثل Fusobacterium nucleatum التي لوحظ وجودها في بعض أورام القولون. ويعتقد الباحثون أن هذه الكائنات الدقيقة قد تنتقل عبر اللعاب أو الدم وتؤثر في الاستجابة المناعية، ما قد يهيئ ظروفاً ملائمة لنمو الخلايا السرطانية في حالات معينة. 

طبقة اللسان البيضاء أو الصفراء تعكس تراكم البكتيريا


لفت الأطباء إلى أن ظهور طبقة لزجة بيضاء أو صفراء على اللسان غالباً ما ينتج عن تراكم البكتيريا والخلايا الميتة، وهو ما قد يرتبط بسوء نظافة الفم أو الجفاف. 

وتشير بعض الأبحاث إلى أن هذه التغيرات قد تعكس أيضاً اضطراباً في الميكروبيوم الفموي، ما يجعلها علامة تستدعي تحسين العناية اليومية بالفم ومراجعة طبيب الأسنان عند استمرارها.

فقدان الأسنان يرتبط بتاريخ طويل من أمراض اللثة
أظهرت دراسات أن فقدان أربعة أسنان أو أكثر، خاصة نتيجة التهابات مزمنة غير معالجة، قد يرتبط بزيادة خطر ظهور أورام أو سلائل في القولون. 

ويُعد ذلك مؤشراً على تدهور طويل الأمد في صحة الفم، ما يعزز أهمية الوقاية المبكرة والمتابعة المنتظمة للحفاظ على الأسنان واللثة.

الوقاية تبدأ بالنظافة والكشف المبكر المنتظم


أكد الخبراء أن الحفاظ على نظافة الفم من خلال تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط وإجراء الفحوصات الدورية يمثل خطوة أساسية في تقليل المخاطر الصحية المحتملة. كما يظل الكشف المبكر عبر الفحوصات الطبية المنتظمة واتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني وتجنب التدخين من أهم الوسائل للحد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.